جولة أميركية ثالثة من الضربات تهزّ الجنوب الإيراني… الحرس الثوري يغلق هرمز ويقصف الخليج

12 تموز 2026

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الجيش الأميركي، فجر الأحد، بدء جولة ثالثة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، رداً على الهجوم الذي نفذه الحرس الثوري على سفينة حاويات مدنية في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واستهدفت رادارات للمراقبة الجوية ومواقع لتخزين الصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وقدرات بحرية ومرافق لتخزين الذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية، مؤكدة أن العملية جاءت رداً مباشراً على استهداف سفينة الحاويات القبرصية “إم/في جي إف إس غالاكسي” أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتزامناً مع بدء الضربات الأميركية، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات متتالية في جنوب البلاد، شملت مدن جاسك وبوشهر ودير وكنغان وعسلوية وسيريك، إضافة إلى تشابهار وكونارك في محافظة سيستان وبلوشستان، بينما تحدث التلفزيون الإيراني عن استهداف ثكنة عسكرية جنوب محافظة بوشهر.

والقوات أصابت حوالي 140 هدفا عسكريا إيرانيا بذخائر دقيقة التوجيه أطلقتها طائرات مقاتلة متمركزة في البر والبحر وطائرات مسيرة وسفن تابعة للبحرية

وفي المقابل، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن إيران “اتخذت خياراً سيئاً” باستهداف الملاحة في مضيق هرمز، مضيفاً أن طهران “تدفع الآن الثمن” عبر الغارات الأميركية المتواصلة.

ويأتي هذا التصعيد بعدما كانت إيران قد أعلنت إعادة فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

من جهته اعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف قاعدة العديد الجوية في قطر وتدمير مركز لصيانة الطائرات المقاتلة ومركز قيادة وتحكم.

وحسب رويترز: قطر تعلن أن قواتها المسلحة تصدت لهجوم صاروخي

جولة أميركية ثالثة من الضربات تهزّ الجنوب الإيراني… الحرس الثوري يغلق هرمز ويقصف الخليج

12 تموز 2026

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الجيش الأميركي، فجر الأحد، بدء جولة ثالثة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، رداً على الهجوم الذي نفذه الحرس الثوري على سفينة حاويات مدنية في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واستهدفت رادارات للمراقبة الجوية ومواقع لتخزين الصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية وقدرات بحرية ومرافق لتخزين الذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية، مؤكدة أن العملية جاءت رداً مباشراً على استهداف سفينة الحاويات القبرصية “إم/في جي إف إس غالاكسي” أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتزامناً مع بدء الضربات الأميركية، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات متتالية في جنوب البلاد، شملت مدن جاسك وبوشهر ودير وكنغان وعسلوية وسيريك، إضافة إلى تشابهار وكونارك في محافظة سيستان وبلوشستان، بينما تحدث التلفزيون الإيراني عن استهداف ثكنة عسكرية جنوب محافظة بوشهر.

والقوات أصابت حوالي 140 هدفا عسكريا إيرانيا بذخائر دقيقة التوجيه أطلقتها طائرات مقاتلة متمركزة في البر والبحر وطائرات مسيرة وسفن تابعة للبحرية

وفي المقابل، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن إيران “اتخذت خياراً سيئاً” باستهداف الملاحة في مضيق هرمز، مضيفاً أن طهران “تدفع الآن الثمن” عبر الغارات الأميركية المتواصلة.

ويأتي هذا التصعيد بعدما كانت إيران قد أعلنت إعادة فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

من جهته اعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف قاعدة العديد الجوية في قطر وتدمير مركز لصيانة الطائرات المقاتلة ومركز قيادة وتحكم.

وحسب رويترز: قطر تعلن أن قواتها المسلحة تصدت لهجوم صاروخي

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار