سلام: موقفنا في المفاوضات أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة

16 أيلول 2026

الرئيس سلام في ختام جلسة مناقشة الحكومة في المجلس النيابي:

  • أشكر كل من قدّم نقداً بنّاءً لعمل الحكومة أو أثار مسألةً تستوجب التوضيح أو التصويب. لا شك عندي أن المواطن المطالب بوجود الدولة محق في مطلبه، والشاكي من غياب الدولة محق في شكواه.
  • تعي الحكومة أن عدداً من التوقعات ارتفعت عند تأليفها، لكنها اصطدمت بالواقع الصعب الذي زادته الحرب صعوبة. وسنعمل كل ما بوسعنا لكي لا يتحول الاعتراف بالصعوبات التي تحيط بعملنا إلى خيبات.
  • في الحرب والمفاوضات وسيادة الدولة، فإن «الإطار الثلاثي» هو إطار سياسي للمفاوضات، وليس اتفاقاً أو معاهدة بالمعنى القانوني، كما استقر عليه الفقه القانوني واجتهاد أعلى المحاكم الدولية، الذي يميّز بوضوح بين هاتين الحالتين.
  • موقفنا على طاولة المفاوضات يكون أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة.
  • حول «الإطار الثلاثي»: يتضمن انسحاباً إسرائيلياً على مراحل، كما يدعو إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية دون سواها على أراضيها. وقيل إن هذا المسار أبعد لبنان عن مرجعياته وثوابته، وهذا غير صحيح.
  • لا أدّعي أن النتائج التي نريدها قد تحققت. فالاعتداءات لم تتوقف، وإسرائيل لم تنسحب بعد من كامل الأراضي اللبنانية، ولا يزال عدد كبير من أسرانا محتجزاً، ومن أهلنا عاجزاً عن العودة إلى بلداتهم وقراهم. لكن المفاوضات لم تنتهِ بعد.
  • كلما عزّزنا وحدتنا الوطنية، ومكّنّا جيشنا من القيام بمهامه، وبسطنا سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، عزّزنا عناصر قوتنا وقدرتنا على انتزاع حقوقنا.
  • صحيح أن أي مسار تفاوضي يُقاس في نهاية المطاف بما يحققه من نتائج، لكن علينا أيضاً أن نسأل أنفسنا: بأي لبنان نذهب إلى التفاوض؟ فموقفنا على طاولة المفاوضات يكون أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة.
  • حول انتهاء ولاية اليونيفيل: نعمل جاهدين مع شركائنا من أجل ضمان استمرار حضور دولي فاعل في الجنوب بعد انتهاء هذه الولاية، بما يواكب الجيش اللبناني ويساهم في تثبيت الاستقرار.
  • نريد أن نكون شعباً واحداً في دولة واحدة، يحميه جيش واحد، وتبسط دولته سيادتها على كامل أراضيها. وهذه ليست وجهة نظر فريق في مواجهة فريق آخر، بل هي ببساطة فكرة الدولة. أما القول إن سعي الحكومة إلى حشد الدعم العربي والدولي هو انخراط في محور أو استقواء بالخارج، فهو قلب للحقائق.
  • قد سأل بعضكم: ماذا لو لم تعطِ المفاوضات النتائج التي نريدها؟ أقول: من لديه طريق آخر يوقف الاعتداءات، ويحرّر الأرض، ويعيد الأسرى، ويعيد أهلنا إلى قراهم، بكلفة أقل على لبنان واللبنانيين، فنحن معه، شرط أن يدلّنا عليه.
  • أن نزج البلاد مرةً بعد مرة في حروب لم نخترها، بل حذّرنا من عواقبها، ثم نحمّل الدولة مسؤولية النتائج عندما تحاول إخراج لبنان منها، فهذا ليس بديلاً مقنعاً عن خيار الدبلوماسية والتفاوض الذي اعتمدناه.
  • حول العلاقة مع سوريا وملف النازحين السوريين: نحن نبني اليوم علاقةً مع سوريا تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، والمصالح المشتركة، وعدم التدخل في شؤون الآخر. ولهذا يجري العمل على مراجعة الاتفاقات الثنائية السابقة، وعلى تكريس مبدأ المعاملة بالمثل في عدد من المجالات

سلام: موقفنا في المفاوضات أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة

