جديد المفاوضات، وأضرار واسعة في مرجعيون

ذكرت نداء الوطن، أن البحث في المناطق التجريبية انتهى عمليًا وأن التجربة نُعيت بعدما اصطدمت بالوقائع التي كان يفترض أن تختبرها.
في الأثناء، أفاد مصدر مطّلع لـ أساس ميديا، أن الجانب اللبنانيّ الرسميّ لا يرى مصلحة الآن في عقد جولة للتفاوض في تشرين الأوّل المقبل على بعد أسابيع أو أيّام من انتخابات الكنيست ويفضّل أن تعقد بعد تجاوز هذا الاستحقاق حتّى ولو استغرق الأمر وقتاً لأنّ الإســ.ــرائيليّ غير مستعدّ لتقديم شيء.
أمنياً، يُسجل قصف مدفعي متواصل يستهدف أطراف بلدة عيتا الشعب. هذا وأشارت الوكالة الوطنية الى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب بعد التفجـــير الإســرائيلي ليلاً في الخيام.
وفي متابعة لتبعات التفجير الضخم الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي قرابة منتصف ليل أمس في بلدة الخيام، لا تزال تداعيات العصف القوي تظهر في البلدات المقابلة، ولا سيما في جديدة مرجعيون والقليعة.
وقد أُفيد عن أضرار جسيمة لحقت بعدد من المنازل، شملت تحطّم زجاج النوافذ، وتخلّع بعض الأبواب، إضافة إلى تشققات في الجدران، نتيجة قوة العصف الناجم عن التفجير.
كما طالت الأضرار مدرسة مرجعيون الوطنية، حيث تحطّم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدروس مؤقتًا ريثما تتم أعمال التصليح واستبدال الزجاج المتضرر، حفاظًا على سلامة التلامذة والهيئة التعليمية.
وتُظهر هذه الأضرار حجم قوة التفجير، إذ امتدت تداعياته إلى المنازل والمنشآت الواقعة في البلدات المقابلة للخيام.
جديد المفاوضات، وأضرار واسعة في مرجعيون

ذكرت نداء الوطن، أن البحث في المناطق التجريبية انتهى عمليًا وأن التجربة نُعيت بعدما اصطدمت بالوقائع التي كان يفترض أن تختبرها.
في الأثناء، أفاد مصدر مطّلع لـ أساس ميديا، أن الجانب اللبنانيّ الرسميّ لا يرى مصلحة الآن في عقد جولة للتفاوض في تشرين الأوّل المقبل على بعد أسابيع أو أيّام من انتخابات الكنيست ويفضّل أن تعقد بعد تجاوز هذا الاستحقاق حتّى ولو استغرق الأمر وقتاً لأنّ الإســ.ــرائيليّ غير مستعدّ لتقديم شيء.
أمنياً، يُسجل قصف مدفعي متواصل يستهدف أطراف بلدة عيتا الشعب. هذا وأشارت الوكالة الوطنية الى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق حاصبيا وشبعا والعرقوب بعد التفجـــير الإســرائيلي ليلاً في الخيام.
وفي متابعة لتبعات التفجير الضخم الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي قرابة منتصف ليل أمس في بلدة الخيام، لا تزال تداعيات العصف القوي تظهر في البلدات المقابلة، ولا سيما في جديدة مرجعيون والقليعة.
وقد أُفيد عن أضرار جسيمة لحقت بعدد من المنازل، شملت تحطّم زجاج النوافذ، وتخلّع بعض الأبواب، إضافة إلى تشققات في الجدران، نتيجة قوة العصف الناجم عن التفجير.
كما طالت الأضرار مدرسة مرجعيون الوطنية، حيث تحطّم جزء كبير من زجاج نوافذ الصفوف، ما دفع إدارة المدرسة إلى تعليق الدروس مؤقتًا ريثما تتم أعمال التصليح واستبدال الزجاج المتضرر، حفاظًا على سلامة التلامذة والهيئة التعليمية.
وتُظهر هذه الأضرار حجم قوة التفجير، إذ امتدت تداعياته إلى المنازل والمنشآت الواقعة في البلدات المقابلة للخيام.









