شحنات المتفجرات تهزّ لبنان.. مَن يقف وراءها وما الوجهة الأخيرة؟

13 تشرين الأول 2026

أعاد ضبط شحنات متفجرات في لبنان خلال تشرين الأول الجاري فتح ملف التهريب والمخاطر الأمنية، وسط تساؤلات عن مصادرها والجهات التي تقف وراء نقلها والوجهات التي كانت ستصل إليها.

وتصدّرت القضية شاحنة أُوقفت في ضهر البيدر، كانت محمّلة بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات، فيما أعلنت السلطات ضبط شحنات أخرى على الحدود اللبنانية السورية.

وتثير هذه التطورات مخاوف من احتمال وجود مسارات تهريب مترابطة، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بشأن حصرية السلاح ودور حزب الله العسكري.

وبينما تعهّدت الحكومة اللبنانية بتوسيع التحقيق ومحاسبة المتورطين، نفت تصريحات من الحزب وجود نية لتنفيذ اغتيالات، معتبرة أن الشحنة، إذا ثبت ارتباطها به، قد تكون مرتبطة بمواجهة إسرائيل.

ولا تزال هوية الجهات المسؤولة والوجهة النهائية للمتفجرات غير محسومة، بانتظار نتائج التحقيقات والأدلة التي ستحدد المسؤوليات.

شحنات المتفجرات تهزّ لبنان.. مَن يقف وراءها وما الوجهة الأخيرة؟

13 تشرين الأول 2026

أعاد ضبط شحنات متفجرات في لبنان خلال تشرين الأول الجاري فتح ملف التهريب والمخاطر الأمنية، وسط تساؤلات عن مصادرها والجهات التي تقف وراء نقلها والوجهات التي كانت ستصل إليها.

وتصدّرت القضية شاحنة أُوقفت في ضهر البيدر، كانت محمّلة بمئات الكيلوغرامات من المتفجرات، فيما أعلنت السلطات ضبط شحنات أخرى على الحدود اللبنانية السورية.

وتثير هذه التطورات مخاوف من احتمال وجود مسارات تهريب مترابطة، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بشأن حصرية السلاح ودور حزب الله العسكري.

وبينما تعهّدت الحكومة اللبنانية بتوسيع التحقيق ومحاسبة المتورطين، نفت تصريحات من الحزب وجود نية لتنفيذ اغتيالات، معتبرة أن الشحنة، إذا ثبت ارتباطها به، قد تكون مرتبطة بمواجهة إسرائيل.

ولا تزال هوية الجهات المسؤولة والوجهة النهائية للمتفجرات غير محسومة، بانتظار نتائج التحقيقات والأدلة التي ستحدد المسؤوليات.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار