مؤشّر البيتزا يثير القلق… وقيادة الجيش في إيران تحذّر من خطط أميركيّة لمهاجمتها

المصدر: وكالات
20 أيلول 2026

عاد ما يُعرف بـ”مؤشر البيتزا” في البنتاغون إلى الواجهة، بعد تداول تقارير عن ارتفاع ملحوظ في نشاط مطاعم البيتزا والوجبات السريعة القريبة من مقار حكومية وعسكرية أميركية حساسة، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وعودة الرئيس دونالد ترامب بصورة مفاجئة إلى البيت الأبيض.

ولا يستند المؤشر إلى معلومات استخبارية أو أرقام رسمية، بل إلى متابعة بيانات الازدحام المتاحة عبر “غوغل مابس” في مطاعم قريبة من البنتاغون والبيت الأبيض ومقر وكالة الاستخبارات المركزية.

وتقوم النظرية على أن بقاء المسؤولين والموظفين في اجتماعات طارئة حتى ساعات متقدمة يدفعهم إلى طلب مزيد من الوجبات السريعة، ما قد يشكل مؤشراً مبكراً إلى الاستعداد لتحرك عسكري أو قرار سياسي كبير.

لكن باحثين يشككون في دقة هذه النظرية، نظراً إلى إمكان ارتفاع الحركة لأسباب اعتيادية، فضلاً عن وجود مطاعم داخلية في البنتاغون. لذلك لا يمكن اعتبار ارتفاع المؤشر دليلاً على اتخاذ قرار بتنفيذ ضربة عسكرية.

وعلى الرغم من تزامن عودة ترمب مع التحذيرات وارتفاع “مؤشر البيتزا”، لا يوجد إعلان رسمي يربط هذه التحركات بقرار أميركي وشيك ضد إيران أو الحوثيين.

في المقابل، أشارت وسائل اعلام ايرانية الى ان قيادة الجيش تحذّر من خطط أميركية لمهاجمة إيران قريباً.

ويتزامن التصعيد الأميركي–الإيراني مع اتساع المواجهة في اليمن، بعدما استهدف الحوثيون الرياض ومنشآت تابعة لشركة «أرامكو»، وأعلنوا فرض حصار بحري على السعودية.

ووفقاً لتقرير على شبكة سي ان ان فانه من المتوقع ان تبدأ الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة النطاق في اليمن ضد جماعة الحوثي. وبحسب التقرير فان هذه العملية العسكرية المخطط لها من المرجح ان تنفّذ رداً على هجمات الحوثيين ضد أهداف في الأراضي السعودية.

مؤشّر البيتزا يثير القلق… وقيادة الجيش في إيران تحذّر من خطط أميركيّة لمهاجمتها

المصدر: وكالات
20 أيلول 2026

عاد ما يُعرف بـ”مؤشر البيتزا” في البنتاغون إلى الواجهة، بعد تداول تقارير عن ارتفاع ملحوظ في نشاط مطاعم البيتزا والوجبات السريعة القريبة من مقار حكومية وعسكرية أميركية حساسة، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وعودة الرئيس دونالد ترامب بصورة مفاجئة إلى البيت الأبيض.

ولا يستند المؤشر إلى معلومات استخبارية أو أرقام رسمية، بل إلى متابعة بيانات الازدحام المتاحة عبر “غوغل مابس” في مطاعم قريبة من البنتاغون والبيت الأبيض ومقر وكالة الاستخبارات المركزية.

وتقوم النظرية على أن بقاء المسؤولين والموظفين في اجتماعات طارئة حتى ساعات متقدمة يدفعهم إلى طلب مزيد من الوجبات السريعة، ما قد يشكل مؤشراً مبكراً إلى الاستعداد لتحرك عسكري أو قرار سياسي كبير.

لكن باحثين يشككون في دقة هذه النظرية، نظراً إلى إمكان ارتفاع الحركة لأسباب اعتيادية، فضلاً عن وجود مطاعم داخلية في البنتاغون. لذلك لا يمكن اعتبار ارتفاع المؤشر دليلاً على اتخاذ قرار بتنفيذ ضربة عسكرية.

وعلى الرغم من تزامن عودة ترمب مع التحذيرات وارتفاع “مؤشر البيتزا”، لا يوجد إعلان رسمي يربط هذه التحركات بقرار أميركي وشيك ضد إيران أو الحوثيين.

في المقابل، أشارت وسائل اعلام ايرانية الى ان قيادة الجيش تحذّر من خطط أميركية لمهاجمة إيران قريباً.

ويتزامن التصعيد الأميركي–الإيراني مع اتساع المواجهة في اليمن، بعدما استهدف الحوثيون الرياض ومنشآت تابعة لشركة «أرامكو»، وأعلنوا فرض حصار بحري على السعودية.

ووفقاً لتقرير على شبكة سي ان ان فانه من المتوقع ان تبدأ الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة النطاق في اليمن ضد جماعة الحوثي. وبحسب التقرير فان هذه العملية العسكرية المخطط لها من المرجح ان تنفّذ رداً على هجمات الحوثيين ضد أهداف في الأراضي السعودية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار