3 سيناريوهات تنتظر لبنان.. تقرير يكشف: هل ستتجدد الحرب؟
نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً، أفاد فيه بأنّ المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن لم تشهد حتى الآن الوصول إلى تفاهم، وذلك بعدما وصلت المحادثات إلى طريق مسدود بسبب خلافات جوهرية حول شروط الانسحاب والترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.
ونقل التقرير عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إنَّ الوفد الإسرائيلي تمسك بالسيطرة العسكرية على تلال علي الطاهر، كما اقترح انسحاباً جزئياً من الناقورة والبياضة وعدد من القرى الحدودية، مقابل تحويلها إلى “مناطق تجريبية” تخضع لرقابة أمنية مشددة ونزع سلاحها بالكامل.
وأكدت المصادر أن الوفد اللبناني رفض الطرحين بشكل قاطع، معتبراً أن أي وجود إسرائيلي شمال نهر الليطاني يشكل مساساً بالسيادة اللبنانية، وأن المطلوب هو انسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط وفق المواثيق الدولية.
وفي السياق، رأى المحلل السياسي مهنا الدروب أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الشروط فرض واقع أمني جديد يمنحها حزاماً أمنياً غير معلن وصلاحيات ميدانية تسمح لها بالتدخل داخل الأراضي اللبنانية، فيما يتمسك لبنان بحصر السلطة الأمنية والعسكرية بالجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
وأشار الدروب إلى أن تعثر المفاوضات يعود إلى التباين الكبير بين رؤية بيروت القائمة على حماية السيادة الوطنية، والمقاربة الإسرائيلية التي تسعى إلى تثبيت مكاسب ميدانية دائمة.
وفي ضوء فشل الجولة الخامسة، رجّح التقرير ثلاثة سيناريوهات محتملة:
الأول: تدخل أميركي لطرح تسويات جديدة وإبقاء المسار التفاوضي قائماً، مع تأجيل الملفات الخلافية، وفي مقدمها تلال علي الطاهر.
الثاني: استمرار المراوحة الميدانية، مع بقاء القوات الإسرائيلية في مواقعها ومواصلة العمليات العسكرية المحدودة، ما يعرقل إعادة الإعمار ويؤخر عودة النازحين.
الثالث: انهيار التهدئة والعودة إلى مواجهة عسكرية واسعة، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بشكل كامل.
وخلص التقرير إلى أن الهوة لا تزال واسعة بين المطالب الأمنية الإسرائيلية والثوابت السيادية اللبنانية، ما يجعل التوصل إلى اتفاق في المدى القريب أمراً بالغ الصعوبة، ويُبقي مستقبل الجنوب اللبناني وعودة سكانه مرتبطين بمآلات المسار التفاوضي والضغوط الأميركية المقبلة.
3 سيناريوهات تنتظر لبنان.. تقرير يكشف: هل ستتجدد الحرب؟
نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً، أفاد فيه بأنّ المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن لم تشهد حتى الآن الوصول إلى تفاهم، وذلك بعدما وصلت المحادثات إلى طريق مسدود بسبب خلافات جوهرية حول شروط الانسحاب والترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.
ونقل التقرير عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إنَّ الوفد الإسرائيلي تمسك بالسيطرة العسكرية على تلال علي الطاهر، كما اقترح انسحاباً جزئياً من الناقورة والبياضة وعدد من القرى الحدودية، مقابل تحويلها إلى “مناطق تجريبية” تخضع لرقابة أمنية مشددة ونزع سلاحها بالكامل.
وأكدت المصادر أن الوفد اللبناني رفض الطرحين بشكل قاطع، معتبراً أن أي وجود إسرائيلي شمال نهر الليطاني يشكل مساساً بالسيادة اللبنانية، وأن المطلوب هو انسحاب إسرائيلي كامل وغير مشروط وفق المواثيق الدولية.
وفي السياق، رأى المحلل السياسي مهنا الدروب أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الشروط فرض واقع أمني جديد يمنحها حزاماً أمنياً غير معلن وصلاحيات ميدانية تسمح لها بالتدخل داخل الأراضي اللبنانية، فيما يتمسك لبنان بحصر السلطة الأمنية والعسكرية بالجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
وأشار الدروب إلى أن تعثر المفاوضات يعود إلى التباين الكبير بين رؤية بيروت القائمة على حماية السيادة الوطنية، والمقاربة الإسرائيلية التي تسعى إلى تثبيت مكاسب ميدانية دائمة.
وفي ضوء فشل الجولة الخامسة، رجّح التقرير ثلاثة سيناريوهات محتملة:
الأول: تدخل أميركي لطرح تسويات جديدة وإبقاء المسار التفاوضي قائماً، مع تأجيل الملفات الخلافية، وفي مقدمها تلال علي الطاهر.
الثاني: استمرار المراوحة الميدانية، مع بقاء القوات الإسرائيلية في مواقعها ومواصلة العمليات العسكرية المحدودة، ما يعرقل إعادة الإعمار ويؤخر عودة النازحين.
الثالث: انهيار التهدئة والعودة إلى مواجهة عسكرية واسعة، إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بشكل كامل.
وخلص التقرير إلى أن الهوة لا تزال واسعة بين المطالب الأمنية الإسرائيلية والثوابت السيادية اللبنانية، ما يجعل التوصل إلى اتفاق في المدى القريب أمراً بالغ الصعوبة، ويُبقي مستقبل الجنوب اللبناني وعودة سكانه مرتبطين بمآلات المسار التفاوضي والضغوط الأميركية المقبلة.










