ما عُرض على “الحزب” لتسليم سلاحه!

لم يعد السؤال عن إمكان عودة الحرب إنما عن موعدها.. فأجواء الشرق الاوسط ملبدة بحممٍ تبدو أشد حرقًا ممّا شهدناه في الحرب السابقة. الاستعدادات في اوجّها، والعدّ العكسي نكاد نسمعه ونراه، فيما لا يزال لبنان يواصل لعبة الوقت نفسها، بالمماطلة والمراوغة، بالتوازي مع تهديد حزب الله بتفجير الداخل. فعلام يراهن “الحزب”؟ وهل هناك ما يصبو إليه في السياسة؟
ففي ظل انسداد الأفق التنفيذي لنزع سلاح حزب الله، والذي جاء في قراري مجلس الوزراء الصادرين في 5 و7 آب عام 2025، يهمس البعض في لبنان عن إمكان اللجوء إلى حلّ ما عبر تسييل السلاح، والذي يعني تسليم الحزب لسلاحه مقابل الحصول على مكاسب سياسية أو امتيازات، أو ربما مواقع قيادية أساسية في الدولة، عبر منحها للطائفة الشيعية.
وفق ما تشير إليه المصادر فإن الموضوع طُرح على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي رفضه بشكل قاطع، إذ لا يمكن العبث بالتركيبة الطائفية القائمة في البلاد، أو البحث في مقايضة ما بموضوع السلاح.
من جانب آخر، يكشف الكاتب السياسي قاسم قصير أن هناك اتصالات اجريت بـ”حزب الله”، وعرضت عليه تسييل السلاح بشكل واضح، وقد حصل ذلك من خلال دول عربية من بينها قطر، كما من جانب أميركا وتركيا، التي اكدت الجهوزية للمضي بهذا المسعى، إلا أن “الحزب” رفضه.
ويوضح قصير، في حديث لموقع MTV، أن حزب الله يرفض كل الخيارات الاخرى، وهو متمسك بموضوع “وقف العدوان وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى”، ويعتبر أن الموقف الرسمي يجب أن يبقى تطبيق اتفاق الطائف.
وبحسب قصير، يرفض “حزب الله” حتى الساعة أي صيغة لتغيير النظام، وهو موقف يتشاركه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
هو الموقف المُعلن إذا حتى الساعة، من جانب الجميع، “لا لتسييل السلاح”، فعين “الحزب” لا تزال على “الميدان” الذي يُقضم يوميا… لكنه قد يكون الخرطوشة الاخيرة “للحزب” الذي خسر الكثير، وقد يلتقط فرصته هذه حينما يشعر أن النهاية حانت.. لكنه أيضا “الخرطوشة” الاكيدة في جسم الدولة التي تماطل في بسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، والضرب بيد من حديد، والتي إن لجأت إلى مقايضة السلاح بالمناصب، تكون قد اطلقت رصاصة الرحمة على “جسمها الهشّ”.
ما عُرض على “الحزب” لتسليم سلاحه!

لم يعد السؤال عن إمكان عودة الحرب إنما عن موعدها.. فأجواء الشرق الاوسط ملبدة بحممٍ تبدو أشد حرقًا ممّا شهدناه في الحرب السابقة. الاستعدادات في اوجّها، والعدّ العكسي نكاد نسمعه ونراه، فيما لا يزال لبنان يواصل لعبة الوقت نفسها، بالمماطلة والمراوغة، بالتوازي مع تهديد حزب الله بتفجير الداخل. فعلام يراهن “الحزب”؟ وهل هناك ما يصبو إليه في السياسة؟
ففي ظل انسداد الأفق التنفيذي لنزع سلاح حزب الله، والذي جاء في قراري مجلس الوزراء الصادرين في 5 و7 آب عام 2025، يهمس البعض في لبنان عن إمكان اللجوء إلى حلّ ما عبر تسييل السلاح، والذي يعني تسليم الحزب لسلاحه مقابل الحصول على مكاسب سياسية أو امتيازات، أو ربما مواقع قيادية أساسية في الدولة، عبر منحها للطائفة الشيعية.
وفق ما تشير إليه المصادر فإن الموضوع طُرح على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي رفضه بشكل قاطع، إذ لا يمكن العبث بالتركيبة الطائفية القائمة في البلاد، أو البحث في مقايضة ما بموضوع السلاح.
من جانب آخر، يكشف الكاتب السياسي قاسم قصير أن هناك اتصالات اجريت بـ”حزب الله”، وعرضت عليه تسييل السلاح بشكل واضح، وقد حصل ذلك من خلال دول عربية من بينها قطر، كما من جانب أميركا وتركيا، التي اكدت الجهوزية للمضي بهذا المسعى، إلا أن “الحزب” رفضه.
ويوضح قصير، في حديث لموقع MTV، أن حزب الله يرفض كل الخيارات الاخرى، وهو متمسك بموضوع “وقف العدوان وإعادة الإعمار وتحرير الأسرى”، ويعتبر أن الموقف الرسمي يجب أن يبقى تطبيق اتفاق الطائف.
وبحسب قصير، يرفض “حزب الله” حتى الساعة أي صيغة لتغيير النظام، وهو موقف يتشاركه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.
هو الموقف المُعلن إذا حتى الساعة، من جانب الجميع، “لا لتسييل السلاح”، فعين “الحزب” لا تزال على “الميدان” الذي يُقضم يوميا… لكنه قد يكون الخرطوشة الاخيرة “للحزب” الذي خسر الكثير، وقد يلتقط فرصته هذه حينما يشعر أن النهاية حانت.. لكنه أيضا “الخرطوشة” الاكيدة في جسم الدولة التي تماطل في بسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، والضرب بيد من حديد، والتي إن لجأت إلى مقايضة السلاح بالمناصب، تكون قد اطلقت رصاصة الرحمة على “جسمها الهشّ”.









