أديل تستعد لعودة موسيقية ضخمة

تستعد النجمة البريطانية أديل لإحداث مفاجأة كبيرة في عالم الموسيقى من خلال عودة فنية مرتقبة، إذ بدأت بالفعل العمل على مشاريعها الجديدة بعد فترة ابتعاد عن الساحة الفنية.
كانت المغنية الشهيرة قد أعلنت قبل عامين رغبتها في أخذ “استراحة طويلة” من العمل، إلا أن مصادر مطلعة كشفت أنها عادت سراً إلى لندن قادمة من مقر إقامتها في لوس أنجلوس، حيث أمضت الأسبوع الماضي في كتابة وتسجيل أغانٍ جديدة داخل استوديوهات تشيرش (Church Studios) في شمال العاصمة البريطانية.
ما يزيد من حماس المعجبين أن عدداً من الموسيقيين المعروفين شوهدوا في الاستوديو خلال وجودها هناك، ما أثار تكهنات بإمكانية تعاونها مع فنانين آخرين في ألبومها المقبل، وهو أمر لم تعتد عليه في أعمالها الأساسية السابقة.
من بين الأسماء التي رُصدت في المكان المغني وكاتب الأغاني الأميركي جاستن فيرنون، قائد فرقة Bon Iver، الذي شوهد خارج الاستوديو الأسبوع الماضي. ورغم عدم وجود تأكيد على عمله مع أديل، فإن الأخيرة كانت قد عبّرت سابقاً عن إعجابها الكبير بموسيقاه.
كما ظهرت المغنية الشابة غرايسي أبرامز في المنطقة نفسها أثناء تصوير عمل مصور، ما زاد من التكهنات حول احتمال وجود تعاونات فنية جديدة.
يملك الاستوديو المنتج الموسيقي بول إبوورث، الذي تربطه بأديل علاقة مهنية طويلة، حيث تعاونا في العديد من أعمالها، كما حصدا معاً جائزة الأوسكار عن أغنية فيلم جيمس بوند الشهيرة “Skyfall”. وكانت أديل قد سجلت أجزاء من ألبومها الناجح “25” في هذا الاستوديو عام 2015.
قال مصدر مقرب: “أديل ستقضي ما لا يقل عن أسبوعين في لندن للكتابة والتسجيل. لقد شاركت في جلسات عمل متعددة الأسبوع الماضي وستواصل العمل خلال الأيام المقبلة، لكنها تحرص على البقاء بعيدة عن الأضواء.”
أضاف: “تشعر أديل براحة كبيرة داخل استوديوهات تشيرش، خاصة أن بول إبوورث يعمل هناك بشكل دائم، لذلك كان من الطبيعي أن تسافر إلى لندن بدلاً من تسجيل أعمالها الجديدة في لوس أنجلوس.”
يرى بعض المطلعين في صناعة الموسيقى أن هذه الخطوة تهدف إلى منح ألبومها القادم طابعاً بريطانياً أكثر وضوحاً، خصوصاً أن ألبومها الأخير “30” تم إنتاجه بالكامل تقريباً في الولايات المتحدة.
قال مصدر آخر من داخل الوسط الفني: “رغم أن أديل تعيش في لوس أنجلوس منذ نحو عشر سنوات وتحب حياتها هناك، فإن جذورها اللندنية لا تزال جزءاً أساسياً من هويتها. المقربون منها شجعوها على إعادة التواصل مع الأماكن التي نشأت فيها لأنها قد تمنحها إلهاماً مختلفاً.”
أضاف: “ألبومها الأخير حقق نجاحاً كبيراً، لكنه حمل طابعاً هوليوودياً واضحاً. الجمهور أحب أديل منذ البداية لأنها كانت قريبة من الناس وعفوية، وهي تحاول الآن استعادة هذا الجانب من خلال العودة إلى مصادر إلهامها في لندن.”
أديل تستعد لعودة موسيقية ضخمة

تستعد النجمة البريطانية أديل لإحداث مفاجأة كبيرة في عالم الموسيقى من خلال عودة فنية مرتقبة، إذ بدأت بالفعل العمل على مشاريعها الجديدة بعد فترة ابتعاد عن الساحة الفنية.
كانت المغنية الشهيرة قد أعلنت قبل عامين رغبتها في أخذ “استراحة طويلة” من العمل، إلا أن مصادر مطلعة كشفت أنها عادت سراً إلى لندن قادمة من مقر إقامتها في لوس أنجلوس، حيث أمضت الأسبوع الماضي في كتابة وتسجيل أغانٍ جديدة داخل استوديوهات تشيرش (Church Studios) في شمال العاصمة البريطانية.
ما يزيد من حماس المعجبين أن عدداً من الموسيقيين المعروفين شوهدوا في الاستوديو خلال وجودها هناك، ما أثار تكهنات بإمكانية تعاونها مع فنانين آخرين في ألبومها المقبل، وهو أمر لم تعتد عليه في أعمالها الأساسية السابقة.
من بين الأسماء التي رُصدت في المكان المغني وكاتب الأغاني الأميركي جاستن فيرنون، قائد فرقة Bon Iver، الذي شوهد خارج الاستوديو الأسبوع الماضي. ورغم عدم وجود تأكيد على عمله مع أديل، فإن الأخيرة كانت قد عبّرت سابقاً عن إعجابها الكبير بموسيقاه.
كما ظهرت المغنية الشابة غرايسي أبرامز في المنطقة نفسها أثناء تصوير عمل مصور، ما زاد من التكهنات حول احتمال وجود تعاونات فنية جديدة.
يملك الاستوديو المنتج الموسيقي بول إبوورث، الذي تربطه بأديل علاقة مهنية طويلة، حيث تعاونا في العديد من أعمالها، كما حصدا معاً جائزة الأوسكار عن أغنية فيلم جيمس بوند الشهيرة “Skyfall”. وكانت أديل قد سجلت أجزاء من ألبومها الناجح “25” في هذا الاستوديو عام 2015.
قال مصدر مقرب: “أديل ستقضي ما لا يقل عن أسبوعين في لندن للكتابة والتسجيل. لقد شاركت في جلسات عمل متعددة الأسبوع الماضي وستواصل العمل خلال الأيام المقبلة، لكنها تحرص على البقاء بعيدة عن الأضواء.”
أضاف: “تشعر أديل براحة كبيرة داخل استوديوهات تشيرش، خاصة أن بول إبوورث يعمل هناك بشكل دائم، لذلك كان من الطبيعي أن تسافر إلى لندن بدلاً من تسجيل أعمالها الجديدة في لوس أنجلوس.”
يرى بعض المطلعين في صناعة الموسيقى أن هذه الخطوة تهدف إلى منح ألبومها القادم طابعاً بريطانياً أكثر وضوحاً، خصوصاً أن ألبومها الأخير “30” تم إنتاجه بالكامل تقريباً في الولايات المتحدة.
قال مصدر آخر من داخل الوسط الفني: “رغم أن أديل تعيش في لوس أنجلوس منذ نحو عشر سنوات وتحب حياتها هناك، فإن جذورها اللندنية لا تزال جزءاً أساسياً من هويتها. المقربون منها شجعوها على إعادة التواصل مع الأماكن التي نشأت فيها لأنها قد تمنحها إلهاماً مختلفاً.”
أضاف: “ألبومها الأخير حقق نجاحاً كبيراً، لكنه حمل طابعاً هوليوودياً واضحاً. الجمهور أحب أديل منذ البداية لأنها كانت قريبة من الناس وعفوية، وهي تحاول الآن استعادة هذا الجانب من خلال العودة إلى مصادر إلهامها في لندن.”









