عباس يؤجل الانتخابات الفلسطينية إلى 2027.. وباريس أمام اختبار الشرعية

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى 11 أيلول 2027، بعدما كان مقرراً إجراء الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني المقبل، عازياً القرار إلى القيود الإسرائيلية وغياب الظروف السياسية والأمنية المناسبة.
ويشكّل التأجيل انتكاسة للجهود الدبلوماسية الفرنسية التي اعتبرت الانتخابات خطوة أساسية لتجديد شرعية القيادة الفلسطينية وتعزيز فرص تطبيق حل الدولتين.
وكانت باريس قد شددت على أهمية إجراء انتخابات تتيح للفلسطينيين اختيار ممثليهم، فيما رحّبت بإرسال الاتحاد الأوروبي بعثة لمراقبة العملية الانتخابية.
وأثار القرار انتقادات في الأوساط السياسية، إذ رأى مراقبون أنه يكشف الفجوة بين المواقف الدبلوماسية والواقع الميداني، بينما اعتبر آخرون أن إجراء الانتخابات في الظروف الراهنة يواجه عقبات كبيرة.
وتجد فرنسا نفسها أمام معادلة صعبة بين مواصلة الضغط لإجراء الانتخابات والإقرار بصعوبة تنظيمها، في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني والقيود الإسرائيلية، علماً أن آخر انتخابات تشريعية فلسطينية جرت عام 2006.
عباس يؤجل الانتخابات الفلسطينية إلى 2027.. وباريس أمام اختبار الشرعية

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية إلى 11 أيلول 2027، بعدما كان مقرراً إجراء الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني المقبل، عازياً القرار إلى القيود الإسرائيلية وغياب الظروف السياسية والأمنية المناسبة.
ويشكّل التأجيل انتكاسة للجهود الدبلوماسية الفرنسية التي اعتبرت الانتخابات خطوة أساسية لتجديد شرعية القيادة الفلسطينية وتعزيز فرص تطبيق حل الدولتين.
وكانت باريس قد شددت على أهمية إجراء انتخابات تتيح للفلسطينيين اختيار ممثليهم، فيما رحّبت بإرسال الاتحاد الأوروبي بعثة لمراقبة العملية الانتخابية.
وأثار القرار انتقادات في الأوساط السياسية، إذ رأى مراقبون أنه يكشف الفجوة بين المواقف الدبلوماسية والواقع الميداني، بينما اعتبر آخرون أن إجراء الانتخابات في الظروف الراهنة يواجه عقبات كبيرة.
وتجد فرنسا نفسها أمام معادلة صعبة بين مواصلة الضغط لإجراء الانتخابات والإقرار بصعوبة تنظيمها، في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني والقيود الإسرائيلية، علماً أن آخر انتخابات تشريعية فلسطينية جرت عام 2006.







