المحيط الإقليمي منشغل عنا حاليا، ولسنا في سلم أولوياته

المصدر: الانباء الكويتية
21 أيار 2026

بين الشروط المضادة والسقوف العالية، تقف الدولة اللبنانية بين نارين، الأولى معادية من إسرائيل التي لم يعترف بها لبنان، والثانية داخلية لطالما اكتوت منها البلاد.

بين نارين، يقبع عدو في أرض مجاورة ومكون يمضي في تقويض سلطة الدولة، تجهد السلطات الرسمية اللبنانية للنأي بما تبقى من مصالح في البلاد وموسم صيفي وباب رزق للسكان عن الحرب المحصورة حاليا بين الجنوب وأطراف البقاعين الغربي والشمالي، والعمل على عدم شمولها سائر الأراضي اللبنانية. وتعتمد الدولة اللبنانية على الدعم الأميركي المتفهم لوجهة نظرها، إلى مساندة المجموعة العربية وفرنسا.

بين ذلك كله تستمر الحرب بإيقاعات متفاوتة، وبات الجنوب اللبناني ميدانا للمعارك بعد احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية فيه. وبدا ان الكلام عن وقف فعلي لإطلاق النار للمرة الأولى منذ الحرب الإسرائيلية الموسعة الأولى في 20 سبتمبر 2024، مؤجل إلى ما بعد نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك. واختصر ذلك مرجع رسمي لبناني بالإقرار لـ «الأنباء» بأن «المحيط الإقليمي منشغل عنا حاليا، ولسنا في سلم أولوياته».

المحيط الإقليمي منشغل عنا حاليا، ولسنا في سلم أولوياته

المصدر: الانباء الكويتية
21 أيار 2026

بين الشروط المضادة والسقوف العالية، تقف الدولة اللبنانية بين نارين، الأولى معادية من إسرائيل التي لم يعترف بها لبنان، والثانية داخلية لطالما اكتوت منها البلاد.

بين نارين، يقبع عدو في أرض مجاورة ومكون يمضي في تقويض سلطة الدولة، تجهد السلطات الرسمية اللبنانية للنأي بما تبقى من مصالح في البلاد وموسم صيفي وباب رزق للسكان عن الحرب المحصورة حاليا بين الجنوب وأطراف البقاعين الغربي والشمالي، والعمل على عدم شمولها سائر الأراضي اللبنانية. وتعتمد الدولة اللبنانية على الدعم الأميركي المتفهم لوجهة نظرها، إلى مساندة المجموعة العربية وفرنسا.

بين ذلك كله تستمر الحرب بإيقاعات متفاوتة، وبات الجنوب اللبناني ميدانا للمعارك بعد احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية فيه. وبدا ان الكلام عن وقف فعلي لإطلاق النار للمرة الأولى منذ الحرب الإسرائيلية الموسعة الأولى في 20 سبتمبر 2024، مؤجل إلى ما بعد نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك. واختصر ذلك مرجع رسمي لبناني بالإقرار لـ «الأنباء» بأن «المحيط الإقليمي منشغل عنا حاليا، ولسنا في سلم أولوياته».

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

مزيد من الأخبار