إسرائيل تؤسس لاحتلال طويل يشمل معقل «حزب الله» بإقليم التفاح وجبل الريحان

ما هو واضح ومعروف في الكواليس، كما في الممارسات، أن إسرائيل لا تريد تطبيق اتفاق الإطار، لأنها لا تريد الانسحاب من جنوب لبنان، لكنها بالتأكيد تريد الاحتفاظ بما حققته في هذا الاتفاق لمرحلة لاحقة، على أن تبدأ التفاوض منه للمطالبة بالمزيد.
الاعتداءات المتواصلة، عمليات التفجير، والالتفاف على تطبيق المناطق التجريبية من خلال التوغل في عدد من البلدات وتثبيت نقاط ومواقع، كلها تشير إلى أن تل أبيب تؤسس لاحتلال طويل الأمد لن يكون من السهل أن تتخلى عنه إلا في حال تمكنت من فرض شروطها وتلبية مصالحها على المدى البعيد.
ميدانياً، لا تزال القوات الإسرائيلية مصممة على إسقاط منشأة علي الطاهر والدخول إليها، وسط تقديرات بأنه في حال نجحت بذلك فلن تتوقف عند تلك النقطة، بل ستعود لتوسيع عمليتها باتجاه مواقع أساسية واستراتيجية لحزب الله في إقليم التفاح وجبل الريحان.
على المستويين السياسي والدبلوماسي، يفترض أن تكون جولة المفاوضات السابعة في ايطاليا هي الأخيرة، على أن يتحول العمل بعدها إلى الجانب التقني والعسكري.
هنا تريد إسرائيل أن تبقي بيدها ورقة التقييم أو الإقرار إذا ما كان نموذج المناطق التجريبية قد نجح للانتقال إلى تحديد مناطق أخرى يقتضي أن تسحب جيشها منها، وهو ما لا تريده خصوصاً قبل الانتخابات، وعلى الرغم من التسريبات التي تتحدث نقلاً عن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو حول الضغوط التي يتعرض لها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانسحاب من لبنان وسورية وغزة، لكن نتنياهو يؤكد رفضه ذلك، وهو ما سيبحثه مع ترامب خلال لقائه به، كما سيبحث ملف الحرب على إيران. يذهب نتنياهو إلى أميركا بنية إقناع ترامب بالعودة إلى الحرب الواسعة، تمتد من إيران إلى لبنان ولا تغيب عن اليمن، إلى جانب مواصلة تل أبيب حربها في الضفة الغربية.
يسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بأنه لا إمكانية للاتفاق مع إيران، وأن هدف طهران هو كسب الوقت، كما يريد الحصول من ترامب على ضوء أخضر لاستكمال عملياته في لبنان، على الرغم من اتفاق الإطار مع الدولة اللبنانية، وسيصر على عزل حزب الله لمواصلة الحرب ضده.
إسرائيل تريد الحرب، وتعمل على التقدم في علاقاتها مع بعض الدول العربية، أو غير العربية، بغية التنسيق الأمني أو العسكري، وكذلك للتحضير لأي حرب ضد إيران.
في لبنان تبدو إسرائيل أنها جاهزة دوماً للحرب وتتحضر لها وتريدها.
في المقابل، غالبية دول المنطقة ليست بوارد الحرب، فلبنان ذهب إلى اتفاق الإطار، وسورية يؤكد رئيسها أحمد الشرع أنه لا يريد الصدام مع إسرائيل وكذلك بالنسبة إلى دول أخرى.
الإشارة الأبرز في كلام الشرع أن دولاً عديدة تريد الذهاب إلى اتفاقات أمنية مع إسرائيل، يعني ذلك احتمال وجود تنسيق مع عدد من الدول للدخول في مسار تفاوضي مشترك بين هذه الدول من جهة وإسرائيل من الجهة الأخرى، وهذا يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول هذه الدول، وإذا كان لبنان من بينها، كما لا يمكن إغفال أن أي خطوة من هذا النوع لابد أن تكون مرتبطة بالتنسيق مع السعودية.
وهنا لابد من التوقف عند انتقاد الشرع لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، إذ وصفه بأنه يتضمن ثغرات كثيرة. هذا الكلام لا ينفصل عن كلام الكثير من المسؤولين اللبنانيين والعرب، والذين يريدون من لبنان إعادة النظر في الاتفاق، وهو ما لا يمكن فصله عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تحدث بإيجابية عن السعودية وترامب، وفتح باباً أمام التفاوض، لكنه ربط المسألة بما سيتحقق من نتائج بموجب هذا الاتفاق الذي يعتبر أنه لن يطبق كما هو.
إسرائيل تؤسس لاحتلال طويل يشمل معقل «حزب الله» بإقليم التفاح وجبل الريحان

ما هو واضح ومعروف في الكواليس، كما في الممارسات، أن إسرائيل لا تريد تطبيق اتفاق الإطار، لأنها لا تريد الانسحاب من جنوب لبنان، لكنها بالتأكيد تريد الاحتفاظ بما حققته في هذا الاتفاق لمرحلة لاحقة، على أن تبدأ التفاوض منه للمطالبة بالمزيد.
الاعتداءات المتواصلة، عمليات التفجير، والالتفاف على تطبيق المناطق التجريبية من خلال التوغل في عدد من البلدات وتثبيت نقاط ومواقع، كلها تشير إلى أن تل أبيب تؤسس لاحتلال طويل الأمد لن يكون من السهل أن تتخلى عنه إلا في حال تمكنت من فرض شروطها وتلبية مصالحها على المدى البعيد.
ميدانياً، لا تزال القوات الإسرائيلية مصممة على إسقاط منشأة علي الطاهر والدخول إليها، وسط تقديرات بأنه في حال نجحت بذلك فلن تتوقف عند تلك النقطة، بل ستعود لتوسيع عمليتها باتجاه مواقع أساسية واستراتيجية لحزب الله في إقليم التفاح وجبل الريحان.
على المستويين السياسي والدبلوماسي، يفترض أن تكون جولة المفاوضات السابعة في ايطاليا هي الأخيرة، على أن يتحول العمل بعدها إلى الجانب التقني والعسكري.
هنا تريد إسرائيل أن تبقي بيدها ورقة التقييم أو الإقرار إذا ما كان نموذج المناطق التجريبية قد نجح للانتقال إلى تحديد مناطق أخرى يقتضي أن تسحب جيشها منها، وهو ما لا تريده خصوصاً قبل الانتخابات، وعلى الرغم من التسريبات التي تتحدث نقلاً عن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو حول الضغوط التي يتعرض لها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانسحاب من لبنان وسورية وغزة، لكن نتنياهو يؤكد رفضه ذلك، وهو ما سيبحثه مع ترامب خلال لقائه به، كما سيبحث ملف الحرب على إيران. يذهب نتنياهو إلى أميركا بنية إقناع ترامب بالعودة إلى الحرب الواسعة، تمتد من إيران إلى لبنان ولا تغيب عن اليمن، إلى جانب مواصلة تل أبيب حربها في الضفة الغربية.
يسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بأنه لا إمكانية للاتفاق مع إيران، وأن هدف طهران هو كسب الوقت، كما يريد الحصول من ترامب على ضوء أخضر لاستكمال عملياته في لبنان، على الرغم من اتفاق الإطار مع الدولة اللبنانية، وسيصر على عزل حزب الله لمواصلة الحرب ضده.
إسرائيل تريد الحرب، وتعمل على التقدم في علاقاتها مع بعض الدول العربية، أو غير العربية، بغية التنسيق الأمني أو العسكري، وكذلك للتحضير لأي حرب ضد إيران.
في لبنان تبدو إسرائيل أنها جاهزة دوماً للحرب وتتحضر لها وتريدها.
في المقابل، غالبية دول المنطقة ليست بوارد الحرب، فلبنان ذهب إلى اتفاق الإطار، وسورية يؤكد رئيسها أحمد الشرع أنه لا يريد الصدام مع إسرائيل وكذلك بالنسبة إلى دول أخرى.
الإشارة الأبرز في كلام الشرع أن دولاً عديدة تريد الذهاب إلى اتفاقات أمنية مع إسرائيل، يعني ذلك احتمال وجود تنسيق مع عدد من الدول للدخول في مسار تفاوضي مشترك بين هذه الدول من جهة وإسرائيل من الجهة الأخرى، وهذا يفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول هذه الدول، وإذا كان لبنان من بينها، كما لا يمكن إغفال أن أي خطوة من هذا النوع لابد أن تكون مرتبطة بالتنسيق مع السعودية.
وهنا لابد من التوقف عند انتقاد الشرع لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، إذ وصفه بأنه يتضمن ثغرات كثيرة. هذا الكلام لا ينفصل عن كلام الكثير من المسؤولين اللبنانيين والعرب، والذين يريدون من لبنان إعادة النظر في الاتفاق، وهو ما لا يمكن فصله عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تحدث بإيجابية عن السعودية وترامب، وفتح باباً أمام التفاوض، لكنه ربط المسألة بما سيتحقق من نتائج بموجب هذا الاتفاق الذي يعتبر أنه لن يطبق كما هو.










