مصدر بارز في “الثنائي”: لا حاجة لإسقاط الاتفاق الإطاري لأنه غير قابل للتنفيذ

أفاد مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ «الديار»، بأن امل وحزب الله يرفضان «الاتفاق الاطاري»، وانهما متفقان تماما على الموقف منه، ويعتبرانه ولد ميتا. واضاف ان هذا الاتفاق ساقط حكما، ولا حاجة لجهد يذكر، من أجل تبيان هذه الحقيقة التي برزت منذ اللحظة الأولى لتوقيعه في واشنطن.
وحول اتصالات ولقاءات الرئيس بري، قال المصدر انها تندرج في إطار التشاور، وتبادل الآراء حول التطورات والمستجدات بعد توقيع الاتفاق المذكور، وهي غير مرتبطة بتشكيل جبهة سياسية لاسقاط الاتفاق، لا سيما انه سعى ويسعى الى العمل، على عدم توسيع الانقسام العمودي بين اللبنانيين، والى تعزيز مناخ الوحدة لمواجهة التحديات الناجمة عن استمرار الاحتلال والعدوان الاسرائيليين على لبنان.
ورأى المصدر ان هناك فرقا بين تحشيد وبلورة أوسع معارضة لـ «الاتفاق الاطاري»، وبين تشكيل جبهة سياسية لاسقاط الاتفاق المذكور.
ورأى المصدر ان لا حاجة لإنشاء إطار سياسي من أجل إسقاط الاتفاق الاطاري، مشيرا الى انه غير قابل اصلا للتطبيق، وان أصحابه أخذوا يتبرأون من بعض بنوده، بعد ان فشلوا في محاولة تجميله.
مصدر بارز في “الثنائي”: لا حاجة لإسقاط الاتفاق الإطاري لأنه غير قابل للتنفيذ

أفاد مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ «الديار»، بأن امل وحزب الله يرفضان «الاتفاق الاطاري»، وانهما متفقان تماما على الموقف منه، ويعتبرانه ولد ميتا. واضاف ان هذا الاتفاق ساقط حكما، ولا حاجة لجهد يذكر، من أجل تبيان هذه الحقيقة التي برزت منذ اللحظة الأولى لتوقيعه في واشنطن.
وحول اتصالات ولقاءات الرئيس بري، قال المصدر انها تندرج في إطار التشاور، وتبادل الآراء حول التطورات والمستجدات بعد توقيع الاتفاق المذكور، وهي غير مرتبطة بتشكيل جبهة سياسية لاسقاط الاتفاق، لا سيما انه سعى ويسعى الى العمل، على عدم توسيع الانقسام العمودي بين اللبنانيين، والى تعزيز مناخ الوحدة لمواجهة التحديات الناجمة عن استمرار الاحتلال والعدوان الاسرائيليين على لبنان.
ورأى المصدر ان هناك فرقا بين تحشيد وبلورة أوسع معارضة لـ «الاتفاق الاطاري»، وبين تشكيل جبهة سياسية لاسقاط الاتفاق المذكور.
ورأى المصدر ان لا حاجة لإنشاء إطار سياسي من أجل إسقاط الاتفاق الاطاري، مشيرا الى انه غير قابل اصلا للتطبيق، وان أصحابه أخذوا يتبرأون من بعض بنوده، بعد ان فشلوا في محاولة تجميله.




