طبيبٌ ينقلُ “إيبولا”… فما التّدابير في لبنان؟

مَن كان يُفترَض أن يكون خطّ الدفاع الأوّل ضدّ الفيروس، تحوّل إلى ناقلٍ له. حادثةٌ غريبة أثارَت القلق، بعدما نقل طبيبٌ، “إيبولا”، من الكونغو إلى فرنسا. وعلى إثر ذلك، سارعَت دولٌ عدّة إلى تشديد تدابيرها الاحترازيّة. فماذا عن لبنان؟ وهل اتُّخِذَت إجراءات صارمة لمنع تكرار الحادثة؟
تؤكّد رئيسة مصلحة الترصّد الوبائي في وزارة الصحّة العامّة الدّكتورة عاتكة برّي، أنّ الوزارة “اتّخذت سلسلة إجراءات احترازيّة لتعزيز الترصّد والجهوزيّة في مطار رفيق الحريري الدولي وكلّ نقاط العبور، استنادًا إلى توصيات منظّمة الصحّة العالميّة، للحدّ من مخاطر انتقال فيروس “إيبولا” إلى لبنان”.
وتوضح برّي، في حديثٍ خاصّ إلى موقع MTV، أنّ “هذه الإجراءات تشمل منع دخول غير اللبنانيّين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطيّة وأوغندا خلال فترة التفشّي، وإخضاع اللبنانيّين القادمين من الدول المتأثّرة لإجراءات صحيّة إضافيّة، في إطار رفع مستوى الجهوزيّة وتشديد الرقابة على الحدود”، مشيرةً إلى أنّ “الوزارة اعتمدت بروتوكولًا واضحًا للتعامل مع أي حالة مشتبه بها، ينصّ على الإبلاغ المسبق عن أيّ راكب تظهر عليه عوارض مرضيّة على متن الطائرات أو وسائل النقل، وتحويله فور وصوله إلى قسم الحجر الصحّي في المطار لتقييم وضعه الصحّي، بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله، عند الحاجة، إلى المؤسّسات الصحيّة المختصّة وفق البروتوكولات الوطنيّة المعتمدة”، مؤكّدةً أنّها “لم تُسجَّل أيّ إصابة بـ”إيبولا” في لبنان حتى الآن”.
وعن آليّة مراقبة القادمين من الدول التي سُجّلت فيها إصابات، تشرح أنّ “الوزارة تُلزم المسافرين بتعبئة استمارة إلكترونيّة قبل وصولهم إلى لبنان، كما تُحال كلّ الحالات المعنيّة إلى قسم الحجر الصحّي لإجراء تقييم صحّي عند الوصول، فيما تلتزم شركات الطيران بإبلاغ السّلطات الصحيّة مسبقًا بأسماء هؤلاء الركاب”، لافتةً إلى أنّ “هذه الإجراءات تُحدَّث باستمرار بما يتوافق مع توصيات منظّمة الصحّة العالميّة وتطوّر الوضع الوبائي”، مشدّدة على أنّ “النظام الصحّي اللبناني يتمتّع بآليّة واضحة للتعامل مع أيّ حالة مشتبه بها”.
وتوجّه في ختام حديثها رسالةً إلى المواطنين، داعيةً المسافرين إلى الالتزام بالإرشادات الصحيّة، وتعبئة استمارة المسافر قبل الوصول إلى لبنان، ومراقبة أيّ أعراض قد تظهر خلال 21 يومًا بعد العودة من الدول المتأثّرة، مع الاتّصال فورًا بالخطّ الساخن 1787 في حال ظهور أيّ عوارض، وتجنّب مخالطة الآخرين وإبلاغ المؤسّسة الصحيّة بتاريخ السفر قبل التوجّه إليها.
