وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ختم زيارته إلى لبنان: إطلاق مسار “لبنان… اليوم التالي” بالشراكة مع ملتقى التأثير المدني

5 آب 2026

إختتمت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (WLCU) زيارة وفدها الرسمي إلى لبنان، والتي امتدت من 23 إلى 31 تموز 2026، تحت عنوان “لبنان… اليوم التالي”، بالشراكة مع ملتقى التأثير المدني (CIH)، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، والإسهام في مسار بناء الدولة اللبنانية على أسس السيادة، والشرعية الدستورية، وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية. شكّلت الزيارة محطة تأسيسية في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة وملتقى التأثير المدني، والتي تمتد لخمس سنوات، بما يرسّخ تعاوناً مستداماً في مجالات السياسات العامة، وإنتاج المعرفة، والدبلوماسية العامة، وتفعيل دور الانتشار اللبناني كشريك في صناعة المستقبل الوطني.

شهد برنامج الزيارة سلسلة واسعة من اللقاءات شملت وزراء الخارجية والمغتربين جو رجي، الداخلية والبلديات احمد الحجار، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الصناعة جو عيسى الخوري، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، وسفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى. إلى جانب لقاءات مع مؤسسات أكاديمية ومدنية وخبراء وفعاليات من لبنان والانتشار، فضلاً عن تنظيم طاولات مستديرة قطاعية تناولت ملفات التعليم، والصحة، والسياحة، والبيئة، ضمن مقاربة قائمة على إنتاج الحلول والسياسات العامة القابلة للتنفيذ.

أكد الوفد خلال لقاءاته أن استعادة الدولة اللبنانية تتطلب استكمال السيادة الناجزة، وتطبيق الدستور، وتعزيز استقلالية القضاء، وإطلاق الإصلاحات البنيوية، وتحديث الإدارة العامة، وتحويل الاقتصاد من الريعية إلى الإنتاج، إلى جانب صون حق اللبنانيين/ات المنتشرين/ات في المشاركة الكاملة والمتساوية في الحياة الوطنية، بما في ذلك الاقتراع لـ128 نائباً/ة من أماكن إقامتهم، وفقاً لأحكام الدستور.

كما شددت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على أن الانتشار اللبناني لم يعد يقتصر على دوره الاقتصادي أو الاجتماعي، بل أصبح شريكاً استراتيجياً في صياغة السياسات العامة، وتعزيز الدبلوماسية العامة، واستقطاب الخبرات والاستثمارات، بما يخدم مشروع بناء دولة حديثة وقادرة وعادلة.

في ختام الزيارة، اعتبرت الجامعة أن النتائج التي تحققت تؤسس لمرحلة جديدة من العمل المنظم بين لبنان والانتشار، من خلال إطلاق آلية متابعة مشتركة مع ملتقى التأثير المدني، وتشكيل مجموعات عمل قطاعية، وتحويل مخرجات الطاولات المستديرة إلى أوراق سياسات ومبادرات تنفيذية، إلى جانب توسيع شبكة الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية، وعقد مؤتمر سنوي لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الأولويات الوطنية.

أكدت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أن مبادرة “لبنان… اليوم التالي” ليست حدثاً عابراً، بل مساراً وطنياً طويل الأمد يهدف إلى تحويل الحوار إلى سياسات، والشراكات إلى برامج، والرؤية إلى إنجازات ملموسة، بما يعزز قيام دولة لبنانية سيدة، حرة، عادلة، مستقلة، تستند إلى الشرعية الدستورية، وسيادة القانون، وتستثمر طاقات اللبنانيين/ات في الداخل والانتشار لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

وفد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ختم زيارته إلى لبنان: إطلاق مسار “لبنان… اليوم التالي” بالشراكة مع ملتقى التأثير المدني

5 آب 2026

إختتمت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (WLCU) زيارة وفدها الرسمي إلى لبنان، والتي امتدت من 23 إلى 31 تموز 2026، تحت عنوان “لبنان… اليوم التالي”، بالشراكة مع ملتقى التأثير المدني (CIH)، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، والإسهام في مسار بناء الدولة اللبنانية على أسس السيادة، والشرعية الدستورية، وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية. شكّلت الزيارة محطة تأسيسية في تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة وملتقى التأثير المدني، والتي تمتد لخمس سنوات، بما يرسّخ تعاوناً مستداماً في مجالات السياسات العامة، وإنتاج المعرفة، والدبلوماسية العامة، وتفعيل دور الانتشار اللبناني كشريك في صناعة المستقبل الوطني.

شهد برنامج الزيارة سلسلة واسعة من اللقاءات شملت وزراء الخارجية والمغتربين جو رجي، الداخلية والبلديات احمد الحجار، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الصناعة جو عيسى الخوري، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود، وسفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى. إلى جانب لقاءات مع مؤسسات أكاديمية ومدنية وخبراء وفعاليات من لبنان والانتشار، فضلاً عن تنظيم طاولات مستديرة قطاعية تناولت ملفات التعليم، والصحة، والسياحة، والبيئة، ضمن مقاربة قائمة على إنتاج الحلول والسياسات العامة القابلة للتنفيذ.

أكد الوفد خلال لقاءاته أن استعادة الدولة اللبنانية تتطلب استكمال السيادة الناجزة، وتطبيق الدستور، وتعزيز استقلالية القضاء، وإطلاق الإصلاحات البنيوية، وتحديث الإدارة العامة، وتحويل الاقتصاد من الريعية إلى الإنتاج، إلى جانب صون حق اللبنانيين/ات المنتشرين/ات في المشاركة الكاملة والمتساوية في الحياة الوطنية، بما في ذلك الاقتراع لـ128 نائباً/ة من أماكن إقامتهم، وفقاً لأحكام الدستور.

كما شددت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم على أن الانتشار اللبناني لم يعد يقتصر على دوره الاقتصادي أو الاجتماعي، بل أصبح شريكاً استراتيجياً في صياغة السياسات العامة، وتعزيز الدبلوماسية العامة، واستقطاب الخبرات والاستثمارات، بما يخدم مشروع بناء دولة حديثة وقادرة وعادلة.

في ختام الزيارة، اعتبرت الجامعة أن النتائج التي تحققت تؤسس لمرحلة جديدة من العمل المنظم بين لبنان والانتشار، من خلال إطلاق آلية متابعة مشتركة مع ملتقى التأثير المدني، وتشكيل مجموعات عمل قطاعية، وتحويل مخرجات الطاولات المستديرة إلى أوراق سياسات ومبادرات تنفيذية، إلى جانب توسيع شبكة الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية، وعقد مؤتمر سنوي لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الأولويات الوطنية.

أكدت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أن مبادرة “لبنان… اليوم التالي” ليست حدثاً عابراً، بل مساراً وطنياً طويل الأمد يهدف إلى تحويل الحوار إلى سياسات، والشراكات إلى برامج، والرؤية إلى إنجازات ملموسة، بما يعزز قيام دولة لبنانية سيدة، حرة، عادلة، مستقلة، تستند إلى الشرعية الدستورية، وسيادة القانون، وتستثمر طاقات اللبنانيين/ات في الداخل والانتشار لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

مزيد من الأخبار