ماذا كشف تقرير إسرائيليّ عن نزع سلاح “حزب الله”؟ قناة تنشره

المصدر: القناة١٢
31 تموز 2026

نشرت القناة الـ12 الإسرائيلية مقالاً للباحث في الشؤون العربية والعقيد احتياط موشيه إلعاد اعتبر فيه أن مساعي نزع سلاح “حزب الله”، رغم الدعم الأميركي والأوروبي والعربي لهذا المسار، لا تزال تواجه تحديات كبيرة، في ظل تعقيدات المشهد اللبناني والإقليمي.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وعدداً من الدول الغربية والعربية تعمل على بلورة آلية دولية تهدف إلى تفكيك البنية العسكرية لـ”حزب الله”، ومنع إعادة بناء قدراته، بالتوازي مع تعزيز دور الدولة اللبنانية، مُعتبراً أن هذه المقاربة تُعد، من وجهة نظر تلك الدول، شرطاً لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في لبنان.

ولفت إلى أن واشنطن انتقلت من دور الوسيط إلى دور أكثر انخراطاً في صياغة الترتيبات الأمنية، من خلال دعم انتشار الجيش اللبناني، وتعزيز آليات المراقبة والتحقق الميداني، في خطوة وصفها بأنها من أبرز مستويات التدخل الأميركي في لبنان منذ عام 2006.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تنظر إلى نزع سلاح “حزب الله” باعتباره جزءاً من استراتيجية أوسع للحد من النفوذ الإيراني، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن تنفيذ هذا الهدف يواجه صعوبات، نظراً إلى مكانة الحزب السياسية والاجتماعية، وتمسكه بسلاحه باعتباره جزءاً من معادلة الردع، ورفضه أي طرح لنزعه خارج إطار اتفاق شامل.

وتناول التقرير مقترحات يجري تداولها، بينها إنشاء آليات تحقق دولية، وتعزيز انتشار القوات في جنوب لبنان، إضافة إلى مقترح تركي يقضي بنقل الأسلحة الاستراتيجية إلى خارج البلاد، مشيراً إلى أن هذا الطرح يثير تحفظات إسرائيلية وغربية، كما أن مشاركة تركيا في أي ترتيبات أمنية قد تؤثر في موازين القوى الإقليمية.

وأشار إلى أن دولاً عربية، بينها مصر والسعودية، تؤيد تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وتقليص نفوذ “حزب الله”، لكنها تفضل مساراً تدريجياً لتجنب أي صدام داخلي أو حرب أهلية.

وختم التقرير بالقول إن إسرائيل ترى أن نجاح أي آلية دولية لن يُقاس بعدد الاتفاقات الموقعة، بل بقدرتها على منع “حزب الله” من إعادة بناء قدراته العسكرية، معتبراً أن التحدي لا يقتصر على مسألة جمع السلاح، بل يمتد إلى تغيير الظروف التي سمحت بصعود الحزب، في ظل تنافس بين رؤيتين لمستقبل الأمن في المنطقة.

ماذا كشف تقرير إسرائيليّ عن نزع سلاح “حزب الله”؟ قناة تنشره

المصدر: القناة١٢
31 تموز 2026

نشرت القناة الـ12 الإسرائيلية مقالاً للباحث في الشؤون العربية والعقيد احتياط موشيه إلعاد اعتبر فيه أن مساعي نزع سلاح “حزب الله”، رغم الدعم الأميركي والأوروبي والعربي لهذا المسار، لا تزال تواجه تحديات كبيرة، في ظل تعقيدات المشهد اللبناني والإقليمي.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وعدداً من الدول الغربية والعربية تعمل على بلورة آلية دولية تهدف إلى تفكيك البنية العسكرية لـ”حزب الله”، ومنع إعادة بناء قدراته، بالتوازي مع تعزيز دور الدولة اللبنانية، مُعتبراً أن هذه المقاربة تُعد، من وجهة نظر تلك الدول، شرطاً لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في لبنان.

ولفت إلى أن واشنطن انتقلت من دور الوسيط إلى دور أكثر انخراطاً في صياغة الترتيبات الأمنية، من خلال دعم انتشار الجيش اللبناني، وتعزيز آليات المراقبة والتحقق الميداني، في خطوة وصفها بأنها من أبرز مستويات التدخل الأميركي في لبنان منذ عام 2006.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تنظر إلى نزع سلاح “حزب الله” باعتباره جزءاً من استراتيجية أوسع للحد من النفوذ الإيراني، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن تنفيذ هذا الهدف يواجه صعوبات، نظراً إلى مكانة الحزب السياسية والاجتماعية، وتمسكه بسلاحه باعتباره جزءاً من معادلة الردع، ورفضه أي طرح لنزعه خارج إطار اتفاق شامل.

وتناول التقرير مقترحات يجري تداولها، بينها إنشاء آليات تحقق دولية، وتعزيز انتشار القوات في جنوب لبنان، إضافة إلى مقترح تركي يقضي بنقل الأسلحة الاستراتيجية إلى خارج البلاد، مشيراً إلى أن هذا الطرح يثير تحفظات إسرائيلية وغربية، كما أن مشاركة تركيا في أي ترتيبات أمنية قد تؤثر في موازين القوى الإقليمية.

وأشار إلى أن دولاً عربية، بينها مصر والسعودية، تؤيد تعزيز سيادة الدولة اللبنانية وتقليص نفوذ “حزب الله”، لكنها تفضل مساراً تدريجياً لتجنب أي صدام داخلي أو حرب أهلية.

وختم التقرير بالقول إن إسرائيل ترى أن نجاح أي آلية دولية لن يُقاس بعدد الاتفاقات الموقعة، بل بقدرتها على منع “حزب الله” من إعادة بناء قدراته العسكرية، معتبراً أن التحدي لا يقتصر على مسألة جمع السلاح، بل يمتد إلى تغيير الظروف التي سمحت بصعود الحزب، في ظل تنافس بين رؤيتين لمستقبل الأمن في المنطقة.

مزيد من الأخبار