فرنجية يسأل: كيف ينتقدون الحكومة ويمنحونها الثقة؟

نتقد النائب طوني فرنجية التناقض بين المواقف التي تعلنها القوى السياسية من أداء الحكومة وبين منحها الثقة في مجلس النواب، معتبرًا أن استمرار الدعم لها لا يعكس رضى داخليًا عن سياساتها. وفي ملف الجنوب، شدّد على، ضرورة تأمين قوات دولية بديلة في حال مغادرة “اليونيفيل”، معربًا عن أمله في تمديد بقائها لبضعة أشهر ريثما تتضح التطورات في لبنان والمنطقة.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، على هامش مشاركته في جلسة اللجان النيابية المشتركة، رأى فرنجية أن الحكومة حصلت على مهلة كافية، مشيرًا إلى أن جلسة مناقشة أدائها أظهرت مفارقة بين الانتقادات الواسعة الموجّهة إليها وبين حصولها على ثقة غالبية النواب.
وقال إن القوى التي تبدي عدم رضاها عن الحكومة تمنحها الثقة، فيما القوى المشاركة فيها، والتي يُفترض أن تدافع عنها وتؤيد سياساتها، توجّه إليها بدورها انتقادات حادة. واعتبر أن هذا التناقض يطرح تساؤلات حول الأسس التي يقوم عليها استمرار دعم الحكومة.
وأشار فرنجية، في هذا السياق، إلى المواقف الانتقادية الصادرة عن “القوات اللبنانية” ورئيسها سمير جعجع، وحزب “الكتائب اللبنانية”، متسائلًا عن كيفية استمرار الحكومة في ظل هذا القدر من عدم الرضا عن أدائها.
وعن عدم إلقائه كلمة في جلسة مناقشة الحكومة، أوضح أنه أعلن سحب كلمته قبل يومين من انعقادها، انطلاقًا من قناعته بأن الانتقادات لا تنسجم مع المواقف التي تُترجم عند التصويت على الثقة.
وأضاف، أن لديه ملاحظات كثيرة على أداء الحكومة، لكنه فضّل عدم الكلام، معتبرًا، أن اللبنانيين سئموا سماع المواقف المتكررة من دون أن تقترن بخطوات عملية.
وفي ما يتعلق بمستقبل الوجود الدولي في الجنوب، أوضح فرنجية أنه وقّع عريضة تطالب بتأمين قوات دولية بديلة تحلّ محل “اليونيفيل” في حال مغادرتها، مشيرًا إلى وجود حرص على متابعة هذا الملف.
وأعرب عن أمله في تمديد بقاء “اليونيفيل” لبضعة أشهر، بما يتيح اتضاح مسار التطورات في لبنان والمنطقة، قبل حسم الخطوات المقبلة المتعلقة بالوجود الدولي في الجنوب.
فرنجية يسأل: كيف ينتقدون الحكومة ويمنحونها الثقة؟

نتقد النائب طوني فرنجية التناقض بين المواقف التي تعلنها القوى السياسية من أداء الحكومة وبين منحها الثقة في مجلس النواب، معتبرًا أن استمرار الدعم لها لا يعكس رضى داخليًا عن سياساتها. وفي ملف الجنوب، شدّد على، ضرورة تأمين قوات دولية بديلة في حال مغادرة “اليونيفيل”، معربًا عن أمله في تمديد بقائها لبضعة أشهر ريثما تتضح التطورات في لبنان والمنطقة.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، على هامش مشاركته في جلسة اللجان النيابية المشتركة، رأى فرنجية أن الحكومة حصلت على مهلة كافية، مشيرًا إلى أن جلسة مناقشة أدائها أظهرت مفارقة بين الانتقادات الواسعة الموجّهة إليها وبين حصولها على ثقة غالبية النواب.
وقال إن القوى التي تبدي عدم رضاها عن الحكومة تمنحها الثقة، فيما القوى المشاركة فيها، والتي يُفترض أن تدافع عنها وتؤيد سياساتها، توجّه إليها بدورها انتقادات حادة. واعتبر أن هذا التناقض يطرح تساؤلات حول الأسس التي يقوم عليها استمرار دعم الحكومة.
وأشار فرنجية، في هذا السياق، إلى المواقف الانتقادية الصادرة عن “القوات اللبنانية” ورئيسها سمير جعجع، وحزب “الكتائب اللبنانية”، متسائلًا عن كيفية استمرار الحكومة في ظل هذا القدر من عدم الرضا عن أدائها.
وعن عدم إلقائه كلمة في جلسة مناقشة الحكومة، أوضح أنه أعلن سحب كلمته قبل يومين من انعقادها، انطلاقًا من قناعته بأن الانتقادات لا تنسجم مع المواقف التي تُترجم عند التصويت على الثقة.
وأضاف، أن لديه ملاحظات كثيرة على أداء الحكومة، لكنه فضّل عدم الكلام، معتبرًا، أن اللبنانيين سئموا سماع المواقف المتكررة من دون أن تقترن بخطوات عملية.
وفي ما يتعلق بمستقبل الوجود الدولي في الجنوب، أوضح فرنجية أنه وقّع عريضة تطالب بتأمين قوات دولية بديلة تحلّ محل “اليونيفيل” في حال مغادرتها، مشيرًا إلى وجود حرص على متابعة هذا الملف.
وأعرب عن أمله في تمديد بقاء “اليونيفيل” لبضعة أشهر، بما يتيح اتضاح مسار التطورات في لبنان والمنطقة، قبل حسم الخطوات المقبلة المتعلقة بالوجود الدولي في الجنوب.








