مراد: “حزب الله” فصيل إيراني فاقد للشرعية… وعلى الرئاسة المضي بقطار السلام برعاية ترامب

ردًّا على بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” وحملات الترهيب التي تمارسها أدوات إيران في لبنان، صدر عن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، البيان الآتي:
أولاً: أدان مراد بشدة استمرار خطاب المكابرة وفرض الوقائع بقوة السلاح من قبل ما يسمى “حزب الله”، معتبراً أنه يشكّل استخفافاً إجرامياً بمعاناة اللبنانيين كافة، الذين دفعوا أثماناً باهظة نتيجة سياسات انتحارية لم يقرّها الشعب ولا مؤسساته، واصفاً الحزب بأنه “ميليشيا احتلال إيرانية” اختطفت سيادة الدولة وقرارها.
ثانياً: استنكر مراد حملات التخوين المسعورة التي تطال مقام رئاسة الجمهورية، ورأى أن استهداف رأس الدولة هو محاولة يائسة للتغطية على حجم الدمار الذي لحق بلبنان ولفرض أجندة طهران بالقوة، مؤكداً أن زمن ترهيب المؤسسات الدستورية ومصادرة صلاحياتها قد ولى إلى غير رجعة.
ثالثاً: طالب مراد فخامة رئيس الجمهورية بالمضي قدماً وبكل شجاعة في مسار التفاوض، داعياً إياه للتوجه نحو اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل برعاية مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن هذه الرعاية الدولية هي الضمانة الوحيدة لإنهاء الحروب العبثية، ولجم المشروع الإيراني التدميري، وتثبيت سيادة لبنان واستقراره النهائي.
رابعاً: شدّد مراد على أن لبنان لا يمكن أن يُحكم بمنطق الميليشيات أو يُقاد كرهينة في صراعات إقليمية غريبة عن هويته، مؤكداً أن مصلحة لبنان العليا تقتضي العودة الفورية إلى الحضن الدولي وبناء دولة السيادة والقانون تحت رعاية دولية جدية تؤمن السلام والازدهار للشعب اللبناني.
خامساً: رأى مراد أن الكرامة الوطنية الحقيقية لا تُصان بالشعارات الجوفاء ولا بالعيش فوق الأنقاض، بل بحماية الشعب وصون الدولة وتغليب شعار “لبنان أولاً” على أي ولاءات خارجية مشبوهة، معتبراً أن من يهجّر شعبه ويدمر بلده لا يملك الحق في توزيع شهادات الوطنية على الآخرين.
مراد: “حزب الله” فصيل إيراني فاقد للشرعية… وعلى الرئاسة المضي بقطار السلام برعاية ترامب

ردًّا على بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” وحملات الترهيب التي تمارسها أدوات إيران في لبنان، صدر عن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد، البيان الآتي:
أولاً: أدان مراد بشدة استمرار خطاب المكابرة وفرض الوقائع بقوة السلاح من قبل ما يسمى “حزب الله”، معتبراً أنه يشكّل استخفافاً إجرامياً بمعاناة اللبنانيين كافة، الذين دفعوا أثماناً باهظة نتيجة سياسات انتحارية لم يقرّها الشعب ولا مؤسساته، واصفاً الحزب بأنه “ميليشيا احتلال إيرانية” اختطفت سيادة الدولة وقرارها.
ثانياً: استنكر مراد حملات التخوين المسعورة التي تطال مقام رئاسة الجمهورية، ورأى أن استهداف رأس الدولة هو محاولة يائسة للتغطية على حجم الدمار الذي لحق بلبنان ولفرض أجندة طهران بالقوة، مؤكداً أن زمن ترهيب المؤسسات الدستورية ومصادرة صلاحياتها قد ولى إلى غير رجعة.
ثالثاً: طالب مراد فخامة رئيس الجمهورية بالمضي قدماً وبكل شجاعة في مسار التفاوض، داعياً إياه للتوجه نحو اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل برعاية مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن هذه الرعاية الدولية هي الضمانة الوحيدة لإنهاء الحروب العبثية، ولجم المشروع الإيراني التدميري، وتثبيت سيادة لبنان واستقراره النهائي.
رابعاً: شدّد مراد على أن لبنان لا يمكن أن يُحكم بمنطق الميليشيات أو يُقاد كرهينة في صراعات إقليمية غريبة عن هويته، مؤكداً أن مصلحة لبنان العليا تقتضي العودة الفورية إلى الحضن الدولي وبناء دولة السيادة والقانون تحت رعاية دولية جدية تؤمن السلام والازدهار للشعب اللبناني.
خامساً: رأى مراد أن الكرامة الوطنية الحقيقية لا تُصان بالشعارات الجوفاء ولا بالعيش فوق الأنقاض، بل بحماية الشعب وصون الدولة وتغليب شعار “لبنان أولاً” على أي ولاءات خارجية مشبوهة، معتبراً أن من يهجّر شعبه ويدمر بلده لا يملك الحق في توزيع شهادات الوطنية على الآخرين.










