كلام عن تصدّع النظام واستقالة الرئيس.. إيران أمام “انقسامات كبيرة”

إلا أن غياب مجتبى خامنئي، سلط الضوء على الصراع المحتدم خلف الكواليس حول إدارة البلاد وصنع القرار، لا سيما فيما يتعلق بالمفاوضات الدبلوماسية مع واشنطن.
وحسب مصادر صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن غياب المرشد الأعلى السابق، الذي كان يحتكر القرار النهائي، أدى إلى انفجار الخلافات داخل المعسكر المحافظ الإيراني وتفرعه إلى جناحين رئيسيين وهما التيار البراغماتي الذي يضم بزشكيان وقاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الجنرال محمد باقر ذو القدر، بدعم من قيادات في الحرس الثوري.
إلى ذلك، قالت 4 مصادر مسؤولة في طهران لـ”نيويورك تايمز” إن قرار مجتبى خامنئي بالموافقة “من حيث المبدأ” على المضي في التفاهمات مع واشنطن، جاء تحت ضغوط اقتصادية حادة.
قيادة جماعية وتصدع إعلامي
وشهدت الآونة الأخيرة تحولاً لافتاً في بنية الحكم الإيراني نحو “القيادة الجماعية” مقارنة بالحكم المطلق الذي كان يمارسه خامنئي الأب.
كلام عن تصدّع النظام واستقالة الرئيس.. إيران أمام “انقسامات كبيرة”

إلا أن غياب مجتبى خامنئي، سلط الضوء على الصراع المحتدم خلف الكواليس حول إدارة البلاد وصنع القرار، لا سيما فيما يتعلق بالمفاوضات الدبلوماسية مع واشنطن.
وحسب مصادر صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، فإن غياب المرشد الأعلى السابق، الذي كان يحتكر القرار النهائي، أدى إلى انفجار الخلافات داخل المعسكر المحافظ الإيراني وتفرعه إلى جناحين رئيسيين وهما التيار البراغماتي الذي يضم بزشكيان وقاليباف، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الجنرال محمد باقر ذو القدر، بدعم من قيادات في الحرس الثوري.
إلى ذلك، قالت 4 مصادر مسؤولة في طهران لـ”نيويورك تايمز” إن قرار مجتبى خامنئي بالموافقة “من حيث المبدأ” على المضي في التفاهمات مع واشنطن، جاء تحت ضغوط اقتصادية حادة.
قيادة جماعية وتصدع إعلامي
وشهدت الآونة الأخيرة تحولاً لافتاً في بنية الحكم الإيراني نحو “القيادة الجماعية” مقارنة بالحكم المطلق الذي كان يمارسه خامنئي الأب.











