زحمة وافدين الى لبنان خلال عطلة عيد الأضحى

المصدر: Lebeconomy
25 أيار 2026

انتشرت خلال اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي صور تُظهر أعداداً كبيرة من الوافدين إلى مطار بيروت. منهم من اعتبرها صوراً قديمة، ومنهم من رأى أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي، والبعض وصفها بأنها من “بلد العجائب”. فما حقيقة هذا المشهد؟ وهل ارتفعت حقا أعداد الوافدين إلى لبنان خلال عطلة عيد الأضحى رغم أننا لا نزال عملياً في حالة حرب؟

في هذا السياق، أكد رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز لموقع Leb Economy أن المطار سجل ازدحاماً غير متوقع خلال اليومين الماضيين، إذ دخل إلى لبنان يوم السبت 23 أيار 9661 راكباً، فيما غادره 6332 راكباً، عبر 126 رحلة. واعتبر عزيز أن هذا الرقم “كبير جداً” مقارنة بالأوضاع الحالية، لافتاً إلى أنه في الأيام العادية، وفي أفضل الظروف، يتراوح عدد الوافدين يومياً بين 14 و16 ألف راكب عبر نحو 180 رحلة، ما يعني أن الحركة المسجلة السبت الماضي تعادل نحو 70% من الحركة الطبيعية، أي في غياب الحرب.

أما يوم الأحد 24 أيار، فقد تم تسيير 120 رحلة، علماً أن رحلات الحج غير مشمولة في هذا العدد لانها انتهت، ووصل خلالها إلى لبنان 8963 راكباً، فيما غادره 5849 راكباً.

ورأى عزيز أن هذه الأرقام تعكس منحى إيجابياً، خصوصاً أن البلاد لا تزال في حالة حرب، مشيراً إلى أن عدد القادمين إلى لبنان يفوق عدد المغادرين بنحو مرة ونصف، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً بطبيعة الحال.

ولفت إلى أن غالبية القادمين هم من المغتربين اللبنانيين العاملين في الخارج، والذين قدموا لتمضية عطلة عيد الأضحى مع عائلاتهم، إضافة إلى طلاب عادوا لقضاء العيد مع أهلهم. أما بالنسبة إلى حاملي الجنسيات الأجنبية، فأوضح أنه لا يمكن الجزم ما إذا كانوا سياحاً أم لبنانيين يحملون جنسيات أخرى ودخلوا إلى لبنان باستخدامها. فحتى لو أظهرت الإحصاءات دخول ركاب يحملون الجنسيات الفرنسية أو البريطانية أو الكندية أو الأميركية، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم أجانب، إذ قد يكونون من اصل لبناني، وبالتالي لا يمكن التمييز بدقة.

وفي ما يتعلق بحجوزات الصيف، كشف عزيز أن عدداً من شركات الطيران الأجنبية، بينها شركات أوروبية، تقدمت بطلبات لتسيير رحلات إلى لبنان خلال الموسم الصيفي، لافتاً إلى أن الصورة ستتضح أكثر خلال الشهر المقبل. وأكد أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق وإنهاء حالة الحرب، فمن المتوقع أن تتضاعف أرقام حركة الطيران المسجلة حالياً.

زحمة وافدين الى لبنان خلال عطلة عيد الأضحى

المصدر: Lebeconomy
25 أيار 2026

انتشرت خلال اليومين الماضيين على مواقع التواصل الاجتماعي صور تُظهر أعداداً كبيرة من الوافدين إلى مطار بيروت. منهم من اعتبرها صوراً قديمة، ومنهم من رأى أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي، والبعض وصفها بأنها من “بلد العجائب”. فما حقيقة هذا المشهد؟ وهل ارتفعت حقا أعداد الوافدين إلى لبنان خلال عطلة عيد الأضحى رغم أننا لا نزال عملياً في حالة حرب؟

في هذا السياق، أكد رئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز لموقع Leb Economy أن المطار سجل ازدحاماً غير متوقع خلال اليومين الماضيين، إذ دخل إلى لبنان يوم السبت 23 أيار 9661 راكباً، فيما غادره 6332 راكباً، عبر 126 رحلة. واعتبر عزيز أن هذا الرقم “كبير جداً” مقارنة بالأوضاع الحالية، لافتاً إلى أنه في الأيام العادية، وفي أفضل الظروف، يتراوح عدد الوافدين يومياً بين 14 و16 ألف راكب عبر نحو 180 رحلة، ما يعني أن الحركة المسجلة السبت الماضي تعادل نحو 70% من الحركة الطبيعية، أي في غياب الحرب.

أما يوم الأحد 24 أيار، فقد تم تسيير 120 رحلة، علماً أن رحلات الحج غير مشمولة في هذا العدد لانها انتهت، ووصل خلالها إلى لبنان 8963 راكباً، فيما غادره 5849 راكباً.

ورأى عزيز أن هذه الأرقام تعكس منحى إيجابياً، خصوصاً أن البلاد لا تزال في حالة حرب، مشيراً إلى أن عدد القادمين إلى لبنان يفوق عدد المغادرين بنحو مرة ونصف، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً بطبيعة الحال.

ولفت إلى أن غالبية القادمين هم من المغتربين اللبنانيين العاملين في الخارج، والذين قدموا لتمضية عطلة عيد الأضحى مع عائلاتهم، إضافة إلى طلاب عادوا لقضاء العيد مع أهلهم. أما بالنسبة إلى حاملي الجنسيات الأجنبية، فأوضح أنه لا يمكن الجزم ما إذا كانوا سياحاً أم لبنانيين يحملون جنسيات أخرى ودخلوا إلى لبنان باستخدامها. فحتى لو أظهرت الإحصاءات دخول ركاب يحملون الجنسيات الفرنسية أو البريطانية أو الكندية أو الأميركية، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم أجانب، إذ قد يكونون من اصل لبناني، وبالتالي لا يمكن التمييز بدقة.

وفي ما يتعلق بحجوزات الصيف، كشف عزيز أن عدداً من شركات الطيران الأجنبية، بينها شركات أوروبية، تقدمت بطلبات لتسيير رحلات إلى لبنان خلال الموسم الصيفي، لافتاً إلى أن الصورة ستتضح أكثر خلال الشهر المقبل. وأكد أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق وإنهاء حالة الحرب، فمن المتوقع أن تتضاعف أرقام حركة الطيران المسجلة حالياً.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار