فاجعة «مركب الموت»… قطبة مخفية تسعى لاستثمار المأساة

– أن تَضارُباً حصل حول ملابسات غرق المركب، بعدما تحدّث ناجون عن أن زورقاً تابعاً لخفر السواحل اللبناني تعمّد الاصطدام بالقارب وسط تهديدات «بدنا نموّتكم»، وذلك في سياق قرار منْعه من إكمال الرحلة فتعطّل وأخذت الأمواج الكبيرة ترتطم به والمياه تملأه، فيما كان آخرون يشيرون إلى أن المركب المؤلف من طبقتين كانت عليه حمولة زائدة فاقمها التحاق أشخاص به في الدقيقة الأخيرة ولم يكونوا دفعوا أموالاً للمهرّب، وهو ما ساهم في صعوبة التثبّت حتى من العدد النهائي لَمن كانوا على متن الرحلة المشؤومة.
– المناخات البالغة التوتر حيال الجيش بعد التصويب عليه من عدد من الأهالي، بالتوازي مع أجواء إعلامية حاولت تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية الفاجعة، وهو الأمر الذي تَرَك علامات استفهامٍ حول إذا كان ثمة قطبة مخفية تسعى لاستثمار المأساة في إشعال «فتيل» قلاقل أمنية تستفيد من الغضب العارم الذي عمّ الأهالي المفجوعين، ويمكن أن تشكّل أرضيةً لتسخينٍ «مقصود وموجَّه» يُراد به أن تستعيد عاصمة الشمال دور «صندوقة البريد الناري» وهذه المرة رَبْطاً بالانتخابات النيابية وترْك «الخيارات مفتوحة» أمام المضي بإجرائها أو الإطاحة بها في ربع الساعة الأخيرة، وأيضاً ربْطاً بالانتخابات الرئاسية التي غالباً ما يُزج اسم قائد الجيش العماد جوزف عون، كأحد الأسماء المطروحة فيها.
فاجعة «مركب الموت»… قطبة مخفية تسعى لاستثمار المأساة

– أن تَضارُباً حصل حول ملابسات غرق المركب، بعدما تحدّث ناجون عن أن زورقاً تابعاً لخفر السواحل اللبناني تعمّد الاصطدام بالقارب وسط تهديدات «بدنا نموّتكم»، وذلك في سياق قرار منْعه من إكمال الرحلة فتعطّل وأخذت الأمواج الكبيرة ترتطم به والمياه تملأه، فيما كان آخرون يشيرون إلى أن المركب المؤلف من طبقتين كانت عليه حمولة زائدة فاقمها التحاق أشخاص به في الدقيقة الأخيرة ولم يكونوا دفعوا أموالاً للمهرّب، وهو ما ساهم في صعوبة التثبّت حتى من العدد النهائي لَمن كانوا على متن الرحلة المشؤومة.
– المناخات البالغة التوتر حيال الجيش بعد التصويب عليه من عدد من الأهالي، بالتوازي مع أجواء إعلامية حاولت تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية الفاجعة، وهو الأمر الذي تَرَك علامات استفهامٍ حول إذا كان ثمة قطبة مخفية تسعى لاستثمار المأساة في إشعال «فتيل» قلاقل أمنية تستفيد من الغضب العارم الذي عمّ الأهالي المفجوعين، ويمكن أن تشكّل أرضيةً لتسخينٍ «مقصود وموجَّه» يُراد به أن تستعيد عاصمة الشمال دور «صندوقة البريد الناري» وهذه المرة رَبْطاً بالانتخابات النيابية وترْك «الخيارات مفتوحة» أمام المضي بإجرائها أو الإطاحة بها في ربع الساعة الأخيرة، وأيضاً ربْطاً بالانتخابات الرئاسية التي غالباً ما يُزج اسم قائد الجيش العماد جوزف عون، كأحد الأسماء المطروحة فيها.









