ليست مجرد أنقاض.. كيف تهدد تفجيرات جنوب لبنان بيئته لعقود؟

26 أيلول 2026

لا تقتصر تداعيات التفجيرات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان على تدمير المنازل والمنشآت، بل تمتد إلى البيئة والأراضي الزراعية ومصادر المياه الجوفية، وسط تحذيرات من آثار قد تستمر لسنوات.

وفي بلدة زوطر الشرقية بقضاء النبطية، تكشف مشاهد الدمار حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والأراضي الزراعية، بعدما شهدت المنطقة عشرات التفجيرات، فيما استخدمت كميات كبيرة من المتفجرات خلال عمليات نسف مواقع وبنى تحتية.

ويحذر خبراء بيئيون من أن التفجيرات المتكررة قد تؤثر في التكوينات الصخرية ومسارات المياه الجوفية والينابيع، فضلا عن تدمير الغطاء النباتي والإضرار بالحياة البرية.

كما طالت الأضرار مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وبساتين الزيتون والليمون، التي تعرضت للحرق والتدمير، ما يهدد مصادر رزق السكان ويزيد صعوبة عودة الأهالي إلى أراضيهم.

ولا تقتصر الخسائر على القرى الحدودية، إذ تشير إفادات سكان من المنطقة إلى دمار واسع في المنازل والأراضي الزراعية، في وقت لا يزال الوصول إلى بعض المناطق متعذرا بسبب استمرار المخاطر الأمنية والعمليات العسكرية.

ويرى مختصون أن الأثر البيئي للتفجيرات قد يتجاوز اللحظة الراهنة، إذ تحتاج التربة والغطاء النباتي ومصادر المياه إلى سنوات للتعافي، مع ضرورة إجراء مسوحات بيئية ومائية لتحديد حجم الأضرار والمواد الملوثة الناتجة عن القصف والحرائق.

وبذلك، لا تبدو كلفة الحرب في جنوب لبنان محصورة في الخسائر البشرية والعمرانية، بل تمتد إلى الأرض نفسها، التي قد تحتاج إلى سنوات لاستعادة جزء من توازنها البيئي.

ليست مجرد أنقاض.. كيف تهدد تفجيرات جنوب لبنان بيئته لعقود؟

26 أيلول 2026

لا تقتصر تداعيات التفجيرات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان على تدمير المنازل والمنشآت، بل تمتد إلى البيئة والأراضي الزراعية ومصادر المياه الجوفية، وسط تحذيرات من آثار قد تستمر لسنوات.

وفي بلدة زوطر الشرقية بقضاء النبطية، تكشف مشاهد الدمار حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والأراضي الزراعية، بعدما شهدت المنطقة عشرات التفجيرات، فيما استخدمت كميات كبيرة من المتفجرات خلال عمليات نسف مواقع وبنى تحتية.

ويحذر خبراء بيئيون من أن التفجيرات المتكررة قد تؤثر في التكوينات الصخرية ومسارات المياه الجوفية والينابيع، فضلا عن تدمير الغطاء النباتي والإضرار بالحياة البرية.

كما طالت الأضرار مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وبساتين الزيتون والليمون، التي تعرضت للحرق والتدمير، ما يهدد مصادر رزق السكان ويزيد صعوبة عودة الأهالي إلى أراضيهم.

ولا تقتصر الخسائر على القرى الحدودية، إذ تشير إفادات سكان من المنطقة إلى دمار واسع في المنازل والأراضي الزراعية، في وقت لا يزال الوصول إلى بعض المناطق متعذرا بسبب استمرار المخاطر الأمنية والعمليات العسكرية.

ويرى مختصون أن الأثر البيئي للتفجيرات قد يتجاوز اللحظة الراهنة، إذ تحتاج التربة والغطاء النباتي ومصادر المياه إلى سنوات للتعافي، مع ضرورة إجراء مسوحات بيئية ومائية لتحديد حجم الأضرار والمواد الملوثة الناتجة عن القصف والحرائق.

وبذلك، لا تبدو كلفة الحرب في جنوب لبنان محصورة في الخسائر البشرية والعمرانية، بل تمتد إلى الأرض نفسها، التي قد تحتاج إلى سنوات لاستعادة جزء من توازنها البيئي.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار