آلاف السوريين في ألمانيا أمام خطر سحب الحماية.. طعون قضائية وفوضى تلوح في الأفق

14 تشرين الأول 2026

تتصاعد المخاوف بين اللاجئين السوريين في ألمانيا مع بدء وصول قرارات بسحب الحماية إلى بعضهم، بالتزامن مع توجه الحكومة نحو تشديد سياسة العودة إلى سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.

وبحسب تقارير إعلامية ألمانية، يستند المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إلى تغير الأوضاع السياسية في سوريا، معتبرا أن أسباب الحماية لم تعد متوافرة في بعض الحالات، خصوصا لمن ارتبطت ملفاتهم بمخالفات أو سفر سابق إلى البلاد.

في المقابل، يحذر محامون من موجة طعون أمام المحاكم الإدارية، مؤكدين ضرورة دراسة كل حالة بصورة فردية، في ظل استمرار المخاوف الأمنية والأوضاع المعيشية الصعبة داخل سوريا.

وتعتزم الحكومة بحث مشروع قانون قد يشمل نحو 670 ألف سوري يتمتعون بالحماية الفرعية، بهدف تسهيل مراجعة أوضاعهم وتشجيع العودة. لكن الخطة تواجه انتقادات وتحذيرات من أعباء إدارية وقضائية ضخمة.

آلاف السوريين في ألمانيا أمام خطر سحب الحماية.. طعون قضائية وفوضى تلوح في الأفق

14 تشرين الأول 2026

تتصاعد المخاوف بين اللاجئين السوريين في ألمانيا مع بدء وصول قرارات بسحب الحماية إلى بعضهم، بالتزامن مع توجه الحكومة نحو تشديد سياسة العودة إلى سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.

وبحسب تقارير إعلامية ألمانية، يستند المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إلى تغير الأوضاع السياسية في سوريا، معتبرا أن أسباب الحماية لم تعد متوافرة في بعض الحالات، خصوصا لمن ارتبطت ملفاتهم بمخالفات أو سفر سابق إلى البلاد.

في المقابل، يحذر محامون من موجة طعون أمام المحاكم الإدارية، مؤكدين ضرورة دراسة كل حالة بصورة فردية، في ظل استمرار المخاوف الأمنية والأوضاع المعيشية الصعبة داخل سوريا.

وتعتزم الحكومة بحث مشروع قانون قد يشمل نحو 670 ألف سوري يتمتعون بالحماية الفرعية، بهدف تسهيل مراجعة أوضاعهم وتشجيع العودة. لكن الخطة تواجه انتقادات وتحذيرات من أعباء إدارية وقضائية ضخمة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار