أوقفوا عمليّات التدمير، أبناء البلدات الحدودية يرفعون الصوت

دعا “تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية” الدولة اللبنانية إلى وقف أي شكل من أشكال التفاوض مع إسرائيل، في ظل استمرار عمليات القصف والتجريف والتفجير التي تطاول القرى الجنوبية الحدودية، معتبراً أن ما يجري يتجاوز الأهداف العسكرية ليصل إلى مستوى محو الهوية التاريخية والجغرافية لهذه المناطق.
وأوضح التجمع، في بيان، أن القرى الحدودية تتعرض بصورة يومية لعمليات تدمير ممنهجة، على الرغم من وجود اتفاق لوقف الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن هذا الواقع يثير مخاوف متزايدة من محاولات فرض أمر واقع جديد في المنطقة.
ورأى أن ما يحدث يندرج في إطار مخطط يهدف إلى إقامة منطقة عازلة، وإزالة المعالم السكانية والعمرانية والزراعية والتاريخية للقرى الحدودية، فضلاً عن قطع الصلة التي تجمع الأهالي بأرضهم وممتلكاتهم.
وأضاف البيان أن سكان هذه المناطق لم يعودوا قادرين على تحمّل مشاهد الدمار التي تطاول منازلهم ومصادر رزقهم، ولا سيما في ظل غياب ردود فعل محلية ودولية فاعلة تضع حداً لهذه الممارسات.
ودعا التجمع اللبنانيين إلى التضامن مع أبناء القرى الحدودية، من أجل وقف عمليات التدمير وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات تصعيدية للضغط باتجاه وضع حد لما وصفه بالاعتداءات المستمرة.
أوقفوا عمليّات التدمير، أبناء البلدات الحدودية يرفعون الصوت

دعا “تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية” الدولة اللبنانية إلى وقف أي شكل من أشكال التفاوض مع إسرائيل، في ظل استمرار عمليات القصف والتجريف والتفجير التي تطاول القرى الجنوبية الحدودية، معتبراً أن ما يجري يتجاوز الأهداف العسكرية ليصل إلى مستوى محو الهوية التاريخية والجغرافية لهذه المناطق.
وأوضح التجمع، في بيان، أن القرى الحدودية تتعرض بصورة يومية لعمليات تدمير ممنهجة، على الرغم من وجود اتفاق لوقف الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن هذا الواقع يثير مخاوف متزايدة من محاولات فرض أمر واقع جديد في المنطقة.
ورأى أن ما يحدث يندرج في إطار مخطط يهدف إلى إقامة منطقة عازلة، وإزالة المعالم السكانية والعمرانية والزراعية والتاريخية للقرى الحدودية، فضلاً عن قطع الصلة التي تجمع الأهالي بأرضهم وممتلكاتهم.
وأضاف البيان أن سكان هذه المناطق لم يعودوا قادرين على تحمّل مشاهد الدمار التي تطاول منازلهم ومصادر رزقهم، ولا سيما في ظل غياب ردود فعل محلية ودولية فاعلة تضع حداً لهذه الممارسات.
ودعا التجمع اللبنانيين إلى التضامن مع أبناء القرى الحدودية، من أجل وقف عمليات التدمير وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات تصعيدية للضغط باتجاه وضع حد لما وصفه بالاعتداءات المستمرة.









