المقاومة الايرانية

من كفر بالله وأصله وتنكر للولاء والانتماء لا يحق له تخوين من لم يشاركه في بيع نفسه وقتل شعبه وخيانة وطنه.
قالوا: المقاومة تحمي الوطن
قلنا: أين وطن المقاومة؟ اليمن؟ سوريا؟ البحرين؟ الكويت؟ ايران…؟
قالوا: السلاح حياتنا ومن يحاول أخذه نأخذ روحه.
قلنا: ماذا حققتم بالسلاح في حرب إسناد غزة والثأر لخامنئي؟
قالوا: استهدفنا تواجد جيش العدو في مرجعيون ودمرنا ناقلة جند ومركافا.
قلنا: بما أنكم من ايران، تجهلون أن مرجعيون في أرض لبنانية ثم سلاحكم أعطب دبابة وسلاح العدو دمر أكثر من مئة قرية بالجنوب ما عدا الضاحية وبيروت والبقاع، فارحموا اهلكم وتوقفوا عن خيانة وطنكم.
قالوا: نحن نقاتل نبويا لكي نزيل اسرائيل ونحرر غزة وننصر ايران على أميركا، وحرب الثأر فداء اية الله خامنئي. بالموت نكون انتصرنا.
قلنا: الغريب عندما قتلت اسرائيل نصر الله ومن كان معه، لم ترسل ايران صاروخا واحدا صوب اسرائيل ولا سمحت لكم أن تردوا على صاروخ ثأرًا لقتله.
قالوا: نفتخر أننا ننفذ اوامر الحرس الثوري ونقاتل بارشاد الولي الفقيه.
قلنا: لا اناقش بالشأن الديني وانما بالوقائع المؤكدة منها انكم بارادة ايران قاتلتم مع الحوثيين وفي العراق و مع حماس ومع بشار الأسد وفي البحرين والكويت والامارات أنشأتم خلايا ارهابية واتهموكم بأعمال جميعها تسيئ الى رب العالمين بتسمية “حزب الله”. ومن احترامي للخالق، لم أذكر الأعمال التي اتهموكم بارتكابها لأنها لا تليق بأن يكون “الله” في اسم حزبكم.
قالوا: حزب الله يقاتل اسرائيل دفاعا عن لبنان وشعبه فيما شركاؤنا في الوطن لم يساندونا.
قلنا: التاريخ يشهد على التالي: حزبكم ساند فلسطين في لبنان ضد شركائكم في الوطن الذين منعوا ابو عمار من جعل لبنان بديلا عن فلسطين. لم تساندوا شركاءكم في حربهم لتحرير لبنان من الجيش السوري وتحالفتم معه في ذهابكم للقتال الى جانبه في سوريا.
قالوا: ذهبنا الى سوريا لنقاتل “داعش”.
قلنا: “المقاومة” تقاتل كل عدو يدخل ارض وطنها دفاعا عن سيادة الوطن وحياة شعبه ولا تخون وطنها وتسبب قتل اهلها بحربين فرضتها عليهم لاسناد غزة ومصالح ایران، وجعل اسرائيل تحتل الجنوب. ان المرتزقة وحدهم يقاتلون مقابل مال وسلاح.
المقاومة الايرانية

من كفر بالله وأصله وتنكر للولاء والانتماء لا يحق له تخوين من لم يشاركه في بيع نفسه وقتل شعبه وخيانة وطنه.
قالوا: المقاومة تحمي الوطن
قلنا: أين وطن المقاومة؟ اليمن؟ سوريا؟ البحرين؟ الكويت؟ ايران…؟
قالوا: السلاح حياتنا ومن يحاول أخذه نأخذ روحه.
قلنا: ماذا حققتم بالسلاح في حرب إسناد غزة والثأر لخامنئي؟
قالوا: استهدفنا تواجد جيش العدو في مرجعيون ودمرنا ناقلة جند ومركافا.
قلنا: بما أنكم من ايران، تجهلون أن مرجعيون في أرض لبنانية ثم سلاحكم أعطب دبابة وسلاح العدو دمر أكثر من مئة قرية بالجنوب ما عدا الضاحية وبيروت والبقاع، فارحموا اهلكم وتوقفوا عن خيانة وطنكم.
قالوا: نحن نقاتل نبويا لكي نزيل اسرائيل ونحرر غزة وننصر ايران على أميركا، وحرب الثأر فداء اية الله خامنئي. بالموت نكون انتصرنا.
قلنا: الغريب عندما قتلت اسرائيل نصر الله ومن كان معه، لم ترسل ايران صاروخا واحدا صوب اسرائيل ولا سمحت لكم أن تردوا على صاروخ ثأرًا لقتله.
قالوا: نفتخر أننا ننفذ اوامر الحرس الثوري ونقاتل بارشاد الولي الفقيه.
قلنا: لا اناقش بالشأن الديني وانما بالوقائع المؤكدة منها انكم بارادة ايران قاتلتم مع الحوثيين وفي العراق و مع حماس ومع بشار الأسد وفي البحرين والكويت والامارات أنشأتم خلايا ارهابية واتهموكم بأعمال جميعها تسيئ الى رب العالمين بتسمية “حزب الله”. ومن احترامي للخالق، لم أذكر الأعمال التي اتهموكم بارتكابها لأنها لا تليق بأن يكون “الله” في اسم حزبكم.
قالوا: حزب الله يقاتل اسرائيل دفاعا عن لبنان وشعبه فيما شركاؤنا في الوطن لم يساندونا.
قلنا: التاريخ يشهد على التالي: حزبكم ساند فلسطين في لبنان ضد شركائكم في الوطن الذين منعوا ابو عمار من جعل لبنان بديلا عن فلسطين. لم تساندوا شركاءكم في حربهم لتحرير لبنان من الجيش السوري وتحالفتم معه في ذهابكم للقتال الى جانبه في سوريا.
قالوا: ذهبنا الى سوريا لنقاتل “داعش”.
قلنا: “المقاومة” تقاتل كل عدو يدخل ارض وطنها دفاعا عن سيادة الوطن وحياة شعبه ولا تخون وطنها وتسبب قتل اهلها بحربين فرضتها عليهم لاسناد غزة ومصالح ایران، وجعل اسرائيل تحتل الجنوب. ان المرتزقة وحدهم يقاتلون مقابل مال وسلاح.









