قيومجيان لفرنجية: دعم الرئيس عون لا يكون “à la carte”!

رأى رئيس العلاقات الخارجية في حزب “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان في حديث خاص لموقع “الكلمة أونلاين”، أنّه “لا يمكن اعتبار “المقاومة” ورقة قوّة في المفاوضات، فهي من دفعت بإسرائيل إلى توسيع احتلال الأراضي اللبنانية والتسبّب بمزيد من الدمار وربط لبنان بأزمات المنطقة”، متسائلًا: “لقد دُمّرت منطقة جبل عامل بأسرها، فأين هي ورقة القوة التي يُنسبونها إلى المقاومة بعد كل هذا الدمار؟”.
وانتقد قيومجيان الازدواجية في مواقف فرنجية، معتبرًا أنّه “يضع قدمًا في ساحة المقاومة وأخرى إلى جانب جوزيف عون، لكن هذا الأسلوب لن يؤتي ثماره، إذ لا بد من وجود خيار حاسم وواضح: إما مع الدولة أو ضدها”.
وقال: “خيارات الرئيس عون واضحة ومحدّدة، وتتمثل في رفض التدخل الإيراني، وحصر السلاح بيد الشرعية، وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وهذه الثوابت الثلاثة تتناقض تمامًا مع بنية الحزب ومنهجه وما يُسمّى “المقاومة”.”
قيومجيان أكّد أنّه “يتوجّب على أي طرف يرغب في التقارب مع رئيس الجمهورية أن يعلم بأن الأخير يعمل وفقًا لأسس واضحة على رأسها خطاب القسم، وقرارات الحكومة الصادرة في الخامس والسابع من آب، وكذلك القرارات الصادرة في الثاني من آذار”، لافتًا إلى أنه “في حال أعلن فرنجية التزامه بهذه المبادئ الثلاثة، وخضوعه للدستور اللبناني الذي ينص صراحةً على تسليم سلاح الميليشيات كافة، وطالب بنزع سلاح حزب الله، فعندئذٍ يمكننا القول إن فرنجية قد غيّر مواقفه السياسية بالفعل وتخلّص من تبعية ما يُسمّى “المقاومة”، وهذا التحوّل سيكون بمثابة خطوة إيجابية ومرحّب بها دون شك”.
وفي حين وجّه فرنجية انتقادًا لاذعًا للوفد اللبناني المفاوض، قائلًا إن “المفاوضات مسؤولية كبيرة ولا تتمّ من خلال أشخاص لا يعرفون التاريخ ولا الجغرافيا، وهذه نقطة ضعف كبيرة”، علّق قيومجيان، مذكّرًا بأن رئيس الجمهورية هو من اختار السفير سيمون كرم لرئاسة الوفد المفاوض، فإذا كان فرنجية يشكّك بوطنية كرم وانتمائه الماروني وإيمانه بلبنان، فهذا يعني أن لديه مشكلة واضحة في تقييمه للأشخاص.
وأضاف: “أما إذا كانت اتهاماته موجهة لسفيرة لبنان لدى واشنطن لكونها من آل معوض، فذلك يعود لحساسية تاريخية لديه تجاه عائلة معوض في زغرتا، وبذلك يكون انتقاده بخلفية شخصية مناطقية ضيقة تؤثر على رؤيته الاستراتيجية للأمور”.
أردف: “لا يمكن لفرنجية أن يبني تفكيرًا استراتيجيًا ناضجًا بعقلية الخصومة المحلية مع آل معوض في زغرتا أو إهدن، بل يجدر به التعالي عن هذه الصغائر في التفكير السياسي”.
من هنا، شدّد قيومجيان على أنّ “من يريد إعلان تأييده لرئيس الجمهورية لا يمكنه تأييد مواقفه وقراراته بشكل مجتزأ أو على طريقة “à la carte”، بل يجب عليه تبنّي مواقف الرئيس كحزمة كاملة ونهائية”.
ورأى أنه “عندما يقرّر فرنجية دعم مقام رئاسة الجمهورية، عليه الالتزام بمواقفه الوطنية كاملةً، لا أن يجتزئ منها ما يروق له أو يحاول فرض تغيير في مواقف الرئيس وثوابته”.
على صعيد آخر، تداولت أخبار غير مؤكّدة عن موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تسليم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لإدارة الرئيس أحمد الشرع. وفي هذا الإطار، أكّد قيومجيان أنّنا “نشدّ على أيدي من يتبنى هذا الطرح ويساهم في اتخاذ هذا القرار، وندعو الله من كل قلوبنا أن يتحقق هذا الأمر، فإذا جرى تسليم بشار الأسد ومحاكمته عن الجرائم التي ارتكبها هو ووالده وإخوته وسلالته ونظامه بأكمله، فستكون تلك خطوة مباركة وإنجازًا تاريخيًا للشعبين اللبناني والسوري على حد سواء”.
