إستنفارٌ صحي… فيروس هانتا يصل الى بريطانيا

دخلت السلطات الصحية البريطانية حالة استنفار بعد رصد أعراض فيروس “هانتا” الخطير لدى طبيب قادم من جزيرة أسينشن البريطانية الواقعة في المحيط الأطلسي، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء التفشي ومنع انتقال العدوى.
وبحسب ما نقلته صحيفة “Independent” عن وكالة الصحة العامة البريطانية، فقد جرى نقل الطبيب جوًا إلى العاصمة لندن لتلقي العلاج، بسبب عدم توفر منشآت طبية متخصصة في الأمراض المعدية داخل جزيرة أسينشن.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، كان من المقرر أن يصل إلى بريطانيا مساء الأحد تسعة مواطنين بريطانيين قادمين من جزيرتَي سانت هيلينا وأسينشن، بعدما احتُمل تعرضهم للفيروس رغم عدم ظهور أي أعراض عليهم حتى الآن.
وأوضحت السلطات أن هؤلاء سيُنقلون إلى مستشفى Arrowe Park في منطقة ويرال، وهي المنشأة نفسها التي استقبلت سابقًا ركاب السفينة السياحية الهولندية MV Hondius التي شهدت تفشي الفيروس.
وقالت الدكتورة ميرا تشاند، المديرة المساعدة في وكالة “UKHSA”، إن السلطات “تواصل العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان توفير الدعم اللازم، وإعادة المتضررين بأمان مع إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة”، مؤكدة استمرار التواصل مع الأشخاص المعنيين طوال فترة العزل والمراقبة الصحية.
وكان فيروس “هانتا” قد تفشى مؤخرًا على متن السفينة السياحية MV Hondius، التي كانت متجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص.
ورست السفينة قبالة جزر الكناري في 10 أيار الجاري، حيث جرى إجلاء الركاب، قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية، في 12 أيار، تسجيل 11 إصابة بفيروس “هانتا”، تم تأكيد تسع منها على أنها تعود إلى متحور “أنديز”.
ويثير هذا المتحور قلق السلطات الصحية، إذ يؤكد خبراء الصحة أن فيروس “هانتا” ينتقل عادة عبر فضلات القوارض ولا ينتشر بسهولة بين البشر، إلا أن متحور “أنديز” قد يمتلك قدرة نادرة على الانتقال البشري المباشر.
ويُعد فيروس “هانتا” من الفيروسات النادرة لكنه شديد الخطورة، إذ قد يسبب مضاعفات تنفسية ونزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، ما يدفع السلطات الصحية الدولية إلى التعامل بحذر شديد مع أي تفشٍ محتمل، خصوصًا مع تزايد حركة السفر العالمية والمخاوف من انتقال العدوى عبر الرحلات البحرية والجوية.
إستنفارٌ صحي… فيروس هانتا يصل الى بريطانيا

دخلت السلطات الصحية البريطانية حالة استنفار بعد رصد أعراض فيروس “هانتا” الخطير لدى طبيب قادم من جزيرة أسينشن البريطانية الواقعة في المحيط الأطلسي، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء التفشي ومنع انتقال العدوى.
وبحسب ما نقلته صحيفة “Independent” عن وكالة الصحة العامة البريطانية، فقد جرى نقل الطبيب جوًا إلى العاصمة لندن لتلقي العلاج، بسبب عدم توفر منشآت طبية متخصصة في الأمراض المعدية داخل جزيرة أسينشن.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، كان من المقرر أن يصل إلى بريطانيا مساء الأحد تسعة مواطنين بريطانيين قادمين من جزيرتَي سانت هيلينا وأسينشن، بعدما احتُمل تعرضهم للفيروس رغم عدم ظهور أي أعراض عليهم حتى الآن.
وأوضحت السلطات أن هؤلاء سيُنقلون إلى مستشفى Arrowe Park في منطقة ويرال، وهي المنشأة نفسها التي استقبلت سابقًا ركاب السفينة السياحية الهولندية MV Hondius التي شهدت تفشي الفيروس.
وقالت الدكتورة ميرا تشاند، المديرة المساعدة في وكالة “UKHSA”، إن السلطات “تواصل العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان توفير الدعم اللازم، وإعادة المتضررين بأمان مع إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة”، مؤكدة استمرار التواصل مع الأشخاص المعنيين طوال فترة العزل والمراقبة الصحية.
وكان فيروس “هانتا” قد تفشى مؤخرًا على متن السفينة السياحية MV Hondius، التي كانت متجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص.
ورست السفينة قبالة جزر الكناري في 10 أيار الجاري، حيث جرى إجلاء الركاب، قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية، في 12 أيار، تسجيل 11 إصابة بفيروس “هانتا”، تم تأكيد تسع منها على أنها تعود إلى متحور “أنديز”.
ويثير هذا المتحور قلق السلطات الصحية، إذ يؤكد خبراء الصحة أن فيروس “هانتا” ينتقل عادة عبر فضلات القوارض ولا ينتشر بسهولة بين البشر، إلا أن متحور “أنديز” قد يمتلك قدرة نادرة على الانتقال البشري المباشر.
ويُعد فيروس “هانتا” من الفيروسات النادرة لكنه شديد الخطورة، إذ قد يسبب مضاعفات تنفسية ونزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، ما يدفع السلطات الصحية الدولية إلى التعامل بحذر شديد مع أي تفشٍ محتمل، خصوصًا مع تزايد حركة السفر العالمية والمخاوف من انتقال العدوى عبر الرحلات البحرية والجوية.