16 أيلول 2026

الرئيس سلام في ختام جلسة مناقشة الحكومة في المجلس النيابي:

  • أشكر كل من قدّم نقداً بنّاءً لعمل الحكومة أو أثار مسألةً تستوجب التوضيح أو التصويب. لا شك عندي أن المواطن المطالب بوجود الدولة محق في مطلبه، والشاكي من غياب الدولة محق في شكواه.
  • تعي الحكومة أن عدداً من التوقعات ارتفعت عند تأليفها، لكنها اصطدمت بالواقع الصعب الذي زادته الحرب صعوبة. وسنعمل كل ما بوسعنا لكي لا يتحول الاعتراف بالصعوبات التي تحيط بعملنا إلى خيبات.
  • في الحرب والمفاوضات وسيادة الدولة، فإن «الإطار الثلاثي» هو إطار سياسي للمفاوضات، وليس اتفاقاً أو معاهدة بالمعنى القانوني، كما استقر عليه الفقه القانوني واجتهاد أعلى المحاكم الدولية، الذي يميّز بوضوح بين هاتين الحالتين.
  • موقفنا على طاولة المفاوضات يكون أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة.
  • حول «الإطار الثلاثي»: يتضمن انسحاباً إسرائيلياً على مراحل، كما يدعو إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية دون سواها على أراضيها. وقيل إن هذا المسار أبعد لبنان عن مرجعياته وثوابته، وهذا غير صحيح.
  • لا أدّعي أن النتائج التي نريدها قد تحققت. فالاعتداءات لم تتوقف، وإسرائيل لم تنسحب بعد من كامل الأراضي اللبنانية، ولا يزال عدد كبير من أسرانا محتجزاً، ومن أهلنا عاجزاً عن العودة إلى بلداتهم وقراهم. لكن المفاوضات لم تنتهِ بعد.
  • كلما عزّزنا وحدتنا الوطنية، ومكّنّا جيشنا من القيام بمهامه، وبسطنا سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، عزّزنا عناصر قوتنا وقدرتنا على انتزاع حقوقنا.
  • صحيح أن أي مسار تفاوضي يُقاس في نهاية المطاف بما يحققه من نتائج، لكن علينا أيضاً أن نسأل أنفسنا: بأي لبنان نذهب إلى التفاوض؟ فموقفنا على طاولة المفاوضات يكون أقوى عندما نكون جميعاً خلف الدولة.
  • حول انتهاء ولاية اليونيفيل: نعمل جاهدين مع شركائنا من أجل ضمان استمرار حضور دولي فاعل في الجنوب بعد انتهاء هذه الولاية، بما يواكب الجيش اللبناني ويساهم في تثبيت الاستقرار.
  • نريد أن نكون شعباً واحداً في دولة واحدة، يحميه جيش واحد، وتبسط دولته سيادتها على كامل أراضيها. وهذه ليست وجهة نظر فريق في مواجهة فريق آخر، بل هي ببساطة فكرة الدولة. أما القول إن سعي الحكومة إلى حشد الدعم العربي والدولي هو انخراط في محور أو استقواء بالخارج، فهو قلب للحقائق.
  • قد سأل بعضكم: ماذا لو لم تعطِ المفاوضات النتائج التي نريدها؟ أقول: من لديه طريق آخر يوقف الاعتداءات، ويحرّر الأرض، ويعيد الأسرى، ويعيد أهلنا إلى قراهم، بكلفة أقل على لبنان واللبنانيين، فنحن معه، شرط أن يدلّنا عليه.
  • أن نزج البلاد مرةً بعد مرة في حروب لم نخترها، بل حذّرنا من عواقبها، ثم نحمّل الدولة مسؤولية النتائج عندما تحاول إخراج لبنان منها، فهذا ليس بديلاً مقنعاً عن خيار الدبلوماسية والتفاوض الذي اعتمدناه.
  • حول العلاقة مع سوريا وملف النازحين السوريين: نحن نبني اليوم علاقةً مع سوريا تقوم على الاحترام المتبادل لسيادة البلدين، والمصالح المشتركة، وعدم التدخل في شؤون الآخر. ولهذا يجري العمل على مراجعة الاتفاقات الثنائية السابقة، وعلى تكريس مبدأ المعاملة بالمثل في عدد من المجالات

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار