صبي وفيق

الدنيا “قايمة قاعدة” في مجلس النواب منذ أمس، والنقاشات والمكائد بين الكتل النيابية لـ”أبو موزة” منذ أشهر بسبب قانون العفو، الذي كان عالقًا على بند ما يسمى “بند الإسلاميين”، أو المساجين المرميين في السجون ظلمًا بلا محاكمات (أغلبهم) بسبب تركيب الملفات نتيجة الجو السياسي الممانع الذي كان راكبًا في البلاد في غضون العقود الثلاث الماضية.
كل ذلك لم يكن كافيًا للعميد منير شحادة كي “ينضبّ”، ويخجل فيختفي عن الأضواء أقله في هذا القطوع، باعتبار أنّه كان رئيسًا للمحكمة العسكرية المشؤومة التي اتخذت جزءًا يسيرًا من الأحكام الجائرة في تلك الحقبة، متكفلا عن سابق تصور وتصميم وترصّد، بـ”تركيب أذن الجرة” بما كان يطمح ويشتهي “حزب الله” إليه في تلك الحقبة، وهو شيطنة الطائفة السنيّة، بوصفها طائفة ولّادة للإرهاب، بينما كل ما كان مُقبلا من إيران هو من صنف الملائكة وحمائم السلام.
يقولون “إن لم تستحِ فافعل ما شئت”… وهو المثال الذي أحبّه العميد شحادة، على ما يبدو، إذ تبرّع أمس لاتهام رئيس الحكومة نواف سلام بأنّه “النمس”، وذلك في تغريدة على موقع “إكس”، رماها ليعبّر فيها عن غيظه وغلّه، مما نُقل عن طريق بعض النواب الممانعين من أجل تحقيق هدف من اثنين:
تطيير قانون العفو، وبالتالي إعادة المشهد أشهر إلى الخلف، أي إلى المربّع الأول.
تصوير الرئيس نواف سلام وكأنه يخرق الدستور ويكمّ أفواه وزرائه أمام مجلس النواب.
بحسب المعلومات المتداولة من “الطرف الآخر”، أي النواب المحايدين والسياديين غير المرتهنين لـ”محور البراميل والمسيرات”، فإنّ ما قام به نواف سلام كان دستوريًا بامتياز، إذ طلب من وزير الدفاع (المقرورق الآخر) بألا يُظهر الحكومة برأيين أمام الهيئة العامة للمجلس، طالبًا منه الامتناع عن إبداء رأيه وترك هذه المهمة لرئيس الحكومة بوصفه المسؤول عن قراراتها… وهو أمر متعارف عليه، وعاديّ جدًّا.
لكن هذا الأمر لم يعجب الممانعين، فتبرعوا بتركيب “فيلم” جديد، على طريقة أفلام شحادة في المحكمة العسكرية، وبالتالي تظهير رئيس الحكومة وكأنه يصادر آراء (ويا ليته يفعل مع بعضهم لأنّهم يستأهلون ليس “مصادرة الرأي” فحسب، وإنما بيعه بسوق الأحد كمان). لكن خطة الممانعين باءت بالفشل ولم ينجحوا إلاّ بكيل الشتائم لرئيس الحكومة، وهو ما فعله العميد شحادة الطامح إلى كرسي نيابيّ مع لوحة زرقاء ضمن كتلة “حزب الله” (يطعمك الحجة)، من خلال تلك التغريدة، واصفًا رئيس الحكومة بأنّه “نمس”، ومتناسيًا في الوقت عينه أنّه كان ذات يوم: “صبي وفيق”.
…وإن لم تصدقوا، فاسألوا المحامي محمد صبلوح.
صبي وفيق

الدنيا “قايمة قاعدة” في مجلس النواب منذ أمس، والنقاشات والمكائد بين الكتل النيابية لـ”أبو موزة” منذ أشهر بسبب قانون العفو، الذي كان عالقًا على بند ما يسمى “بند الإسلاميين”، أو المساجين المرميين في السجون ظلمًا بلا محاكمات (أغلبهم) بسبب تركيب الملفات نتيجة الجو السياسي الممانع الذي كان راكبًا في البلاد في غضون العقود الثلاث الماضية.
كل ذلك لم يكن كافيًا للعميد منير شحادة كي “ينضبّ”، ويخجل فيختفي عن الأضواء أقله في هذا القطوع، باعتبار أنّه كان رئيسًا للمحكمة العسكرية المشؤومة التي اتخذت جزءًا يسيرًا من الأحكام الجائرة في تلك الحقبة، متكفلا عن سابق تصور وتصميم وترصّد، بـ”تركيب أذن الجرة” بما كان يطمح ويشتهي “حزب الله” إليه في تلك الحقبة، وهو شيطنة الطائفة السنيّة، بوصفها طائفة ولّادة للإرهاب، بينما كل ما كان مُقبلا من إيران هو من صنف الملائكة وحمائم السلام.
يقولون “إن لم تستحِ فافعل ما شئت”… وهو المثال الذي أحبّه العميد شحادة، على ما يبدو، إذ تبرّع أمس لاتهام رئيس الحكومة نواف سلام بأنّه “النمس”، وذلك في تغريدة على موقع “إكس”، رماها ليعبّر فيها عن غيظه وغلّه، مما نُقل عن طريق بعض النواب الممانعين من أجل تحقيق هدف من اثنين:
تطيير قانون العفو، وبالتالي إعادة المشهد أشهر إلى الخلف، أي إلى المربّع الأول.
تصوير الرئيس نواف سلام وكأنه يخرق الدستور ويكمّ أفواه وزرائه أمام مجلس النواب.
بحسب المعلومات المتداولة من “الطرف الآخر”، أي النواب المحايدين والسياديين غير المرتهنين لـ”محور البراميل والمسيرات”، فإنّ ما قام به نواف سلام كان دستوريًا بامتياز، إذ طلب من وزير الدفاع (المقرورق الآخر) بألا يُظهر الحكومة برأيين أمام الهيئة العامة للمجلس، طالبًا منه الامتناع عن إبداء رأيه وترك هذه المهمة لرئيس الحكومة بوصفه المسؤول عن قراراتها… وهو أمر متعارف عليه، وعاديّ جدًّا.
لكن هذا الأمر لم يعجب الممانعين، فتبرعوا بتركيب “فيلم” جديد، على طريقة أفلام شحادة في المحكمة العسكرية، وبالتالي تظهير رئيس الحكومة وكأنه يصادر آراء (ويا ليته يفعل مع بعضهم لأنّهم يستأهلون ليس “مصادرة الرأي” فحسب، وإنما بيعه بسوق الأحد كمان). لكن خطة الممانعين باءت بالفشل ولم ينجحوا إلاّ بكيل الشتائم لرئيس الحكومة، وهو ما فعله العميد شحادة الطامح إلى كرسي نيابيّ مع لوحة زرقاء ضمن كتلة “حزب الله” (يطعمك الحجة)، من خلال تلك التغريدة، واصفًا رئيس الحكومة بأنّه “نمس”، ومتناسيًا في الوقت عينه أنّه كان ذات يوم: “صبي وفيق”.
…وإن لم تصدقوا، فاسألوا المحامي محمد صبلوح.









