هكذا تستخدم إيران “حزب الله” و”محور المقاومة” في الحرب

2 آب 2026

ذكرت صحيفة “The New York Times”، أنّ الحرب بين الولايات المتّحدة الأميركيّة وإيران امتدت لتشمل دائرة متسعة من الأهداف في أنحاء الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سعت طهران وشبكة الفصائل المسلّحة التابعة لها إلى ضرب حلفاء واشنطن، وزعزعة استقرار الأسواق العالمية، والضغط على أميركا لوقف حملتها ضدّ الجمهورية الإسلامية”.

وبحسب تقرير للصحيفة الأميركيّة، تأتي هذه الهجمات في إطار ما وصفه مسؤولان إيرانيان بارزان، بأنه خطة مرحلية أُعدت سراً خلال فترة وقف مؤقت لإطلاق النار في الربيع الماضي، تهدف إلى استخدام حلفاء طهران لتصعيد الهجمات، في حال قيام الولايات المتحدة بتكثيف عملياتها. وأوضح المسؤولان أنّ الهدف من ذلك هو جعل تكلفة الحرب باهظة قدر الإمكان بالنسبة للرئيس ترامب”.

وأضافت الصحيفة: “حتى أنّ مهدي محمدي وهو مستشار لكبير المفاوضين الإيرانيين، تباهى عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهذه الاستراتيجية التي تعتمد على القوات الوكيلة، والمعروفة في المنطقة باسم “محور المقاومة”.

وتابعت: “لقد تلقت إيران وحلفاؤها ضربات قوية منذ عام 2023، ومع ذلك، أظهرت الأحداث الأخيرة قدرتهم على إعادة تنظيم الصفوف وإثارة الفوضى وتعزيز نفوذ إيران. ورغم ذلك، يُنظر إلى الحوثيين في اليمن على أنهم الأكثر استقلالية بين المجموعات المكونة لهذا التحالف. وفي المقابل، يُعد “حزب الله” الطرف الأكثر تنسيقاً مع إيران، بينما تقف الفصائل الشيعية في العراق في منطقة وسطى من حيث مدى استعدادها للعمل كذراع مباشر لطهران”.

ووفق الصحيفة الأميركيّة، “لا تزال هذه الفصائل تجدّ قضية مشتركة تجمعها ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل. فخلال فترة وقف إطلاق النار القصيرة الأمدّ، وضع جنرالات إيرانيون سراً خططاً مشتركة مع قادة الفصائل الموالية لطهران حول سبل توسيع نطاق الحرب وزيادة تكلفتها على واشنطن؛ وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولان مطلعان على هذه الخطط بصفتهما عضوين في “الحرس الثوري”.

وقالت: “ذكر مسؤولون أن قادة بارزين من “فيلق القدس” أجروا اتصالات عبر مؤتمرات مرئية مع قادة من “حزب الله” والحوثيين وفصائل مسلحة شيعية في العراق. كما يعمل قادة ومستشارو “فيلق القدس” بشكل وثيق مع هذه الفصائل على الأرض، وفقاً للمسؤولين الاثنين، إذ سعى الحرس الثوري لتعويض النقص في صفوف “حزب الله” الذي تكبد خسائر فادحة جراء الحرب مع إسرائيل، بالتزامن مع وجوده في قواعد في العراق تديرها فصائل شيعية”.

وقال مهدي رحمتي وهو محلل مقيم في إيران وخبير في شؤون الفصائل الإقليمية: “نحن نخوض لعبة شطرنج كبرى. فالفصائل تمثل قطع الشطرنج الخاصة بإيران، والتي يتمّ تحريكها بحكمة في الزمان والمكان المناسبين لتحقيق أقصى قدر من التأثير”.

ويرى محللون بحسب ما أفادت ” The New York Times” أنّ “الهجمات بخلاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد العسكرية التي تضمّ قوات أميركية قد صُممت بعناية لتجنب المواجهات المباشرة مع القوات الأميركية أو الإسرائيلية، وهي مواجهات قد تؤدي إلى ردّ انتقامي قاسٍ ضدّ إيران. ورغم أنّ إشعال حريق في منشأة نفطية سعودية قد جرّ المملكة إلى دائرة الحرب، إلا أنّ الردّ السعودي استهدف الفصائل العراقية المتهمة بالهجوم بدلاً من استهداف إيران مباشرة.”

ويشير المحللون إلى أنّ “إيران حشدت القوات التي تعمل بالوكالة عنها لأسباب عدة. ففي المقام الأول، تهدف هذه الاستراتيجية إلى الحدّ من صادرات النفط من المنطقة، مما يؤدي إلى رفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وتقليص الإيرادات المالية لحلفاء واشنطن العرب. كما ترى طهران أنّ إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة قد يجعل جيرانها أكثر استعداداً للرضوخ لطموحها في السيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز،علماً بأن المضيق كان يشهد عبور نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب”.

وأضافت الصحيفة: “يقول أفشون أوستوفار مؤلف كتاب يتناول تاريخ الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين: “تعتقد إيران أن جيرانها في موقف ضعيف؛ فهي تحاول في الأساس ممارسة ضغوط قوية على السعوديين لانتزاع بعض التنازلات”.

وقالت: “نظراً لتعذر تصدير معظم نفطها عبر مضيق هرمز، لجأت المملكة العربية السعودية إلى نقل كميات كبيرة من نفطها عبر خط أنابيب يمتدّ داخل أراضيها، ليتمّ تصديره بعد ذلك من ميناء على البحر الأحمر وعبر مضيق باب المندب، وهو المضيق الضيق الذي يفصل بين اليمن وأفريقيا”. لكن، أعلن الحوثيون عن فرض حصار بحري على حركة الشحن السعودية في 20 تموز، وبدأوا في شنّ هجمات صاروخية وبواسطة طائرات مسيّرة لفرض هذا الحصار”.

وفي هذا السياق أيضاً، أشارت الصحيفة إلى أنّ فراس مقصد المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة “أوراسيا” الاستشارية المتخصصة في تقييم المخاطر، قال: “إنهم ينسقون مع إيران، لكنهم لا يتحركون بالضرورة نيابة عنها. إنه تصعيد مدروس ومحسوب، وجزء من “التفاوض بالنار” الدائر حالياً بين الحوثيين والسعوديين”.

وأضافت: “يرى محللون أنّ هناك سبباً آخر لهجمات حلفاء إيران، وهو سبب ذو طابع أيديولوجي في المقام الأول. فقد طورت إيران شبكة وكلائها لتحقيق هدفين رئيسيين: المساعدة في طرد الجيش الأميركي من المنطقة وإلحاق الضرر بإسرائيل، واستخدام هذه الفضائل كدرع حماية ضدّ أيّ هجمات قد تستهدف إيران. ولم تنجح أي من الاستراتيجيتين بشكل كامل، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الذي كان يُمثّل حجر الزاوية في هذا المحور. كما أنّ حركة “حماس” لم تعدّ سوى ظلّ لما كانت عليه في السابق”.

أما عن “حزب الله”، فترى الصحيفة الأميركيّة أنّه “يشعر الآن بتهديد جديد ناجم عن اتفاق سلام إسرائيلي – لبناني رعته واشنطن في حزيران الماضي، ويتضمن هدفاً يبدو من الصعب تحقيقه، ألا وهو تجريد “الحزب” من سلاحه”. فيسعى “حزب الله” إلى إعادة بناء صفوفه في أعقاب الحرب مع إسرائيل. وقد حاولت إيران تعزيز تلك الجهود من خلال نشر قادة من الحرس الثوري الإيراني للعمل مباشرة ضمن مجلس قيادة “الحزب”.

وقال مقصد: “إحدى العواقب غير المقصودة لتدمير قيادة “حزب الله” أو إضعافها هي أنّ الحرس الثوري الإيراني بات الآن يُسيطر بشكل أكثر فعالية على “الحزب” وعلى تحركاته”.

وختمت الصحيفة الأميركيّة قائلة: “ينطبق وضع مماثل على العراق، حيث ظهرت تشكيلة معقدة ومتشابكة من الفصائل عقب الغزو الأميركي عام 2003. ورغم أنّ العراق يعمل بناءً على حثّ من واشنطن على دمج الفصائل المسلّحة في قواته المسلحة، إلا أن بعض الفصائل الأصغر حجماً تبدي مقاومة لهذا التوجه. ويُعد إطلاق يدّ “حزب الله” والمجموعات المسلّحة العراقية محاولة من جانب إيران لعرقلة تلك الجهود الأميركية. وفي هذا الصدد، قالت رندا سليم، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز “ستيمسون” في واشنطن: “إنهم يرون أنّ نفوذهم يتضاءل، ويرغبون في إعادة تأكيد حضورهم في المنطقة ودورهم الإقليمي”.

هكذا تستخدم إيران “حزب الله” و”محور المقاومة” في الحرب

2 آب 2026

ذكرت صحيفة “The New York Times”، أنّ الحرب بين الولايات المتّحدة الأميركيّة وإيران امتدت لتشمل دائرة متسعة من الأهداف في أنحاء الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سعت طهران وشبكة الفصائل المسلّحة التابعة لها إلى ضرب حلفاء واشنطن، وزعزعة استقرار الأسواق العالمية، والضغط على أميركا لوقف حملتها ضدّ الجمهورية الإسلامية”.

وبحسب تقرير للصحيفة الأميركيّة، تأتي هذه الهجمات في إطار ما وصفه مسؤولان إيرانيان بارزان، بأنه خطة مرحلية أُعدت سراً خلال فترة وقف مؤقت لإطلاق النار في الربيع الماضي، تهدف إلى استخدام حلفاء طهران لتصعيد الهجمات، في حال قيام الولايات المتحدة بتكثيف عملياتها. وأوضح المسؤولان أنّ الهدف من ذلك هو جعل تكلفة الحرب باهظة قدر الإمكان بالنسبة للرئيس ترامب”.

وأضافت الصحيفة: “حتى أنّ مهدي محمدي وهو مستشار لكبير المفاوضين الإيرانيين، تباهى عبر وسائل التواصل الاجتماعي بهذه الاستراتيجية التي تعتمد على القوات الوكيلة، والمعروفة في المنطقة باسم “محور المقاومة”.

وتابعت: “لقد تلقت إيران وحلفاؤها ضربات قوية منذ عام 2023، ومع ذلك، أظهرت الأحداث الأخيرة قدرتهم على إعادة تنظيم الصفوف وإثارة الفوضى وتعزيز نفوذ إيران. ورغم ذلك، يُنظر إلى الحوثيين في اليمن على أنهم الأكثر استقلالية بين المجموعات المكونة لهذا التحالف. وفي المقابل، يُعد “حزب الله” الطرف الأكثر تنسيقاً مع إيران، بينما تقف الفصائل الشيعية في العراق في منطقة وسطى من حيث مدى استعدادها للعمل كذراع مباشر لطهران”.

ووفق الصحيفة الأميركيّة، “لا تزال هذه الفصائل تجدّ قضية مشتركة تجمعها ضدّ الولايات المتحدة وإسرائيل. فخلال فترة وقف إطلاق النار القصيرة الأمدّ، وضع جنرالات إيرانيون سراً خططاً مشتركة مع قادة الفصائل الموالية لطهران حول سبل توسيع نطاق الحرب وزيادة تكلفتها على واشنطن؛ وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولان مطلعان على هذه الخطط بصفتهما عضوين في “الحرس الثوري”.

وقالت: “ذكر مسؤولون أن قادة بارزين من “فيلق القدس” أجروا اتصالات عبر مؤتمرات مرئية مع قادة من “حزب الله” والحوثيين وفصائل مسلحة شيعية في العراق. كما يعمل قادة ومستشارو “فيلق القدس” بشكل وثيق مع هذه الفصائل على الأرض، وفقاً للمسؤولين الاثنين، إذ سعى الحرس الثوري لتعويض النقص في صفوف “حزب الله” الذي تكبد خسائر فادحة جراء الحرب مع إسرائيل، بالتزامن مع وجوده في قواعد في العراق تديرها فصائل شيعية”.

وقال مهدي رحمتي وهو محلل مقيم في إيران وخبير في شؤون الفصائل الإقليمية: “نحن نخوض لعبة شطرنج كبرى. فالفصائل تمثل قطع الشطرنج الخاصة بإيران، والتي يتمّ تحريكها بحكمة في الزمان والمكان المناسبين لتحقيق أقصى قدر من التأثير”.

ويرى محللون بحسب ما أفادت ” The New York Times” أنّ “الهجمات بخلاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد العسكرية التي تضمّ قوات أميركية قد صُممت بعناية لتجنب المواجهات المباشرة مع القوات الأميركية أو الإسرائيلية، وهي مواجهات قد تؤدي إلى ردّ انتقامي قاسٍ ضدّ إيران. ورغم أنّ إشعال حريق في منشأة نفطية سعودية قد جرّ المملكة إلى دائرة الحرب، إلا أنّ الردّ السعودي استهدف الفصائل العراقية المتهمة بالهجوم بدلاً من استهداف إيران مباشرة.”

