الصناعة الألمانية تفقد 15 ألف وظيفة شهرياً

26 تموز 2026

حذّر اتحاد الصناعات الألمانية من استمرار تدهور أوضاع القطاع الصناعي، مشيراً إلى أن الصناعة في ألمانيا تخسر نحو 15 ألف وظيفة شهرياً، معتبراً في الوقت نفسه أن وقف هذا التراجع لا يزال ممكناً إذا تحسنت القدرة التنافسية وتوافرت بيئة استثمارية مناسبة.

وقالت المديرة التنفيذية للاتحاد، تانيا جونر، إن القطاع يمر بمرحلة حرجة، لكنها أعربت عن قناعتها بأن الصناعة الألمانية قادرة على استعادة زخمها إذا جرى تنفيذ الإصلاحات اللازمة، مؤكدة أن الابتكار والذكاء الاصطناعي يفتحان آفاقاً جديدة أمام الشركات، خصوصاً في مجال الإنتاج الصناعي.

وأشارت إلى أن الإنتاج الصناعي يمنح ألمانيا ميزة تنافسية بفضل البيانات والخبرة التطبيقية التي تمتلكها شركاتها، لافتة إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى تسعى للاستفادة من هذه القدرات.

في المقابل، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية الصادرة عن “ستاندرد آند بورز غلوبال” عودة الاقتصاد الألماني إلى النمو في تموز للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، مع تسجيل قطاع التصنيع أفضل أداء له منذ أكثر من أربع سنوات.

وأكدت جونر أن استعادة القدرة التنافسية تتطلب سياسات تشجع الاستثمار، محذرة من أن الرسوم الجمركية الأميركية والتشوهات في السوق الصينية زادت من الضغوط على الصناعة الألمانية، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز تنافسيتها الاقتصادية.

ويضم اتحاد الصناعات الألمانية نحو 100 ألف شركة من مختلف الأحجام، يعمل فيها أكثر من ثمانية ملايين موظف.

الصناعة الألمانية تفقد 15 ألف وظيفة شهرياً

26 تموز 2026

حذّر اتحاد الصناعات الألمانية من استمرار تدهور أوضاع القطاع الصناعي، مشيراً إلى أن الصناعة في ألمانيا تخسر نحو 15 ألف وظيفة شهرياً، معتبراً في الوقت نفسه أن وقف هذا التراجع لا يزال ممكناً إذا تحسنت القدرة التنافسية وتوافرت بيئة استثمارية مناسبة.

وقالت المديرة التنفيذية للاتحاد، تانيا جونر، إن القطاع يمر بمرحلة حرجة، لكنها أعربت عن قناعتها بأن الصناعة الألمانية قادرة على استعادة زخمها إذا جرى تنفيذ الإصلاحات اللازمة، مؤكدة أن الابتكار والذكاء الاصطناعي يفتحان آفاقاً جديدة أمام الشركات، خصوصاً في مجال الإنتاج الصناعي.

وأشارت إلى أن الإنتاج الصناعي يمنح ألمانيا ميزة تنافسية بفضل البيانات والخبرة التطبيقية التي تمتلكها شركاتها، لافتة إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى تسعى للاستفادة من هذه القدرات.

في المقابل، أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية الصادرة عن “ستاندرد آند بورز غلوبال” عودة الاقتصاد الألماني إلى النمو في تموز للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، مع تسجيل قطاع التصنيع أفضل أداء له منذ أكثر من أربع سنوات.

وأكدت جونر أن استعادة القدرة التنافسية تتطلب سياسات تشجع الاستثمار، محذرة من أن الرسوم الجمركية الأميركية والتشوهات في السوق الصينية زادت من الضغوط على الصناعة الألمانية، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز تنافسيتها الاقتصادية.

ويضم اتحاد الصناعات الألمانية نحو 100 ألف شركة من مختلف الأحجام، يعمل فيها أكثر من ثمانية ملايين موظف.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار