كيف أعادت «فجر اليمن» رسم خريطة السيطرة بعد سنوات من الحرب؟

منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، شهدت اليمن تحولات ميدانية متلاحقة أعادت رسم خريطة النفوذ بين أطراف الصراع. ومع إطلاق عملية «فجر اليمن» في 5 تشرين الأول 2026، تصاعدت المواجهات على جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف، وسط إعلانات حكومية عن استعادة مواقع استراتيجية، مقابل استمرار الحوثيين في عملياتهم المضادة. وتبرز أهمية تعز ومحيط باب المندب بسبب موقعهما الحيوي على طرق الإمداد والملاحة. ورغم التقدم المعلن وتبدل السيطرة على بعض المواقع، لا تزال خطوط التماس متحركة، فيما تعرقل الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين فرص الحسم العسكري، لتبقى خريطة النفوذ مفتوحة على احتمالات متعددة.
كيف أعادت «فجر اليمن» رسم خريطة السيطرة بعد سنوات من الحرب؟

منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، شهدت اليمن تحولات ميدانية متلاحقة أعادت رسم خريطة النفوذ بين أطراف الصراع. ومع إطلاق عملية «فجر اليمن» في 5 تشرين الأول 2026، تصاعدت المواجهات على جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف، وسط إعلانات حكومية عن استعادة مواقع استراتيجية، مقابل استمرار الحوثيين في عملياتهم المضادة. وتبرز أهمية تعز ومحيط باب المندب بسبب موقعهما الحيوي على طرق الإمداد والملاحة. ورغم التقدم المعلن وتبدل السيطرة على بعض المواقع، لا تزال خطوط التماس متحركة، فيما تعرقل الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين فرص الحسم العسكري، لتبقى خريطة النفوذ مفتوحة على احتمالات متعددة.