ويشير المحللون إلى أنّ “إيران حشدت القوات التي تعمل بالوكالة عنها لأسباب عدة. ففي المقام الأول، تهدف هذه الاستراتيجية إلى الحدّ من صادرات النفط من المنطقة، مما يؤدي إلى رفع أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وتقليص الإيرادات المالية لحلفاء واشنطن العرب. كما ترى طهران أنّ إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة قد يجعل جيرانها أكثر استعداداً للرضوخ لطموحها في السيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز،علماً بأن المضيق كان يشهد عبور نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب”.

وأضافت الصحيفة: “يقول أفشون أوستوفار مؤلف كتاب يتناول تاريخ الشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين: “تعتقد إيران أن جيرانها في موقف ضعيف؛ فهي تحاول في الأساس ممارسة ضغوط قوية على السعوديين لانتزاع بعض التنازلات”.

وقالت: “نظراً لتعذر تصدير معظم نفطها عبر مضيق هرمز، لجأت المملكة العربية السعودية إلى نقل كميات كبيرة من نفطها عبر خط أنابيب يمتدّ داخل أراضيها، ليتمّ تصديره بعد ذلك من ميناء على البحر الأحمر وعبر مضيق باب المندب، وهو المضيق الضيق الذي يفصل بين اليمن وأفريقيا”. لكن، أعلن الحوثيون عن فرض حصار بحري على حركة الشحن السعودية في 20 تموز، وبدأوا في شنّ هجمات صاروخية وبواسطة طائرات مسيّرة لفرض هذا الحصار”.

وفي هذا السياق أيضاً، أشارت الصحيفة إلى أنّ فراس مقصد المدير الإداري لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة “أوراسيا” الاستشارية المتخصصة في تقييم المخاطر، قال: “إنهم ينسقون مع إيران، لكنهم لا يتحركون بالضرورة نيابة عنها. إنه تصعيد مدروس ومحسوب، وجزء من “التفاوض بالنار” الدائر حالياً بين الحوثيين والسعوديين”.

وأضافت: “يرى محللون أنّ هناك سبباً آخر لهجمات حلفاء إيران، وهو سبب ذو طابع أيديولوجي في المقام الأول. فقد طورت إيران شبكة وكلائها لتحقيق هدفين رئيسيين: المساعدة في طرد الجيش الأميركي من المنطقة وإلحاق الضرر بإسرائيل، واستخدام هذه الفضائل كدرع حماية ضدّ أيّ هجمات قد تستهدف إيران. ولم تنجح أي من الاستراتيجيتين بشكل كامل، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الذي كان يُمثّل حجر الزاوية في هذا المحور. كما أنّ حركة “حماس” لم تعدّ سوى ظلّ لما كانت عليه في السابق”.

أما عن “حزب الله”، فترى الصحيفة الأميركيّة أنّه “يشعر الآن بتهديد جديد ناجم عن اتفاق سلام إسرائيلي – لبناني رعته واشنطن في حزيران الماضي، ويتضمن هدفاً يبدو من الصعب تحقيقه، ألا وهو تجريد “الحزب” من سلاحه”. فيسعى “حزب الله” إلى إعادة بناء صفوفه في أعقاب الحرب مع إسرائيل. وقد حاولت إيران تعزيز تلك الجهود من خلال نشر قادة من الحرس الثوري الإيراني للعمل مباشرة ضمن مجلس قيادة “الحزب”.

وقال مقصد: “إحدى العواقب غير المقصودة لتدمير قيادة “حزب الله” أو إضعافها هي أنّ الحرس الثوري الإيراني بات الآن يُسيطر بشكل أكثر فعالية على “الحزب” وعلى تحركاته”.

وختمت الصحيفة الأميركيّة قائلة: “ينطبق وضع مماثل على العراق، حيث ظهرت تشكيلة معقدة ومتشابكة من الفصائل عقب الغزو الأميركي عام 2003. ورغم أنّ العراق يعمل بناءً على حثّ من واشنطن على دمج الفصائل المسلّحة في قواته المسلحة، إلا أن بعض الفصائل الأصغر حجماً تبدي مقاومة لهذا التوجه. ويُعد إطلاق يدّ “حزب الله” والمجموعات المسلّحة العراقية محاولة من جانب إيران لعرقلة تلك الجهود الأميركية. وفي هذا الصدد، قالت رندا سليم، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز “ستيمسون” في واشنطن: “إنهم يرون أنّ نفوذهم يتضاءل، ويرغبون في إعادة تأكيد حضورهم في المنطقة ودورهم الإقليمي”.

مزيد من الأخبار