إيران رفعت الجاهزيّة… وتتأهب لضربات مُحتملة

رفعت إيران مستوى الجاهزية في عشرات الجهات والمنشآت الحيوية، تحسباً لاحتمال تعرض البنية التحتية لهجمات، وسط استمرار التوتر والتهديدات الأميركية السابقة باستهداف منشآت داخل البلاد.
وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، العميد غلام رضا جلالي، إن نحو 46 جهة تنفيذية وتشغيلية، يفترض أن تكون لديها خطط للاستجابة في زمن الحرب، باتت مستعدة للتعامل مع الظروف الحربية.
وأوضح أن هذه الجهات مطالبة بوضع خطط للاستجابة خلال الحرب، وإصلاح الأضرار واستعادة الأوضاع الطبيعية، إلى جانب الحفاظ على وظائفها واستمرارية أنشطتها وتأمين المستلزمات الضرورية للتشغيل.
وأضاف أن على كل جهة أن تحدد مسبقاً كيفية معالجة الأضرار التي قد تلحق ببنيتها التحتية نتيجة أي هجوم، وكيفية مواصلة تقديم خدماتها إذا تعرضت منشآتها للاستهداف.
وأشار جلالي إلى أن البنى التحتية المعنية تشمل مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء ومحطات معالجة المياه والموانئ والجسور والطرق والمطارات وشركات الطيران، وهي مرافق أساسية لاستمرار عمل الدولة والخدمات في ظروف الحرب.
إيران رفعت الجاهزيّة… وتتأهب لضربات مُحتملة

رفعت إيران مستوى الجاهزية في عشرات الجهات والمنشآت الحيوية، تحسباً لاحتمال تعرض البنية التحتية لهجمات، وسط استمرار التوتر والتهديدات الأميركية السابقة باستهداف منشآت داخل البلاد.
وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، العميد غلام رضا جلالي، إن نحو 46 جهة تنفيذية وتشغيلية، يفترض أن تكون لديها خطط للاستجابة في زمن الحرب، باتت مستعدة للتعامل مع الظروف الحربية.
وأوضح أن هذه الجهات مطالبة بوضع خطط للاستجابة خلال الحرب، وإصلاح الأضرار واستعادة الأوضاع الطبيعية، إلى جانب الحفاظ على وظائفها واستمرارية أنشطتها وتأمين المستلزمات الضرورية للتشغيل.
وأضاف أن على كل جهة أن تحدد مسبقاً كيفية معالجة الأضرار التي قد تلحق ببنيتها التحتية نتيجة أي هجوم، وكيفية مواصلة تقديم خدماتها إذا تعرضت منشآتها للاستهداف.
وأشار جلالي إلى أن البنى التحتية المعنية تشمل مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء ومحطات معالجة المياه والموانئ والجسور والطرق والمطارات وشركات الطيران، وهي مرافق أساسية لاستمرار عمل الدولة والخدمات في ظروف الحرب.