ومن هنا، يبقى الالتزام بالإرشادات الصحيّة والإبلاغ المبكر عن أيّ عوارض، إلى جانب يقظة الشّعب، السّلاح الأهمّ لمنع وصول الفيروس إلى لبنان. فبلدٌ يرزح تحت وطأة أزمات متلاحقة، لا ينقصه وباءً جديدًا…
طبيبٌ ينقلُ “إيبولا”… فما التّدابير في لبنان؟

مَن كان يُفترَض أن يكون خطّ الدفاع الأوّل ضدّ الفيروس، تحوّل إلى ناقلٍ له. حادثةٌ غريبة أثارَت القلق، بعدما نقل طبيبٌ، “إيبولا”، من الكونغو إلى فرنسا. وعلى إثر ذلك، سارعَت دولٌ عدّة إلى تشديد تدابيرها الاحترازيّة. فماذا عن لبنان؟ وهل اتُّخِذَت إجراءات صارمة لمنع تكرار الحادثة؟
تؤكّد رئيسة مصلحة الترصّد الوبائي في وزارة الصحّة العامّة الدّكتورة عاتكة برّي، أنّ الوزارة “اتّخذت سلسلة إجراءات احترازيّة لتعزيز الترصّد والجهوزيّة في مطار رفيق الحريري الدولي وكلّ نقاط العبور، استنادًا إلى توصيات منظّمة الصحّة العالميّة، للحدّ من مخاطر انتقال فيروس “إيبولا” إلى لبنان”.
وتوضح برّي، في حديثٍ خاصّ إلى موقع MTV، أنّ “هذه الإجراءات تشمل منع دخول غير اللبنانيّين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطيّة وأوغندا خلال فترة التفشّي، وإخضاع اللبنانيّين القادمين من الدول المتأثّرة لإجراءات صحيّة إضافيّة، في إطار رفع مستوى الجهوزيّة وتشديد الرقابة على الحدود”، مشيرةً إلى أنّ “الوزارة اعتمدت بروتوكولًا واضحًا للتعامل مع أي حالة مشتبه بها، ينصّ على الإبلاغ المسبق عن أيّ راكب تظهر عليه عوارض مرضيّة على متن الطائرات أو وسائل النقل، وتحويله فور وصوله إلى قسم الحجر الصحّي في المطار لتقييم وضعه الصحّي، بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني لنقله، عند الحاجة، إلى المؤسّسات الصحيّة المختصّة وفق البروتوكولات الوطنيّة المعتمدة”، مؤكّدةً أنّها “لم تُسجَّل أيّ إصابة بـ”إيبولا” في لبنان حتى الآن”.
وعن آليّة مراقبة القادمين من الدول التي سُجّلت فيها إصابات، تشرح أنّ “الوزارة تُلزم المسافرين بتعبئة استمارة إلكترونيّة قبل وصولهم إلى لبنان، كما تُحال كلّ الحالات المعنيّة إلى قسم الحجر الصحّي لإجراء تقييم صحّي عند الوصول، فيما تلتزم شركات الطيران بإبلاغ السّلطات الصحيّة مسبقًا بأسماء هؤلاء الركاب”، لافتةً إلى أنّ “هذه الإجراءات تُحدَّث باستمرار بما يتوافق مع توصيات منظّمة الصحّة العالميّة وتطوّر الوضع الوبائي”، مشدّدة على أنّ “النظام الصحّي اللبناني يتمتّع بآليّة واضحة للتعامل مع أيّ حالة مشتبه بها”.
وتوجّه في ختام حديثها رسالةً إلى المواطنين، داعيةً المسافرين إلى الالتزام بالإرشادات الصحيّة، وتعبئة استمارة المسافر قبل الوصول إلى لبنان، ومراقبة أيّ أعراض قد تظهر خلال 21 يومًا بعد العودة من الدول المتأثّرة، مع الاتّصال فورًا بالخطّ الساخن 1787 في حال ظهور أيّ عوارض، وتجنّب مخالطة الآخرين وإبلاغ المؤسّسة الصحيّة بتاريخ السفر قبل التوجّه إليها.
ومن هنا، يبقى الالتزام بالإرشادات الصحيّة والإبلاغ المبكر عن أيّ عوارض، إلى جانب يقظة الشّعب، السّلاح الأهمّ لمنع وصول الفيروس إلى لبنان. فبلدٌ يرزح تحت وطأة أزمات متلاحقة، لا ينقصه وباءً جديدًا…







