وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعّد بحرب شاملة في الضفّة

رفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سقف التهديدات في الضفة الغربية، معلنًا أن الجيش تلقى توجيهات بالاستعداد لـ”حرب شاملة”، في أعقاب عملية الطعن قرب نابلس التي أدت إلى إصابة مستوطن بجروح خطيرة، وسط طوق عسكري واسع وملاحقة للمنفذ.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن كاتس قوله إن إسرائيل لن تسمح باندلاع انتفاضة في الضفة الغربية تستمر سنوات، مضيفًا: “سنعمل على حسم المواجهة سريعًا وبشكل كامل”.
وذهب كاتس أبعد في تهديده، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتجه نحو “حرب شاملة” ضد السلطة الفلسطينية إذا تبيّن، بحسب قوله، أنها تستعد لهجوم على غرار أحداث 7 تشرين الأول 2023.
وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو أصدرَا توجيهات للجيش الإسرائيلي برفع مستوى الاستعداد في الضفة الغربية، وذلك عقب عملية الطعن التي وقعت جنوبي نابلس.
وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض، اليوم، طوقًا أمنيًا على عدد من القرى شرقي وجنوبي نابلس، بعد إصابة مستوطن بعدة طعنات قرب قرية أوصرين، قبل نقله بمروحية إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بالخطيرة.
وأعلن الجيش دفع تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وبدء عمليات بحث واسعة عن منفذ العملية، الذي قال إنه فرّ من الموقع بالمركبة التي وصل بها.
وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعّد بحرب شاملة في الضفّة

رفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سقف التهديدات في الضفة الغربية، معلنًا أن الجيش تلقى توجيهات بالاستعداد لـ”حرب شاملة”، في أعقاب عملية الطعن قرب نابلس التي أدت إلى إصابة مستوطن بجروح خطيرة، وسط طوق عسكري واسع وملاحقة للمنفذ.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن كاتس قوله إن إسرائيل لن تسمح باندلاع انتفاضة في الضفة الغربية تستمر سنوات، مضيفًا: “سنعمل على حسم المواجهة سريعًا وبشكل كامل”.
وذهب كاتس أبعد في تهديده، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتجه نحو “حرب شاملة” ضد السلطة الفلسطينية إذا تبيّن، بحسب قوله، أنها تستعد لهجوم على غرار أحداث 7 تشرين الأول 2023.
وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو أصدرَا توجيهات للجيش الإسرائيلي برفع مستوى الاستعداد في الضفة الغربية، وذلك عقب عملية الطعن التي وقعت جنوبي نابلس.
وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض، اليوم، طوقًا أمنيًا على عدد من القرى شرقي وجنوبي نابلس، بعد إصابة مستوطن بعدة طعنات قرب قرية أوصرين، قبل نقله بمروحية إلى المستشفى، حيث وُصفت حالته بالخطيرة.
وأعلن الجيش دفع تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وبدء عمليات بحث واسعة عن منفذ العملية، الذي قال إنه فرّ من الموقع بالمركبة التي وصل بها.








