إطلاق نار على قطيع ماشية يشعل التوتر بين فنيدق وعكار العتيقة في شمال لبنان

30 تموز 2026

لا يزال التوتر مسيطراً بين بلدتي فنيدق وعكار العتيقة في شمال لبنان على خلفية النزاع العقاري في منطقة القموعة، لليوم الرابع على التوالي، في ظل تعثر المساعي المبذولة لاحتواء الأزمة واستمرار السجالات والاتهامات المتبادلة بين أبناء البلدتين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتفاقم الوضع مساء اليوم بعدما أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه شاحنة نقل صغيرة (بيك آب) في محلة كوع القوس بين عكار العتيقة والقموعة، كانت تقل شابين من بلدة فنيدق، أحدهما من آل (ز) والآخر من آل (ج)، ما أدى إلى إصابتهما، قبل أن يُنقلا إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

وفي حادثة أخرى، تعرض قطيع من الماشية لإطلاق نار، ما أدى إلى نفوق وإصابة عدد من رؤوس الماعز، الأمر الذي زاد من حدة التوتر والغضب في المنطقة.
وفي ظل التطورات، أقام الجيش اللبناني حاجزاً على الطريق الرابط بين القموعة وعكار العتيقة، ومنع المرور في الاتجاهين، فيما لا يزال الوضع متوتراً وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات.

إطلاق نار على قطيع ماشية يشعل التوتر بين فنيدق وعكار العتيقة في شمال لبنان

30 تموز 2026

لا يزال التوتر مسيطراً بين بلدتي فنيدق وعكار العتيقة في شمال لبنان على خلفية النزاع العقاري في منطقة القموعة، لليوم الرابع على التوالي، في ظل تعثر المساعي المبذولة لاحتواء الأزمة واستمرار السجالات والاتهامات المتبادلة بين أبناء البلدتين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتفاقم الوضع مساء اليوم بعدما أقدم مجهولون على إطلاق النار باتجاه شاحنة نقل صغيرة (بيك آب) في محلة كوع القوس بين عكار العتيقة والقموعة، كانت تقل شابين من بلدة فنيدق، أحدهما من آل (ز) والآخر من آل (ج)، ما أدى إلى إصابتهما، قبل أن يُنقلا إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

وفي حادثة أخرى، تعرض قطيع من الماشية لإطلاق نار، ما أدى إلى نفوق وإصابة عدد من رؤوس الماعز، الأمر الذي زاد من حدة التوتر والغضب في المنطقة.
وفي ظل التطورات، أقام الجيش اللبناني حاجزاً على الطريق الرابط بين القموعة وعكار العتيقة، ومنع المرور في الاتجاهين، فيما لا يزال الوضع متوتراً وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار