معركة الجوف تقترب من الحزم… هل تفتح الطريق أمام القوات الحكومية نحو صنعاء؟

4 تشرين الثاني 2026

حققت القوات الحكومية اليمنية تقدماً ميدانياً جديداً في محافظة الجوف، بإعلان سيطرتها على جبال الدحيضة، بعد استعادة مرتفعات حويشيان ومواقع عسكرية شرقي مدينة الحزم. وتكتسب المعركة أهمية استراتيجية بسبب موقع الجوف الرابط بين مأرب وصعدة وعمران وصنعاء، وانعكاساتها المحتملة على موازين القوى شمالي اليمن. ويرى خبراء أن السيطرة على المرتفعات قد تضعف الدفاعات الحوثية وتعزز أمن مأرب، لكنها لا تعني حسم المعركة أو اقتراب السيطرة على صنعاء. وتبقى التحديات الأبرز تثبيت المواقع المستعادة وتأمين خطوط الإمداد ومواجهة الهجمات المضادة.

معركة الجوف تقترب من الحزم… هل تفتح الطريق أمام القوات الحكومية نحو صنعاء؟

4 تشرين الثاني 2026

حققت القوات الحكومية اليمنية تقدماً ميدانياً جديداً في محافظة الجوف، بإعلان سيطرتها على جبال الدحيضة، بعد استعادة مرتفعات حويشيان ومواقع عسكرية شرقي مدينة الحزم. وتكتسب المعركة أهمية استراتيجية بسبب موقع الجوف الرابط بين مأرب وصعدة وعمران وصنعاء، وانعكاساتها المحتملة على موازين القوى شمالي اليمن. ويرى خبراء أن السيطرة على المرتفعات قد تضعف الدفاعات الحوثية وتعزز أمن مأرب، لكنها لا تعني حسم المعركة أو اقتراب السيطرة على صنعاء. وتبقى التحديات الأبرز تثبيت المواقع المستعادة وتأمين خطوط الإمداد ومواجهة الهجمات المضادة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار