لبنان يترقّب تطورات الحرب على إيران… وتفاؤله بجولة مفاوضات روما يتناقص

المصدر: النهار
2 آب 2026

كل المؤشرات في هذه المرحلة تشي بالتصعيد…

يترقب لبنان التطورات الدراماتيكية المحتملة في المنطقة في ظل التهديدات الاميركية المتصاعدة بشن جولة جديدة من الحرب على إيران. وعين لبنان على جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية برعاية اميركية بين 4 و6 آب الجاري، وسط شعور متنامي بانسداد الافق مع تصعيد اسرائيلي كبير جنوباً يؤكد ان إسرائيل تفاوض بالنار، وهي تسعى الى تحقيق مكاسب ميدانية قبل كل جولة مفاوضات، وذريعتها الدائمة سلاح “حزب الله”.

كل المؤشرات في هذه المرحلة تشي بالتصعيد. فقد جمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب فريقه للأمن القومي في كمب ديفيد وأبلغه بتراجع ثقته في إمكان التوصل إلى تفاهم مع طهران عبر المفاوضات. وقال ترامب: سنضرب الإيرانيين بقوة شديدة وسيقولون في مرحلةٍ ما لم نعد نستطيع التحمل…

وتوقعت بعض وسائل الإعلام الأميركية والاسرائيلية ضربات جديدة على ايران بدءا من صباح اليوم،  وقد تطال أهدافاً للبنية التحتية. مع توقع مشاركة إسرائيلية مجدداً في الحرب بعد تقارير رفعها رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الى ترامب، وتتضمن تقارير استخبارية عن تحركات ايرانية حربية ونووية. وحذرت من رد واسع على منشآت حيوية في إسرائيل وبنى تحتية أميركية للطاقة في المنطقة. كما لوّحت بإغلاق ممرات ومضائق إستراتيجية.

لكن صحيفة “يسرائيل هيوم” اكدت ليلا ان إسرائيل لن تشارك في الضربة الأميركية المتوقعة على إيران إلا إذا تعرضت لهجوم.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرس بجدية شن ضربات على أهداف للطاقة والبنية التحتية داخل إيران خلال الأيام المقبلة، لكنه لم يصدر أوامر نهائية بتنفيذها. وأضاف الموقع أن الحملة المحتملة تستهدف زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى قبول الشروط الأميركية في محادثات وقف إطلاق النار الجارية.

مفاوضات روما 
اما المفاوضات المقررة بين 4 و6 الجاري، فقد تم توسيع المشاركة بها لجهة عدد أعضاء كل وفد، لتشمل أسماء لم يسبق أن شاركت في الجولات السابقة. ويتوقع أن الوفد الأميركي الاكبر عددا يحيث يشمل ممثلين عن وزارة الخارجية الأميركية، ومكتب شؤون الشرق الأدنى، ومكتب الاستجابة الإنسانية، وستكون هناك مشاركة من مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع.

كما أن الوفد اللبناني جرى تطعيمُه بأكثر من خبير في المجالات القانونية والاقتصادية، وهم من الفريق الاستشاري لرئيس الجمهورية.

وسيتمسك الوفد اللبناني بتوسيع المناطق النموذجية وشمولها اراض تحتلها اسرائيل يجب ان تنسحب منها لينتشر فيها الجيش اللبناني.

في هذه الاثناء، حذرت السفارات الأميركية في عدد من عواصم الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من “تصعيد غير متوقع” في الحرب، وحضّتهم على الاستعداد للمغادرة.

الميدان
وفي عيد الجيش اللبناني في الاول من اب، وبعد زيارة الجمعة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل الى زوطر، حط امس في مدينة صور، قائلا “نؤْمن بأنّ كل شبر من أرضنا هو حق لنا، ونرفض بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا. لن تذهب تضحيات شهدائنا وجرحانا سدى، وسنواصل الوقوف إلى جانب أهلنا ومواكبة عودتهم مهما بلغت التحديات”.

وختم: “نؤمن بوطن واحد موحد ولا يتجزأ، ويدافع عنه جيش واحد يحمي حدوده ويؤمّن استقراره”.

في المقابل، استمرت الاعتداءات الاسرائيلية، ونفذ الجيش الاسرائيلي، تفجيرا ضخما في بلدة زوطر الشرقية احدث ارتجاجات قوية ودوي انفجار تردد صداه خارج مناطق الجنوب.

كما نفّذ  تفجيرًا عنيفًا في منطقة أرنون، سُمع صداه بوضوح في مختلف قرى منطقة مرجعيون، وأثار حالة من القلق بين الأهالي، فيما لم تُعرف بعد طبيعة الهدف الذي استُهدف أو حجم الأضرار الناجمة عن الانفجار.

ونفذت مسيرة غارة بصاروخ موجه على حي العقيدة في بلدة النبطية الفوقا. وأفيد عن وقوع إصابتين.

وفي وقت سابق، أقدم زورق إسرائيلي على أطلق رشقات نارية باتجاه مراكب الصيادين قبالة شاطئ بلدة المنصوري المقابل لبلدة البياضة دون وقوع اصابات في محاولة لمنعهم من الصيد في المنطقة.

من جهة ثانية، أقدمت القوات الاسرائيلية  على تفجير عدد من المنازل في بلدتي برعشيت وحداثا في قضاء بنت حبيل واحرقت عددا من المنازل. وافيد عن سلسلة تفجيرات في طلوسه ودير سريان.

واستهدف الجيش الإسرائيلي تلة علي الطاهر ومحيط بلدة أرنون بقصف مدفعي موجَّه.

لبنان يترقّب تطورات الحرب على إيران… وتفاؤله بجولة مفاوضات روما يتناقص

المصدر: النهار
2 آب 2026

كل المؤشرات في هذه المرحلة تشي بالتصعيد…

يترقب لبنان التطورات الدراماتيكية المحتملة في المنطقة في ظل التهديدات الاميركية المتصاعدة بشن جولة جديدة من الحرب على إيران. وعين لبنان على جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية برعاية اميركية بين 4 و6 آب الجاري، وسط شعور متنامي بانسداد الافق مع تصعيد اسرائيلي كبير جنوباً يؤكد ان إسرائيل تفاوض بالنار، وهي تسعى الى تحقيق مكاسب ميدانية قبل كل جولة مفاوضات، وذريعتها الدائمة سلاح “حزب الله”.

كل المؤشرات في هذه المرحلة تشي بالتصعيد. فقد جمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب فريقه للأمن القومي في كمب ديفيد وأبلغه بتراجع ثقته في إمكان التوصل إلى تفاهم مع طهران عبر المفاوضات. وقال ترامب: سنضرب الإيرانيين بقوة شديدة وسيقولون في مرحلةٍ ما لم نعد نستطيع التحمل…

وتوقعت بعض وسائل الإعلام الأميركية والاسرائيلية ضربات جديدة على ايران بدءا من صباح اليوم،  وقد تطال أهدافاً للبنية التحتية. مع توقع مشاركة إسرائيلية مجدداً في الحرب بعد تقارير رفعها رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الى ترامب، وتتضمن تقارير استخبارية عن تحركات ايرانية حربية ونووية. وحذرت من رد واسع على منشآت حيوية في إسرائيل وبنى تحتية أميركية للطاقة في المنطقة. كما لوّحت بإغلاق ممرات ومضائق إستراتيجية.

لكن صحيفة “يسرائيل هيوم” اكدت ليلا ان إسرائيل لن تشارك في الضربة الأميركية المتوقعة على إيران إلا إذا تعرضت لهجوم.

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يدرس بجدية شن ضربات على أهداف للطاقة والبنية التحتية داخل إيران خلال الأيام المقبلة، لكنه لم يصدر أوامر نهائية بتنفيذها. وأضاف الموقع أن الحملة المحتملة تستهدف زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى قبول الشروط الأميركية في محادثات وقف إطلاق النار الجارية.

مفاوضات روما 
اما المفاوضات المقررة بين 4 و6 الجاري، فقد تم توسيع المشاركة بها لجهة عدد أعضاء كل وفد، لتشمل أسماء لم يسبق أن شاركت في الجولات السابقة. ويتوقع أن الوفد الأميركي الاكبر عددا يحيث يشمل ممثلين عن وزارة الخارجية الأميركية، ومكتب شؤون الشرق الأدنى، ومكتب الاستجابة الإنسانية، وستكون هناك مشاركة من مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع.

كما أن الوفد اللبناني جرى تطعيمُه بأكثر من خبير في المجالات القانونية والاقتصادية، وهم من الفريق الاستشاري لرئيس الجمهورية.

وسيتمسك الوفد اللبناني بتوسيع المناطق النموذجية وشمولها اراض تحتلها اسرائيل يجب ان تنسحب منها لينتشر فيها الجيش اللبناني.

في هذه الاثناء، حذرت السفارات الأميركية في عدد من عواصم الشرق الأوسط المواطنين الأميركيين من “تصعيد غير متوقع” في الحرب، وحضّتهم على الاستعداد للمغادرة.

الميدان
وفي عيد الجيش اللبناني في الاول من اب، وبعد زيارة الجمعة لقائد الجيش العماد رودولف هيكل الى زوطر، حط امس في مدينة صور، قائلا “نؤْمن بأنّ كل شبر من أرضنا هو حق لنا، ونرفض بقاء الاحتلال الإسرائيلي على أي جزء من ترابنا. لن تذهب تضحيات شهدائنا وجرحانا سدى، وسنواصل الوقوف إلى جانب أهلنا ومواكبة عودتهم مهما بلغت التحديات”.

وختم: “نؤمن بوطن واحد موحد ولا يتجزأ، ويدافع عنه جيش واحد يحمي حدوده ويؤمّن استقراره”.

في المقابل، استمرت الاعتداءات الاسرائيلية، ونفذ الجيش الاسرائيلي، تفجيرا ضخما في بلدة زوطر الشرقية احدث ارتجاجات قوية ودوي انفجار تردد صداه خارج مناطق الجنوب.

كما نفّذ  تفجيرًا عنيفًا في منطقة أرنون، سُمع صداه بوضوح في مختلف قرى منطقة مرجعيون، وأثار حالة من القلق بين الأهالي، فيما لم تُعرف بعد طبيعة الهدف الذي استُهدف أو حجم الأضرار الناجمة عن الانفجار.

ونفذت مسيرة غارة بصاروخ موجه على حي العقيدة في بلدة النبطية الفوقا. وأفيد عن وقوع إصابتين.

وفي وقت سابق، أقدم زورق إسرائيلي على أطلق رشقات نارية باتجاه مراكب الصيادين قبالة شاطئ بلدة المنصوري المقابل لبلدة البياضة دون وقوع اصابات في محاولة لمنعهم من الصيد في المنطقة.

من جهة ثانية، أقدمت القوات الاسرائيلية  على تفجير عدد من المنازل في بلدتي برعشيت وحداثا في قضاء بنت حبيل واحرقت عددا من المنازل. وافيد عن سلسلة تفجيرات في طلوسه ودير سريان.

واستهدف الجيش الإسرائيلي تلة علي الطاهر ومحيط بلدة أرنون بقصف مدفعي موجَّه.

مزيد من الأخبار