انتخابات إسرائيل.. هل يتغير مصير الجبهة اللبنانية؟

27 تشرين الأول 2026

تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية وسط تساؤلات عن انعكاساتها على الحرب في لبنان والمفاوضات بين بيروت وتل أبيب. ويرى محللون أن فوز بنيامين نتنياهو قد يعني استمرار الاعتداءات والاحتلال والضغوط لنزع سلاح حزب الله، بينما قد يفتح فوز غادي آيزنكوت الباب أمام مقاربة مختلفة، دون ضمانات لتغيير الواقع.

ويؤكد خبراء أن مستقبل المواجهة لا يرتبط بهوية رئيس الحكومة وحدها، بل بالتوازنات الإقليمية، ولا سيما الصراع مع إيران، والوقائع الميدانية وشروط التفاوض. وبين تمسك إسرائيل بمطالبها وإصرار لبنان على الانسحاب ووقف الاعتداءات، يبقى الاستقرار رهنا بتحولات سياسية وأمنية لم تتضح ملامحها بعد.

انتخابات إسرائيل.. هل يتغير مصير الجبهة اللبنانية؟

27 تشرين الأول 2026

تتجه الأنظار إلى الانتخابات الإسرائيلية وسط تساؤلات عن انعكاساتها على الحرب في لبنان والمفاوضات بين بيروت وتل أبيب. ويرى محللون أن فوز بنيامين نتنياهو قد يعني استمرار الاعتداءات والاحتلال والضغوط لنزع سلاح حزب الله، بينما قد يفتح فوز غادي آيزنكوت الباب أمام مقاربة مختلفة، دون ضمانات لتغيير الواقع.

ويؤكد خبراء أن مستقبل المواجهة لا يرتبط بهوية رئيس الحكومة وحدها، بل بالتوازنات الإقليمية، ولا سيما الصراع مع إيران، والوقائع الميدانية وشروط التفاوض. وبين تمسك إسرائيل بمطالبها وإصرار لبنان على الانسحاب ووقف الاعتداءات، يبقى الاستقرار رهنا بتحولات سياسية وأمنية لم تتضح ملامحها بعد.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار