صفر أهداف من 62 تسديدة… ونهاية صادمة لتركيا

الكاتب: إيلي عساف
20 حزيران 2026

ودّع المنتخب التركي منافسات كأس العالم 2026 بعدما تلقى خسارته الثانية تواليًا، بسقوطه أمام باراغواي بنتيجة 1-0، وذلك بعد خسارته الأولى أمام أستراليا بنتيجة 2-0، ليصبح من أوائل المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات.

وجاء الخروج التركي صادمًا للكثيرين، خاصة أن المنتخب دخل البطولة وسط توقعات بتقديم مشوار مميز بفضل امتلاكه مجموعة من اللاعبين البارزين، يتقدمهم أردا غولر، وكينان يلدز، والقائد المخضرم هاكان تشالهان أوغلو، إلى جانب عدد من الأسماء التي تنشط في أبرز الدوريات الأوروبية.

ورغم الأداء الهجومي الجيد وصناعة العديد من الفرص، عانى المنتخب التركي من غياب الفاعلية أمام المرمى، حيث سدد 30 كرة أمام أستراليا و32 أمام باراغواي، من دون أن ينجح في تسجيل أي هدف.

كما سجل المنتخب التركي رقمًا سلبيًا في تاريخ كأس العالم، بعدما أصبح أكثر منتخب تسديدًا خلال مباراتين دون هز الشباك منذ بدء توثيق هذه الإحصائية عام 1966، بإجمالي 62 محاولة انتهت جميعها بعيدًا عن المرمى أو في أحضان حراس المنافسين.

وبين سوء الحظ وغياب اللمسة الأخيرة، انتهت آمال تركيا في العبور إلى الدور المقبل مبكرًا، رغم تبقي مواجهة أخيرة أمام الولايات المتحدة لن يكون لها أي تأثير على مصير المنتخب في البطولة، ليغادر الأتراك المنافسات بخيبة كبيرة بعد التوقعات التي سبقت مشاركتهم.

صفر أهداف من 62 تسديدة… ونهاية صادمة لتركيا

الكاتب: إيلي عساف
20 حزيران 2026

ودّع المنتخب التركي منافسات كأس العالم 2026 بعدما تلقى خسارته الثانية تواليًا، بسقوطه أمام باراغواي بنتيجة 1-0، وذلك بعد خسارته الأولى أمام أستراليا بنتيجة 2-0، ليصبح من أوائل المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات.

وجاء الخروج التركي صادمًا للكثيرين، خاصة أن المنتخب دخل البطولة وسط توقعات بتقديم مشوار مميز بفضل امتلاكه مجموعة من اللاعبين البارزين، يتقدمهم أردا غولر، وكينان يلدز، والقائد المخضرم هاكان تشالهان أوغلو، إلى جانب عدد من الأسماء التي تنشط في أبرز الدوريات الأوروبية.

ورغم الأداء الهجومي الجيد وصناعة العديد من الفرص، عانى المنتخب التركي من غياب الفاعلية أمام المرمى، حيث سدد 30 كرة أمام أستراليا و32 أمام باراغواي، من دون أن ينجح في تسجيل أي هدف.

كما سجل المنتخب التركي رقمًا سلبيًا في تاريخ كأس العالم، بعدما أصبح أكثر منتخب تسديدًا خلال مباراتين دون هز الشباك منذ بدء توثيق هذه الإحصائية عام 1966، بإجمالي 62 محاولة انتهت جميعها بعيدًا عن المرمى أو في أحضان حراس المنافسين.

وبين سوء الحظ وغياب اللمسة الأخيرة، انتهت آمال تركيا في العبور إلى الدور المقبل مبكرًا، رغم تبقي مواجهة أخيرة أمام الولايات المتحدة لن يكون لها أي تأثير على مصير المنتخب في البطولة، ليغادر الأتراك المنافسات بخيبة كبيرة بعد التوقعات التي سبقت مشاركتهم.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار