أوروبا تتحرك لدعم لبنان.. بعثة جديدة من 150 خبيرًا عسكريًا ومدنيًا لتعزيز قدرات الدولة

12 تشرين الأول 2026

أقرّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنشاء بعثة جديدة لدعم لبنان، في خطوة تهدف إلى تعزيز مؤسسات الدولة ورفع قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية قوات «اليونيفيل» في جنوب البلاد.

ومن المتوقع أن تضم البعثة نحو 150 موظفًا مدنيًا وعسكريًا، على أن تمتد ولايتها الأولية ثلاث سنوات، مع استمرار التخطيط قبل بدء عملها الفعلي.

وستركز مهمتها العسكرية على تدريب الجيش في أمن الحدود والمراقبة والاستطلاع ومكافحة التهريب، فيما يتولى الشق المدني دعم قوى الأمن الداخلي ومكافحة الجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن الموانئ.

وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أن المبادرة تستهدف مساعدة لبنان على استعادة سيادته وتعزيز الاستقرار، مشددة على أن البعثة ليست بديلًا عن «اليونيفيل».

وتأتي الخطوة وسط تحديات أمنية متصاعدة وصعوبات تواجه الجيش اللبناني في بسط سيطرته على كامل الأراضي، فيما يواصل الاتحاد الأوروبي بحث سبل دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز قدراتها.

أوروبا تتحرك لدعم لبنان.. بعثة جديدة من 150 خبيرًا عسكريًا ومدنيًا لتعزيز قدرات الدولة

12 تشرين الأول 2026

أقرّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنشاء بعثة جديدة لدعم لبنان، في خطوة تهدف إلى تعزيز مؤسسات الدولة ورفع قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بالتزامن مع اقتراب انتهاء ولاية قوات «اليونيفيل» في جنوب البلاد.

ومن المتوقع أن تضم البعثة نحو 150 موظفًا مدنيًا وعسكريًا، على أن تمتد ولايتها الأولية ثلاث سنوات، مع استمرار التخطيط قبل بدء عملها الفعلي.

وستركز مهمتها العسكرية على تدريب الجيش في أمن الحدود والمراقبة والاستطلاع ومكافحة التهريب، فيما يتولى الشق المدني دعم قوى الأمن الداخلي ومكافحة الجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن الموانئ.

وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أن المبادرة تستهدف مساعدة لبنان على استعادة سيادته وتعزيز الاستقرار، مشددة على أن البعثة ليست بديلًا عن «اليونيفيل».

وتأتي الخطوة وسط تحديات أمنية متصاعدة وصعوبات تواجه الجيش اللبناني في بسط سيطرته على كامل الأراضي، فيما يواصل الاتحاد الأوروبي بحث سبل دعم المؤسسات اللبنانية وتعزيز قدراتها.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار