تكتيك جديد لـ”حزب الله”.. تحذير من “جبهة البحر”!

نشر معهد “ألما” الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية تقريراً حذّر فيه من انتقال استخدام طائرات الرؤية الشخصية المباشرة (FPV) من ساحات القتال البرية إلى المنصات البحرية، معتبراً أن هذا التطور قد يفتح مرحلة جديدة من التهديدات العسكرية التي تستهدف البنى التحتية الاستراتيجية في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن مراكز أمنية واستراتيجية إسرائيلية وغربية دقت ناقوس الخطر إزاء هذا التحول، مرجحةً إمكانية أن يحاكي “حزب الله” التكتيك العسكري الذي استخدمته أوكرانيا أخيراً، والقائم على إطلاق مسيّرات “FPV” من زوارق خفيفة لاستهداف أهداف بحرية، بما في ذلك المصالح الإسرائيلية المنتشرة قبالة السواحل اللبنانية والإسرائيلية.
وأوضح التقرير أن الساحة العسكرية الإقليمية والدولية تشهد تطورات متسارعة في أنماط الحروب غير المتناظرة، مع انتقال استخدام مسيّرات “FPV” من ميادين القتال البرية إلى منصات الطاقة البحرية والحدود الجبلية، الأمر الذي يفرض تحديات عسكرية جديدة على البنى التحتية الحيوية في الشرق الأوسط.
ولفت التقرير إلى أن الهجوم الذي نفذته وحدات النخبة البحرية التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية ضد منصة “بيترو هودافانيتس” في البحر الأسود، باستخدام طائرات “FPV” أطلقت من زوارق خفيفة، يمثل بداية مرحلة جديدة في تطور استخدام هذا النوع من المسيّرات، كما يفتح صفحة جديدة من التهديدات البحرية.
ونقل التقرير عن تقديرات عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى أن المخاطر التي تواجه منصات النفط والغاز في عرض البحر لم تعد تقتصر على الصواريخ الباليستية أو المجنحة والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، بل باتت تشمل أيضاً مسيّرات “FPV” منخفضة الكلفة وعالية الدقة، التي يمكن تشغيلها من زوارق حربية خفيفة أو حتى سفن تجارية، ما يقلص زمن الإنذار المبكر ويصعّب عمليات اعتراضها.
وفي هذا السياق، رأى التقرير أن هذا التكتيك العسكري بات قابلاً للتطبيق في شرق البحر المتوسط، معتبراً أن “حزب الله” قد يسعى، عبر وحدته البحرية المعروفة باسم “الوحدة 1200″، إلى محاكاة التجربة الأوكرانية واستهداف منصات الغاز الإسرائيلية، مثل “كاريش” و”ليفياثان”، بما يشكل تهديداً لأمن الطاقة في المنطقة.
وأكد التقرير أن هذه التقديرات لا تندرج ضمن سيناريوهات مبالغ فيها، بل باتت تحظى باهتمام جدي داخل الدوائر العسكرية الإسرائيلية التي تضعها ضمن قراءاتها الأمنية وتبني على أساسها سيناريوهاتها الدفاعية.
أيضاً، كشف التقرير عن ما وصفه بمساعٍ إيرانية لتزويد حلفاء طهران في العراق ولبنان واليمن بمسيّرات “FPV”، مشيراً إلى أن إحباط شحنة تضم أكثر من 100 طائرة من هذا النوع، مزودة بعبوات هجومية قرب منطقة التنف الحدودية في 16 تموز الجاري، يسلط الضوء على استمرار خطوط الإمداد عبر الأراضي السورية.
وذكر التقرير أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن المسيّرات المزودة بتقنية الألياف الضوئية المقاومة للتشويش الإلكتروني قد لا تقتصر مهمتها على جبهة جنوب لبنان، بل قد تُستخدم أيضاً لإنشاء بنية هجومية في جنوب سوريا بهدف استهداف نقاط المراقبة والتحركات العسكرية في هضبة الجولان.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن مسيّرات “FPV”، رغم النجاحات التي حققتها في الحرب الروسية الأوكرانية، تواجه تحديات تشغيلية في بيئة الشرق الأوسط، ولا سيما في المناطق الجبلية المرتفعة مثل جبل الشيخ، حيث تؤدي الرياح القوية إلى تقليل استقرار الطائرات واستنزاف بطارياتها أو فقدان السيطرة عليها.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن دخول مسيّرات الألياف الضوئية، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة الرؤية الليلية، يدفع المؤسسات العسكرية في المنطقة إلى إعادة صياغة عقائدها الدفاعية، والانتقال من الاعتماد على أنظمة التشويش التقليدية إلى الاستثمار في وسائل التدمير المباشر والرادارات البصرية المتقدمة لحماية المنشآت الاستراتيجية بحراً وبراً.
تكتيك جديد لـ”حزب الله”.. تحذير من “جبهة البحر”!

نشر معهد “ألما” الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية تقريراً حذّر فيه من انتقال استخدام طائرات الرؤية الشخصية المباشرة (FPV) من ساحات القتال البرية إلى المنصات البحرية، معتبراً أن هذا التطور قد يفتح مرحلة جديدة من التهديدات العسكرية التي تستهدف البنى التحتية الاستراتيجية في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن مراكز أمنية واستراتيجية إسرائيلية وغربية دقت ناقوس الخطر إزاء هذا التحول، مرجحةً إمكانية أن يحاكي “حزب الله” التكتيك العسكري الذي استخدمته أوكرانيا أخيراً، والقائم على إطلاق مسيّرات “FPV” من زوارق خفيفة لاستهداف أهداف بحرية، بما في ذلك المصالح الإسرائيلية المنتشرة قبالة السواحل اللبنانية والإسرائيلية.
وأوضح التقرير أن الساحة العسكرية الإقليمية والدولية تشهد تطورات متسارعة في أنماط الحروب غير المتناظرة، مع انتقال استخدام مسيّرات “FPV” من ميادين القتال البرية إلى منصات الطاقة البحرية والحدود الجبلية، الأمر الذي يفرض تحديات عسكرية جديدة على البنى التحتية الحيوية في الشرق الأوسط.
ولفت التقرير إلى أن الهجوم الذي نفذته وحدات النخبة البحرية التابعة للاستخبارات العسكرية الأوكرانية ضد منصة “بيترو هودافانيتس” في البحر الأسود، باستخدام طائرات “FPV” أطلقت من زوارق خفيفة، يمثل بداية مرحلة جديدة في تطور استخدام هذا النوع من المسيّرات، كما يفتح صفحة جديدة من التهديدات البحرية.
ونقل التقرير عن تقديرات عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى أن المخاطر التي تواجه منصات النفط والغاز في عرض البحر لم تعد تقتصر على الصواريخ الباليستية أو المجنحة والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، بل باتت تشمل أيضاً مسيّرات “FPV” منخفضة الكلفة وعالية الدقة، التي يمكن تشغيلها من زوارق حربية خفيفة أو حتى سفن تجارية، ما يقلص زمن الإنذار المبكر ويصعّب عمليات اعتراضها.
وفي هذا السياق، رأى التقرير أن هذا التكتيك العسكري بات قابلاً للتطبيق في شرق البحر المتوسط، معتبراً أن “حزب الله” قد يسعى، عبر وحدته البحرية المعروفة باسم “الوحدة 1200″، إلى محاكاة التجربة الأوكرانية واستهداف منصات الغاز الإسرائيلية، مثل “كاريش” و”ليفياثان”، بما يشكل تهديداً لأمن الطاقة في المنطقة.
وأكد التقرير أن هذه التقديرات لا تندرج ضمن سيناريوهات مبالغ فيها، بل باتت تحظى باهتمام جدي داخل الدوائر العسكرية الإسرائيلية التي تضعها ضمن قراءاتها الأمنية وتبني على أساسها سيناريوهاتها الدفاعية.
أيضاً، كشف التقرير عن ما وصفه بمساعٍ إيرانية لتزويد حلفاء طهران في العراق ولبنان واليمن بمسيّرات “FPV”، مشيراً إلى أن إحباط شحنة تضم أكثر من 100 طائرة من هذا النوع، مزودة بعبوات هجومية قرب منطقة التنف الحدودية في 16 تموز الجاري، يسلط الضوء على استمرار خطوط الإمداد عبر الأراضي السورية.
وذكر التقرير أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن المسيّرات المزودة بتقنية الألياف الضوئية المقاومة للتشويش الإلكتروني قد لا تقتصر مهمتها على جبهة جنوب لبنان، بل قد تُستخدم أيضاً لإنشاء بنية هجومية في جنوب سوريا بهدف استهداف نقاط المراقبة والتحركات العسكرية في هضبة الجولان.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن مسيّرات “FPV”، رغم النجاحات التي حققتها في الحرب الروسية الأوكرانية، تواجه تحديات تشغيلية في بيئة الشرق الأوسط، ولا سيما في المناطق الجبلية المرتفعة مثل جبل الشيخ، حيث تؤدي الرياح القوية إلى تقليل استقرار الطائرات واستنزاف بطارياتها أو فقدان السيطرة عليها.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن دخول مسيّرات الألياف الضوئية، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة الرؤية الليلية، يدفع المؤسسات العسكرية في المنطقة إلى إعادة صياغة عقائدها الدفاعية، والانتقال من الاعتماد على أنظمة التشويش التقليدية إلى الاستثمار في وسائل التدمير المباشر والرادارات البصرية المتقدمة لحماية المنشآت الاستراتيجية بحراً وبراً.










