عامان غيّرا وجه حزب الله

26 أيلول 2026

بعد عامين على اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، دخل الحزب ولبنان مرحلة مختلفة سياسيا وعسكريا وأمنيا، فرضتها تداعيات الحرب والتحولات الإقليمية.

شكل اغتيال نصر الله في أيلول 2024 نقطة تحول في مسار حزب الله، الذي فقد خلال فترة قصيرة عددا من قياداته، قبل أن يتولى نعيم قاسم منصب الأمين العام. واضطرت القيادة الجديدة إلى إعادة ترتيب البنية السياسية والعسكرية للحزب، في ظل الضربات التي تعرضت لها قدراته خلال الحرب مع إسرائيل.

وانعكست تداعيات الحرب أيضا على المشهد السياسي اللبناني، إذ عاد ملف سلاح حزب الله إلى صدارة النقاش الرسمي، وأصبحت مسألة حصر السلاح بيد الدولة مرتبطة بقرار الحرب والسلم ودور الجيش اللبناني ومستقبل العلاقة بين الحزب ومؤسسات الدولة.

وفي الجنوب، لا يزال الوضع الأمني محور اهتمام، مع استمرار التوتر والاعتداءات الإسرائيلية والمخاوف من تجدد المواجهات. وتسعى الدولة اللبنانية إلى تعزيز حضور مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وسط نقاش حول سبل تثبيت الاستقرار ومنع التصعيد.

ورغم التغيرات التي طرأت عليه، لا يزال حزب الله يحتفظ بحضور سياسي وشعبي داخل لبنان، إلى جانب تحالفاته وعلاقاته الإقليمية، لكن البيئة التي يتحرك فيها اليوم تختلف عن المرحلة التي سبقت اغتيال نصر الله والحرب.

وبعد عامين، اتسع النقاش من مسألة خلافة نصر الله إلى مستقبل الحزب ودوره السياسي والعسكري، ومستقبل سلاحه، وطبيعة علاقته بالدولة، إضافة إلى موقع لبنان في ظل استمرار التوتر مع إسرائيل.

وتبقى هذه الملفات مفتوحة على تطورات سياسية وأمنية ستؤثر في شكل المرحلة المقبلة في لبنان.

عامان غيّرا وجه حزب الله

26 أيلول 2026

بعد عامين على اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، دخل الحزب ولبنان مرحلة مختلفة سياسيا وعسكريا وأمنيا، فرضتها تداعيات الحرب والتحولات الإقليمية.

شكل اغتيال نصر الله في أيلول 2024 نقطة تحول في مسار حزب الله، الذي فقد خلال فترة قصيرة عددا من قياداته، قبل أن يتولى نعيم قاسم منصب الأمين العام. واضطرت القيادة الجديدة إلى إعادة ترتيب البنية السياسية والعسكرية للحزب، في ظل الضربات التي تعرضت لها قدراته خلال الحرب مع إسرائيل.

وانعكست تداعيات الحرب أيضا على المشهد السياسي اللبناني، إذ عاد ملف سلاح حزب الله إلى صدارة النقاش الرسمي، وأصبحت مسألة حصر السلاح بيد الدولة مرتبطة بقرار الحرب والسلم ودور الجيش اللبناني ومستقبل العلاقة بين الحزب ومؤسسات الدولة.

وفي الجنوب، لا يزال الوضع الأمني محور اهتمام، مع استمرار التوتر والاعتداءات الإسرائيلية والمخاوف من تجدد المواجهات. وتسعى الدولة اللبنانية إلى تعزيز حضور مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وسط نقاش حول سبل تثبيت الاستقرار ومنع التصعيد.

ورغم التغيرات التي طرأت عليه، لا يزال حزب الله يحتفظ بحضور سياسي وشعبي داخل لبنان، إلى جانب تحالفاته وعلاقاته الإقليمية، لكن البيئة التي يتحرك فيها اليوم تختلف عن المرحلة التي سبقت اغتيال نصر الله والحرب.

وبعد عامين، اتسع النقاش من مسألة خلافة نصر الله إلى مستقبل الحزب ودوره السياسي والعسكري، ومستقبل سلاحه، وطبيعة علاقته بالدولة، إضافة إلى موقع لبنان في ظل استمرار التوتر مع إسرائيل.

وتبقى هذه الملفات مفتوحة على تطورات سياسية وأمنية ستؤثر في شكل المرحلة المقبلة في لبنان.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار