قاليباف: لن نسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز

3 تموز 2026

فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني، باقر قاليباف، أن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز، وانه تم الاتفاق مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم، وان اسرائيل تسعى لإفشال مذكرة التفاهم بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية في اتصال مع وزير الدفاع التركي، أن طهران لا تثق بالأميركيين بسبب انتهاكهم المعهود. كما أكد مسؤول عربي انه لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم عبور عبر المضيق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شدد في وقت سابق، على أنّه “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، في موقف جديد يعكس تمسّك إدارته بالمسار الذي بدأته واشنطن منذ اندلاع المواجهة مع طهران، والقائم على الجمع بين الضغط العسكري والحصار البحري والمفاوضات غير المباشرة الهادفة إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، دافع ترامب عن قراره خوض الحرب مع إيران وعن طريقة إدارتها، معتبرًا أنّ ما جرى كان “عملية لنزع القدرات النووية الإيرانية”، لا حربًا تقليدية بالمعنى المعروف. وقال إنّ مدة المواجهة كانت قصيرة نسبيًا، رغم استمرارها نحو 4 أشهر، مشيرًا إلى أنّ الهدف الأساسي لم يكن توسيع رقعة الحرب، بل منع طهران من الوصول إلى سلاح نووي.

وتطرّق ترامب إلى الحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز، واصفًا إيّاه بأنّه كان “جدارًا منيعًا”، مؤكّدًا أنّه لم يُخترق، وأنّ أي سفينة لم تتمكن من كسر الحصار الأميركي على واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، حيث يشكّل المضيق شريانًا أساسيًا لتدفق النفط والتجارة العالمية.

وفي ملف العائدات النفطية الإيرانية المفرج عنها، أوضح ترامب أنّ هذه الأموال مخصصة لشراء الغذاء وليس لإعادة بناء الجيش الإيراني، لافتًا إلى أنّ إيران “بحاجة إلى الغذاء”، وأنّ الولايات المتحدة ستوفّره حصرًا عبر المزارعين الأميركيين، من خلال الذرة والقمح وفول الصويا.

الى ذلك، نقلت فايننشال تايمز عن بيانات، أن الرحلات عبر مضيق هرمز تضاعفت أكثر من 4 مرات الأسبوع الماضي وسط تزايد الثقة في الهدنة.

 

قاليباف: لن نسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز

3 تموز 2026

فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني، باقر قاليباف، أن بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في مضيق هرمز، وانه تم الاتفاق مع سلطنة عمان على آلية للملاحة في هرمز استنادا للبند الخامس من مذكرة التفاهم، وان اسرائيل تسعى لإفشال مذكرة التفاهم بين ايران والولايات المتحدة الاميركية، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية في اتصال مع وزير الدفاع التركي، أن طهران لا تثق بالأميركيين بسبب انتهاكهم المعهود. كما أكد مسؤول عربي انه لا يمكن السماح لإيران بفرض رسوم عبور عبر المضيق.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شدد في وقت سابق، على أنّه “لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، في موقف جديد يعكس تمسّك إدارته بالمسار الذي بدأته واشنطن منذ اندلاع المواجهة مع طهران، والقائم على الجمع بين الضغط العسكري والحصار البحري والمفاوضات غير المباشرة الهادفة إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، دافع ترامب عن قراره خوض الحرب مع إيران وعن طريقة إدارتها، معتبرًا أنّ ما جرى كان “عملية لنزع القدرات النووية الإيرانية”، لا حربًا تقليدية بالمعنى المعروف. وقال إنّ مدة المواجهة كانت قصيرة نسبيًا، رغم استمرارها نحو 4 أشهر، مشيرًا إلى أنّ الهدف الأساسي لم يكن توسيع رقعة الحرب، بل منع طهران من الوصول إلى سلاح نووي.

وتطرّق ترامب إلى الحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز، واصفًا إيّاه بأنّه كان “جدارًا منيعًا”، مؤكّدًا أنّه لم يُخترق، وأنّ أي سفينة لم تتمكن من كسر الحصار الأميركي على واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، حيث يشكّل المضيق شريانًا أساسيًا لتدفق النفط والتجارة العالمية.

وفي ملف العائدات النفطية الإيرانية المفرج عنها، أوضح ترامب أنّ هذه الأموال مخصصة لشراء الغذاء وليس لإعادة بناء الجيش الإيراني، لافتًا إلى أنّ إيران “بحاجة إلى الغذاء”، وأنّ الولايات المتحدة ستوفّره حصرًا عبر المزارعين الأميركيين، من خلال الذرة والقمح وفول الصويا.

الى ذلك، نقلت فايننشال تايمز عن بيانات، أن الرحلات عبر مضيق هرمز تضاعفت أكثر من 4 مرات الأسبوع الماضي وسط تزايد الثقة في الهدنة.

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار