لهذا السبب كشف نتنياهو زيارته السرية للإمارات

17 أيار 2026

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تفاصيل زيارته السرية إلى الإمارات لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل تحركه حسابات سياسية داخلية ومخاوف مباشرة من صعود منافسه نفتالي بينيت.

بحسب القناة 12 الإسرائيلية، منح مكتب نتنياهو موافقة استثنائية لنشر تقرير حول زيارته إلى أبوظبي في ظل الحرب المفتوحة مع إيران، متجاهلاً بذلك طلباً إماراتياً صريحاً بإبقاء الزيارة طي الكتمان وعدم الإعلان عنها.

وقد أدى هذا التسريب إلى إثارة استياء إماراتي واسع وتسبب في أزمة دبلوماسية صامتة، لاسيما في ظل التعاون الأمني والسياسي الوثيق بين أبوظبي وتل أبيب في عدة ملفات حساسة.

أكد مصدران مطلعان أن الدافع الحقيقي وراء خطوة نتنياهو هو علمه المسبق باعتزام بينيت إجراء زيارة إلى الإمارات في اليوم التالي، تتضمن لقاءً مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكبار المسؤولين.

وتخوف نتنياهو من تكريس صورة سياسية تظهره بموقف محرج، حيث تستقبل أبوظبي خصومه بشكل علني بينما تفرض السرية والتحفظ على زيارته. لذا، بادر بكسر التفاهمات وكشف الزيارة بنفسه لإثبات قوة علاقاته مع القيادة الإماراتية، حتى لو كان الثمن إحداث توتر دبلوماسي مع شريك إقليمي أساسي.

وفي سياق الردود على هذه التسريبات، امتنعت أوساط بينيت عن تأكيد أو نفي الأخبار المتعلقة بزيارته، في حين سارع مكتب نتنياهو إلى نفي صحة هذه الرواية جملة وتفصيلاً.

لهذا السبب كشف نتنياهو زيارته السرية للإمارات

17 أيار 2026

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تفاصيل زيارته السرية إلى الإمارات لم يكن مجرد إجراء بروتوكولي، بل تحركه حسابات سياسية داخلية ومخاوف مباشرة من صعود منافسه نفتالي بينيت.

بحسب القناة 12 الإسرائيلية، منح مكتب نتنياهو موافقة استثنائية لنشر تقرير حول زيارته إلى أبوظبي في ظل الحرب المفتوحة مع إيران، متجاهلاً بذلك طلباً إماراتياً صريحاً بإبقاء الزيارة طي الكتمان وعدم الإعلان عنها.

وقد أدى هذا التسريب إلى إثارة استياء إماراتي واسع وتسبب في أزمة دبلوماسية صامتة، لاسيما في ظل التعاون الأمني والسياسي الوثيق بين أبوظبي وتل أبيب في عدة ملفات حساسة.

أكد مصدران مطلعان أن الدافع الحقيقي وراء خطوة نتنياهو هو علمه المسبق باعتزام بينيت إجراء زيارة إلى الإمارات في اليوم التالي، تتضمن لقاءً مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وكبار المسؤولين.

وتخوف نتنياهو من تكريس صورة سياسية تظهره بموقف محرج، حيث تستقبل أبوظبي خصومه بشكل علني بينما تفرض السرية والتحفظ على زيارته. لذا، بادر بكسر التفاهمات وكشف الزيارة بنفسه لإثبات قوة علاقاته مع القيادة الإماراتية، حتى لو كان الثمن إحداث توتر دبلوماسي مع شريك إقليمي أساسي.

وفي سياق الردود على هذه التسريبات، امتنعت أوساط بينيت عن تأكيد أو نفي الأخبار المتعلقة بزيارته، في حين سارع مكتب نتنياهو إلى نفي صحة هذه الرواية جملة وتفصيلاً.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار