بعد أكثر من نصف قرن.. العراق يعيد إحياء خطه البحري وسط اضطرابات هرمز

يستعد العراق لاستئناف رحلات خطه البحري التجاري في 15 شرين الأول، عبر رحلة تجريبية من ميناء جبل علي الإماراتي إلى ميناء أم قصر في البصرة، يُتوقع أن تنقل نحو 500 حاوية، في خطوة تهدف إلى تنشيط التجارة وتعزيز دور الناقل الوطني.
وتأتي العودة بعد انقطاع الخط عن مساره الملاحي منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، وسط مساعٍ حكومية لتقديم خدمات نقل بتكاليف تنافسية، مستفيدة من دعم الوقود وملكية الدولة للسفن.
وتدرس وزارة النقل العراقية خيارات لتوسيع حركة البضائع من أسواق آسيوية، بينها الصين والهند، عبر مسارات بديلة تتجنب مضيق هرمز، في ظل الاضطرابات الأمنية التي تؤثر في حركة الملاحة الخليجية.
وتندرج الخطوة ضمن خطة أوسع لتطوير النقل البحري والبري والجوي، وربط الموانئ العراقية بشبكات التجارة الإقليمية ومشروع طريق التنمية.
لكن نجاح المشروع يبقى مرهونا بانتظام الرحلات، وخفض تكاليف الشحن، والقدرة على المنافسة، وتأمين مسارات تجارية مستقرة تتيح للعراق استعادة حضوره في قطاع النقل البحري بعد عقود من التراجع.
بعد أكثر من نصف قرن.. العراق يعيد إحياء خطه البحري وسط اضطرابات هرمز

يستعد العراق لاستئناف رحلات خطه البحري التجاري في 15 شرين الأول، عبر رحلة تجريبية من ميناء جبل علي الإماراتي إلى ميناء أم قصر في البصرة، يُتوقع أن تنقل نحو 500 حاوية، في خطوة تهدف إلى تنشيط التجارة وتعزيز دور الناقل الوطني.
وتأتي العودة بعد انقطاع الخط عن مساره الملاحي منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، وسط مساعٍ حكومية لتقديم خدمات نقل بتكاليف تنافسية، مستفيدة من دعم الوقود وملكية الدولة للسفن.
وتدرس وزارة النقل العراقية خيارات لتوسيع حركة البضائع من أسواق آسيوية، بينها الصين والهند، عبر مسارات بديلة تتجنب مضيق هرمز، في ظل الاضطرابات الأمنية التي تؤثر في حركة الملاحة الخليجية.
وتندرج الخطوة ضمن خطة أوسع لتطوير النقل البحري والبري والجوي، وربط الموانئ العراقية بشبكات التجارة الإقليمية ومشروع طريق التنمية.
لكن نجاح المشروع يبقى مرهونا بانتظام الرحلات، وخفض تكاليف الشحن، والقدرة على المنافسة، وتأمين مسارات تجارية مستقرة تتيح للعراق استعادة حضوره في قطاع النقل البحري بعد عقود من التراجع.









