ملتقى التأثير المدني: لبنان…متى الدّولة الجدّيّة؟

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: أن “التحوّلات الجيو-سياسية تتسارع، وموازين القوى تتبدّل، فيما تتوافر للبنان فرصة عربية ودولية لاستعادة دولته. لكنّ الفرص لا تصنع الدول؛ القرار يصنعها”.
وأضاف الملتقى: أن “الأولوية واضحة. حصرية السلاح وقرارَي الحرب والسلم بيد الدولة، تطبيق الدستور واتفاق الطائف، إستكمال الانسحاب الإسرائيلي، والإصلاح المؤسّسي. فلا سيادة مع ازدواجية القرار، ولا إصلاح مع دولة منقوصة الفاعليّة”.
واستطرد يقول:”لا يحتاج لبنان إلى إدارة أزمة جديدة، بل إلى حسمٍ دستوري وسيادي يعيد توحيد الشرعية والقرار والمؤسسات”.
وانتهى الملتقى إلى التأكيد أن “اللّحظة تاريخية، لكنّها لن تنتظر. إمّا بناء الدولة الآن، وإمّا الاستنقاع في مربٌع الانهيار التكامليّ”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: أن “الانهيار التّكاملي كارثيّ والدّولة الجدّيّة تنقِذ”.
ملتقى التأثير المدني: لبنان…متى الدّولة الجدّيّة؟

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: أن “التحوّلات الجيو-سياسية تتسارع، وموازين القوى تتبدّل، فيما تتوافر للبنان فرصة عربية ودولية لاستعادة دولته. لكنّ الفرص لا تصنع الدول؛ القرار يصنعها”.
وأضاف الملتقى: أن “الأولوية واضحة. حصرية السلاح وقرارَي الحرب والسلم بيد الدولة، تطبيق الدستور واتفاق الطائف، إستكمال الانسحاب الإسرائيلي، والإصلاح المؤسّسي. فلا سيادة مع ازدواجية القرار، ولا إصلاح مع دولة منقوصة الفاعليّة”.
واستطرد يقول:”لا يحتاج لبنان إلى إدارة أزمة جديدة، بل إلى حسمٍ دستوري وسيادي يعيد توحيد الشرعية والقرار والمؤسسات”.
وانتهى الملتقى إلى التأكيد أن “اللّحظة تاريخية، لكنّها لن تنتظر. إمّا بناء الدولة الآن، وإمّا الاستنقاع في مربٌع الانهيار التكامليّ”.
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ “القضيّة اللّبنانيّة”، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول: أن “الانهيار التّكاملي كارثيّ والدّولة الجدّيّة تنقِذ”.








