بالفيديو- سلام من زوطر الغربيّة: سنكرّس كل الجهود لتأمين الانسحاب الإسرائيلي، وغضب الأهالي من زيارته
أكد رئيس الحكومة نواف سلام مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية، أن ما يجري يشكّل لحظة وطنية تحمل أبعادًا سياسية ومعنوية كبيرة، باعتباره بداية للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وقال سلام، في كلمة من زوطر الغربية صباح اليوم، إن الحكومة أكدت منذ البداية أن هدفها هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن ما يحصل اليوم ليس سوى بداية.
وأضاف أن الدولة مصممة وثابتة، وستواصل حشد جميع جهودها السياسية والدبلوماسية لتأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية.
ووجّه سلام رسالة ثانية إلى أهالي الجنوب، مؤكدًا أن الدولة بدأت بتسخير جميع إمكاناتها لمواكبة عودتهم، وأن الجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودون لحماية الأهالي العائدين.
وأشار إلى أنه بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، ستتواصل أعمال فتح الطرقات وإزالة الركام وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح للأهالي العودة بأمان وكرامة إلى منازلهم وقراهم.
وأوضح أن التحضيرات بدأت لإعادة جميع الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء واتصالات، إلى جانب العمل على تأمين المساكن الجاهزة وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية.
وأكد سلام أن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار، بل هدف وطني تلتزم به الدولة، معتبرًا أن عودة الأهالي إلى أرضهم هي أصدق تعبير عن وحدة لبنان وسيادته.
وكانت حالة من الغضب والاستياء سادت في أجواء البلدة، عقب الزيارة الرسمية الخاطفة التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع الوطني ميشال منسى إلى البلدة، والتي استمرت نحو عشر دقائق فقط، وسط إجراءات أمنية مشددة، ومن دون لقاء الأهالي أو عقد أي اجتماع يوضح حقيقة التطورات الميدانية في المنطقة.
وأفادت المعلومات بأن رئيس الحكومة ووزير الدفاع دخلا إلى البلدة برفقة رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ورئيس الأركان، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار، حيث جالوا داخل الآليات العسكرية، وقام الرئيس سلام بغرس العلم اللبناني، في إشارة إلى سيادة الدولة على البلدة، قبل مغادرتهم سريعًا.
وكشفت معلومات أنه من المتوقع أن يصل قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى البلدة للاطلاع على مسار انتشار الجيش ضمن الخطة لتطبيق المناطق النموذجية (التجريبية)، التي تم التوافق عليها في صيغة الاتفاق بين لبنان وإسرائيل.
بالفيديو- سلام من زوطر الغربيّة: سنكرّس كل الجهود لتأمين الانسحاب الإسرائيلي، وغضب الأهالي من زيارته
أكد رئيس الحكومة نواف سلام مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية، أن ما يجري يشكّل لحظة وطنية تحمل أبعادًا سياسية ومعنوية كبيرة، باعتباره بداية للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وقال سلام، في كلمة من زوطر الغربية صباح اليوم، إن الحكومة أكدت منذ البداية أن هدفها هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن ما يحصل اليوم ليس سوى بداية.
وأضاف أن الدولة مصممة وثابتة، وستواصل حشد جميع جهودها السياسية والدبلوماسية لتأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية.
ووجّه سلام رسالة ثانية إلى أهالي الجنوب، مؤكدًا أن الدولة بدأت بتسخير جميع إمكاناتها لمواكبة عودتهم، وأن الجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودون لحماية الأهالي العائدين.
وأشار إلى أنه بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، ستتواصل أعمال فتح الطرقات وإزالة الركام وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح للأهالي العودة بأمان وكرامة إلى منازلهم وقراهم.
وأوضح أن التحضيرات بدأت لإعادة جميع الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء واتصالات، إلى جانب العمل على تأمين المساكن الجاهزة وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية.
وأكد سلام أن عودة الحياة إلى الجنوب ليست مجرد شعار، بل هدف وطني تلتزم به الدولة، معتبرًا أن عودة الأهالي إلى أرضهم هي أصدق تعبير عن وحدة لبنان وسيادته.
وكانت حالة من الغضب والاستياء سادت في أجواء البلدة، عقب الزيارة الرسمية الخاطفة التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع الوطني ميشال منسى إلى البلدة، والتي استمرت نحو عشر دقائق فقط، وسط إجراءات أمنية مشددة، ومن دون لقاء الأهالي أو عقد أي اجتماع يوضح حقيقة التطورات الميدانية في المنطقة.
وأفادت المعلومات بأن رئيس الحكومة ووزير الدفاع دخلا إلى البلدة برفقة رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ورئيس الأركان، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار، حيث جالوا داخل الآليات العسكرية، وقام الرئيس سلام بغرس العلم اللبناني، في إشارة إلى سيادة الدولة على البلدة، قبل مغادرتهم سريعًا.
وكشفت معلومات أنه من المتوقع أن يصل قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى البلدة للاطلاع على مسار انتشار الجيش ضمن الخطة لتطبيق المناطق النموذجية (التجريبية)، التي تم التوافق عليها في صيغة الاتفاق بين لبنان وإسرائيل.