قيومجيان لفرنجية: دعم الرئيس عون لا يكون “à la carte”!

رأى رئيس العلاقات الخارجية في حزب “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان في حديث خاص لموقع “الكلمة أونلاين”، أنّه “لا يمكن اعتبار “المقاومة” ورقة قوّة في المفاوضات، فهي من دفعت بإسرائيل إلى توسيع احتلال الأراضي اللبنانية والتسبّب بمزيد من الدمار وربط لبنان بأزمات المنطقة”، متسائلًا: “لقد دُمّرت منطقة جبل عامل بأسرها، فأين هي ورقة القوة التي يُنسبونها إلى المقاومة بعد كل هذا الدمار؟”.
وانتقد قيومجيان الازدواجية في مواقف فرنجية، معتبرًا أنّه “يضع قدمًا في ساحة المقاومة وأخرى إلى جانب جوزيف عون، لكن هذا الأسلوب لن يؤتي ثماره، إذ لا بد من وجود خيار حاسم وواضح: إما مع الدولة أو ضدها”.
وقال: “خيارات الرئيس عون واضحة ومحدّدة، وتتمثل في رفض التدخل الإيراني، وحصر السلاح بيد الشرعية، وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وهذه الثوابت الثلاثة تتناقض تمامًا مع بنية الحزب ومنهجه وما يُسمّى “المقاومة”.”
قيومجيان أكّد أنّه “يتوجّب على أي طرف يرغب في التقارب مع رئيس الجمهورية أن يعلم بأن الأخير يعمل وفقًا لأسس واضحة على رأسها خطاب القسم، وقرارات الحكومة الصادرة في الخامس والسابع من آب، وكذلك القرارات الصادرة في الثاني من آذار”، لافتًا إلى أنه “في حال أعلن فرنجية التزامه بهذه المبادئ الثلاثة، وخضوعه للدستور اللبناني الذي ينص صراحةً على تسليم سلاح الميليشيات كافة، وطالب بنزع سلاح حزب الله، فعندئذٍ يمكننا القول إن فرنجية قد غيّر مواقفه السياسية بالفعل وتخلّص من تبعية ما يُسمّى “المقاومة”، وهذا التحوّل سيكون بمثابة خطوة إيجابية ومرحّب بها دون شك”.
وفي حين وجّه فرنجية انتقادًا لاذعًا للوفد اللبناني المفاوض، قائلًا إن “المفاوضات مسؤولية كبيرة ولا تتمّ من خلال أشخاص لا يعرفون التاريخ ولا الجغرافيا، وهذه نقطة ضعف كبيرة”، علّق قيومجيان، مذكّرًا بأن رئيس الجمهورية هو من اختار السفير سيمون كرم لرئاسة الوفد المفاوض، فإذا كان فرنجية يشكّك بوطنية كرم وانتمائه الماروني وإيمانه بلبنان، فهذا يعني أن لديه مشكلة واضحة في تقييمه للأشخاص.
وأضاف: “أما إذا كانت اتهاماته موجهة لسفيرة لبنان لدى واشنطن لكونها من آل معوض، فذلك يعود لحساسية تاريخية لديه تجاه عائلة معوض في زغرتا، وبذلك يكون انتقاده بخلفية شخصية مناطقية ضيقة تؤثر على رؤيته الاستراتيجية للأمور”.
أردف: “لا يمكن لفرنجية أن يبني تفكيرًا استراتيجيًا ناضجًا بعقلية الخصومة المحلية مع آل معوض في زغرتا أو إهدن، بل يجدر به التعالي عن هذه الصغائر في التفكير السياسي”.
من هنا، شدّد قيومجيان على أنّ “من يريد إعلان تأييده لرئيس الجمهورية لا يمكنه تأييد مواقفه وقراراته بشكل مجتزأ أو على طريقة “à la carte”، بل يجب عليه تبنّي مواقف الرئيس كحزمة كاملة ونهائية”.
ورأى أنه “عندما يقرّر فرنجية دعم مقام رئاسة الجمهورية، عليه الالتزام بمواقفه الوطنية كاملةً، لا أن يجتزئ منها ما يروق له أو يحاول فرض تغيير في مواقف الرئيس وثوابته”.
على صعيد آخر، تداولت أخبار غير مؤكّدة عن موافقة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تسليم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لإدارة الرئيس أحمد الشرع. وفي هذا الإطار، أكّد قيومجيان أنّنا “نشدّ على أيدي من يتبنى هذا الطرح ويساهم في اتخاذ هذا القرار، وندعو الله من كل قلوبنا أن يتحقق هذا الأمر، فإذا جرى تسليم بشار الأسد ومحاكمته عن الجرائم التي ارتكبها هو ووالده وإخوته وسلالته ونظامه بأكمله، فستكون تلك خطوة مباركة وإنجازًا تاريخيًا للشعبين اللبناني والسوري على حد سواء”.









