سوريا.. العثور على بقايا لـ«برنامج الأسد الكيماوي» واعتقال 18 مشتبهاً

عُثر على عشرات الأسلحة الكيماوية غير المصرّح عنها في سوريا، وفق ما أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تقريرها الشهري عن أنشطتها في البلاد، إلى جانب ما المندوب الدائم لسوريا لدى المنظمة.
وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن فريقا نُشر مطلع الشهر الحالي «للتحقق من دقة واكتمال» إعلان سوريا عن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.
وجرت عمليات البحث في عدد من «المواقع غير المعلنة ذات الأولوية العالية» في مناطق شمال الساحل والوسط، بدعم من السلطات السورية.
وجاء في التقرير أنه «عُثر في عدد من هذه المواقع غير المعلنة على عشرات الذخائر الكيماوية غير المعلنة، مثل القنابل الجوية والصواريخ، إضافة إلى مواد كيماوية ومعدات ذات صلة عُثر عليها بشكل منفصل (…) إلى جانب آلاف الصفحات من الوثائق».
وأضافت الهيئة أن المواد الكيماوية والمعدات التي عُثر عليها تخضع حاليا للتحليل، وأن عمليات البحث مستمرة.
وقالت «سيُرفع تقرير أكثر تفصيلا عن نتيجة هذا الانتشار في الوقت المناسب».
18 مشتبهاً
بدوره، أبلغ مسؤول سوري وكالة «رويترز» بأن القيادة الحالية في البلاد عثرت على بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية السري الذي كان يُديره نظام بشار الأسد، بما في ذلك مواد خام وذخائر مماثلة لتلك التي استخدمت في شن هجمات غاز مميتة خلال سنوات الثورة ضد الأسد.
وقال محمد قطوب، المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، في مقابلة، إن السلطات السورية اعتقلت أيضا 18 شخصاً للاشتباه بتورطهم في برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية، ومن بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون كبار.وأشار إلى أن أسماء المشتبه بهم لم تُعلن نظرا لأن التحقيق لا يزال جاريا، مضيفا أن عددا منهم شغل رتبة لواء في عهد الأسد. وأفاد بأن أربعة منهم على الأقل مدرجون على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية والأميركية.
الأسد
وانضمت سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في العام 2013 ووافقت على كشف مخزوناتها من المواد السامة وتسليمها لتدميرها، تحت ضغط من روسيا والولايات المتحدة لتجنب تهديد واشنطن وحلفائها بشن ضربات جوية. لكن المنظمة، ومقرها لاهاي، تعتقد أن الإعلان كان غير مكتمل وأن أسلحة أخرى لم تُحصر بعد.
واتُّهم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد مرارا باستخدام أسلحة كيماوية خلال 13 عاما من الحرب الأهلية في البلاد. ومنذ إطاحته في العام 2024، كان مصير المخزونات السورية مصدر قلق بالغ.
وتعهدت وزارة خارجية الحكومة الجديدة في دمشق العام الماضي تفكيك كل ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيماوية العائد للحكم السابق.
سوريا.. العثور على بقايا لـ«برنامج الأسد الكيماوي» واعتقال 18 مشتبهاً

عُثر على عشرات الأسلحة الكيماوية غير المصرّح عنها في سوريا، وفق ما أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تقريرها الشهري عن أنشطتها في البلاد، إلى جانب ما المندوب الدائم لسوريا لدى المنظمة.
وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن فريقا نُشر مطلع الشهر الحالي «للتحقق من دقة واكتمال» إعلان سوريا عن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.
وجرت عمليات البحث في عدد من «المواقع غير المعلنة ذات الأولوية العالية» في مناطق شمال الساحل والوسط، بدعم من السلطات السورية.
وجاء في التقرير أنه «عُثر في عدد من هذه المواقع غير المعلنة على عشرات الذخائر الكيماوية غير المعلنة، مثل القنابل الجوية والصواريخ، إضافة إلى مواد كيماوية ومعدات ذات صلة عُثر عليها بشكل منفصل (…) إلى جانب آلاف الصفحات من الوثائق».
وأضافت الهيئة أن المواد الكيماوية والمعدات التي عُثر عليها تخضع حاليا للتحليل، وأن عمليات البحث مستمرة.
وقالت «سيُرفع تقرير أكثر تفصيلا عن نتيجة هذا الانتشار في الوقت المناسب».
18 مشتبهاً
بدوره، أبلغ مسؤول سوري وكالة «رويترز» بأن القيادة الحالية في البلاد عثرت على بقايا برنامج الأسلحة الكيماوية السري الذي كان يُديره نظام بشار الأسد، بما في ذلك مواد خام وذخائر مماثلة لتلك التي استخدمت في شن هجمات غاز مميتة خلال سنوات الثورة ضد الأسد.
وقال محمد قطوب، المندوب الدائم لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، في مقابلة، إن السلطات السورية اعتقلت أيضا 18 شخصاً للاشتباه بتورطهم في برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية، ومن بينهم مسؤولون عسكريون وسياسيون وفنيون كبار.وأشار إلى أن أسماء المشتبه بهم لم تُعلن نظرا لأن التحقيق لا يزال جاريا، مضيفا أن عددا منهم شغل رتبة لواء في عهد الأسد. وأفاد بأن أربعة منهم على الأقل مدرجون على قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية والأميركية.
الأسد
وانضمت سوريا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في العام 2013 ووافقت على كشف مخزوناتها من المواد السامة وتسليمها لتدميرها، تحت ضغط من روسيا والولايات المتحدة لتجنب تهديد واشنطن وحلفائها بشن ضربات جوية. لكن المنظمة، ومقرها لاهاي، تعتقد أن الإعلان كان غير مكتمل وأن أسلحة أخرى لم تُحصر بعد.
واتُّهم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد مرارا باستخدام أسلحة كيماوية خلال 13 عاما من الحرب الأهلية في البلاد. ومنذ إطاحته في العام 2024، كان مصير المخزونات السورية مصدر قلق بالغ.
وتعهدت وزارة خارجية الحكومة الجديدة في دمشق العام الماضي تفكيك كل ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيماوية العائد للحكم السابق.









