قلق إسرائيلي: مسيّرات لحزب الله تخترق مدرعات نمر

2 حزيران 2026

كشفت صحيفة “معاريف” عن قلق متزايد داخل أوساط الجيش الإسرائيلي إثر تشغيل حزب الله طائرات مسيّرة انتحارية مزودة برؤوس حربية لقذائف (RPG)، أثبتت قدرتها على اختراق الآليات المدرعة.

أظهر تحقيق أولي لهجوم نفذته مسيّرات في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان، أن مسيّرة انتحارية اخترقت تدريع ناقلة الجند “نمر” (المبنية على هيكل دبابة ميركافا 4). أسفر الهجوم عن مقتل النقيب الطبيب في لواء “غفعاتي” أوري يوسف سيلفستر، وإصابة ستة جنود آخرين بينهم قائد الكتيبة.

ولا تُعد هذه الحادثة يتيمة، فقبل أيام قليلة نجحت مسيّرة أخرى باختراق ناقلة تابعة لكتيبة الهندسة 601، مما أدى إلى مقتل الرقيب نهوراي لايزر.

تشير نتائج التحقيقات العسكرية إلى تطور ملحوظ في تكتيكات حزب الله ضد القوات الإسرائيلية. ففي حادثة زوطر الشرقية، أطلق الحزب مسيّرة أولى أوقعت خسائر في الآلية، وبمجرد وصول فرق قيادة الكتيبة والإخلاء الطبي لمعالجة المصابين، شُن هجوم ثانٍ بأربع مسيّرات إضافية لاستهداف فرق الإنقاذ.

إلى جانب ذلك، تفيد تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن الحزب استغل اكتمال القمر (البدر) لتوجيه هجمات ليلية من دون الاعتماد على كاميرات الرؤية الليلية. وقد نُفذت هذه الهجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في منطقة بركة الليطاني، وأدت إلى مقتل جنديين من وحدتي استطلاع “غفعاتي” و”ماغلان” (ميخائيل تيوكين وآدم تسرفاتي)، بالإضافة إلى إصابة سبعة جنود آخرين.

أمام هذا التهديد المتصاعد، بادرت “الفرقة 91” في الجيش الإسرائيلي إلى تأسيس وحدة متخصصة بشؤون المسيّرات. وتتركز مهامها على تنسيق التعامل مع الحوادث في مختلف القطاعات، واستخلاص العبر من أساليب حزب الله، وتطوير وسائل دفاعية جديدة.

وفي هذا السياق، أوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن الوحدة “تضم مختصين من الفرقة والألوية والقيادة العسكرية، ويعملون على تشكيل فريق متخصص للتحليل والتحقيق بهدف الإحاطة بكافة جوانب هذا التهديد”.

قلق إسرائيلي: مسيّرات لحزب الله تخترق مدرعات نمر

2 حزيران 2026

كشفت صحيفة “معاريف” عن قلق متزايد داخل أوساط الجيش الإسرائيلي إثر تشغيل حزب الله طائرات مسيّرة انتحارية مزودة برؤوس حربية لقذائف (RPG)، أثبتت قدرتها على اختراق الآليات المدرعة.

أظهر تحقيق أولي لهجوم نفذته مسيّرات في بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنان، أن مسيّرة انتحارية اخترقت تدريع ناقلة الجند “نمر” (المبنية على هيكل دبابة ميركافا 4). أسفر الهجوم عن مقتل النقيب الطبيب في لواء “غفعاتي” أوري يوسف سيلفستر، وإصابة ستة جنود آخرين بينهم قائد الكتيبة.

ولا تُعد هذه الحادثة يتيمة، فقبل أيام قليلة نجحت مسيّرة أخرى باختراق ناقلة تابعة لكتيبة الهندسة 601، مما أدى إلى مقتل الرقيب نهوراي لايزر.

تشير نتائج التحقيقات العسكرية إلى تطور ملحوظ في تكتيكات حزب الله ضد القوات الإسرائيلية. ففي حادثة زوطر الشرقية، أطلق الحزب مسيّرة أولى أوقعت خسائر في الآلية، وبمجرد وصول فرق قيادة الكتيبة والإخلاء الطبي لمعالجة المصابين، شُن هجوم ثانٍ بأربع مسيّرات إضافية لاستهداف فرق الإنقاذ.

إلى جانب ذلك، تفيد تقديرات الجيش الإسرائيلي بأن الحزب استغل اكتمال القمر (البدر) لتوجيه هجمات ليلية من دون الاعتماد على كاميرات الرؤية الليلية. وقد نُفذت هذه الهجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في منطقة بركة الليطاني، وأدت إلى مقتل جنديين من وحدتي استطلاع “غفعاتي” و”ماغلان” (ميخائيل تيوكين وآدم تسرفاتي)، بالإضافة إلى إصابة سبعة جنود آخرين.

أمام هذا التهديد المتصاعد، بادرت “الفرقة 91” في الجيش الإسرائيلي إلى تأسيس وحدة متخصصة بشؤون المسيّرات. وتتركز مهامها على تنسيق التعامل مع الحوادث في مختلف القطاعات، واستخلاص العبر من أساليب حزب الله، وتطوير وسائل دفاعية جديدة.

وفي هذا السياق، أوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن الوحدة “تضم مختصين من الفرقة والألوية والقيادة العسكرية، ويعملون على تشكيل فريق متخصص للتحليل والتحقيق بهدف الإحاطة بكافة جوانب هذا التهديد”.

مزيد من الأخبار