تباين حول أماكن المفاوضات وترقب لزيارة وفد عسكري أميركي إلى بيروت

10 تموز 2026

أفادت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” بأن إسرائيل اقترحت عقد المفاوضات في قبرص، إلا أن لبنان رفض استبدال الناقورة بها. كما رفض لبنان اقتراحاً لاحقاً بعقدها في أثينا، معتبراً أن ذلك قد يُفهم على أنه مساس بعلاقته مع تركيا، في وقت كان رئيس الحكومة نواف سلام يستعد لزيارة أنقرة.

وأضافت المصادر أن لبنان اقترح باريس مقراً للمفاوضات، لكن الإدارة الأميركية فضّلت روما، في إطار السعي إلى نقل المسار التفاوضي خارج وزارة الخارجية الأميركية.

وفي سياق متصل، أشارت معلومات “الجديد” إلى تداول فكرة تعيين السفير الإيراني محمد رضا شيباني مبعوثاً خاصاً إلى لبنان وسوريا، وإلى أن الوفد الإيراني الذي زار بيروت للمشاركة في مراسم التشييع التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ومسؤولين من حزب الله وحركة أمل ونائب رئيس الحكومة طارق متري.

كما يُنتظر وصول وفد عسكري أميركي إلى بيروت خلال الأيام المقبلة لبحث آلية تنفيذ اتفاق الإطار، ولا سيما ما يتعلق بانسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني.

تباين حول أماكن المفاوضات وترقب لزيارة وفد عسكري أميركي إلى بيروت

10 تموز 2026

أفادت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد” بأن إسرائيل اقترحت عقد المفاوضات في قبرص، إلا أن لبنان رفض استبدال الناقورة بها. كما رفض لبنان اقتراحاً لاحقاً بعقدها في أثينا، معتبراً أن ذلك قد يُفهم على أنه مساس بعلاقته مع تركيا، في وقت كان رئيس الحكومة نواف سلام يستعد لزيارة أنقرة.

وأضافت المصادر أن لبنان اقترح باريس مقراً للمفاوضات، لكن الإدارة الأميركية فضّلت روما، في إطار السعي إلى نقل المسار التفاوضي خارج وزارة الخارجية الأميركية.

وفي سياق متصل، أشارت معلومات “الجديد” إلى تداول فكرة تعيين السفير الإيراني محمد رضا شيباني مبعوثاً خاصاً إلى لبنان وسوريا، وإلى أن الوفد الإيراني الذي زار بيروت للمشاركة في مراسم التشييع التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ومسؤولين من حزب الله وحركة أمل ونائب رئيس الحكومة طارق متري.

كما يُنتظر وصول وفد عسكري أميركي إلى بيروت خلال الأيام المقبلة لبحث آلية تنفيذ اتفاق الإطار، ولا سيما ما يتعلق بانسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار