روما تتأهب لمباحثات إسرائيلية لبنانية جديدة برعاية أميركية

المصدر: العربية.نت
28 تموز 2026

من المقرر أن تستضيف العاصمة الإيطالية روما الأسبوع المقبل جولة جديدة من المباحثات بين إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، في إطار المساعي الرامية إلى تثبيت الهدوء على الحدود الجنوبية، ودفع تنفيذ التفاهمات الأمنية التي أعقبت وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، نقلت تصريحاته شبكة N12 الإسرائيلية والصحافي، باراك رافيد، فإن الاجتماعات ستعقد خلال الفترة بين الرابع والسادس من أغسطس، وستركز على إمكانية توسيع عملية إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إلى جانب مناقشة الخلافات المتعلقة بالحدود البرية بين البلدين.

وقال المسؤول الأميركي إن هناك “زخماً كبيراً” في المسار الإسرائيلي اللبناني بعد إطلاق أول “منطقة تجريبية” في جنوب لبنان، وكذلك عقب اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني جوزيف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

وأضاف أن المجموعات الفنية التي ستجتمع في روما ستعمل على دفع التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري الذي ترعاه الولايات المتحدة، موضحاً أن جدول الأعمال يشمل توسيع تجربة المناطق التجريبية، ومعالجة جميع القضايا الحدودية العالقة، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل للسلام والأمن بين الجانبين.

توسيع المناطق التجريبية

وأوضح المسؤول الأميركي أن المنطقة التجريبية الأولى، التي يجري تنفيذها حالياً في جنوب لبنان، تمثل فرصة لتحقيق تقدم عملي على الأرض، من خلال تعزيز سلطة الدولة اللبنانية عبر نزع سلاح التنظيمات المسلحة بطريقة يمكن التحقق منها، إلى جانب بناء الثقة اللازمة للانتقال إلى مراحل جديدة.

وأضاف أن التجربة الحالية ستسمح بتطوير آليات تنفيذ هذه المناطق، تمهيداً لتوسيعها تدريجياً في مناطق أخرى من جنوب لبنان.

ولم يحدد المسؤول الأميركي المناطق التي قد يشملها التوسع، كما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومتين اللبنانية أو الإسرائيلية بشأن تفاصيل الاجتماعات المرتقبة.

ملفات الحدود والانسحاب

وتأتي هذه الجولة في وقت لا تزال فيه عدة نقاط خلافية على طول الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، من بينها مناطق متنازع عليها لم تُحسم منذ سنوات، فيما يطالب لبنان بانسحاب إسرائيل من المواقع التي لا تزال تنتشر فيها داخل أراضيه، بينما تؤكد إسرائيل أن أي خطوات إضافية ستكون مرتبطة بالترتيبات الأمنية على الجانب اللبناني.

ومن المتوقع أن تبحث الاجتماعات أيضاً آليات توسيع نطاق إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بما يتماشى مع التفاهمات الأمنية التي جرى التوصل إليها خلال الأشهر الماضية برعاية أميركية.

مسار تقوده واشنطن

وتقود الولايات المتحدة منذ أشهر اتصالات مكثفة بين الجانبين بهدف منع تجدد المواجهات العسكرية وتحويل وقف إطلاق النار إلى ترتيبات أمنية أكثر استقراراً.

وأكد المسؤول الأميركي أن الاتفاق الإطاري الثلاثي يمثل “المسار الوحيد” لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل ولبنان، مضيفاً أن الإدارة الأميركية تعتبر التنفيذ الكامل لهذا الإطار مصلحة مشتركة للطرفين، وأن إدارة ترامب ملتزمة بمواصلة دعمه.

ولم تتضح بعد فرص نجاح المحادثات في التوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن الملفات المطروحة، إلا أن المسؤول الأميركي أشار إلى أن الجولة المقبلة تستهدف إحراز تقدم عملي في القضايا التقنية والأمنية، تمهيداً لخطوات أوسع إذا استمرت الأجواء الإيجابية بين الطرفين.

روما تتأهب لمباحثات إسرائيلية لبنانية جديدة برعاية أميركية

المصدر: العربية.نت
28 تموز 2026

من المقرر أن تستضيف العاصمة الإيطالية روما الأسبوع المقبل جولة جديدة من المباحثات بين إسرائيل ولبنان برعاية الولايات المتحدة، في إطار المساعي الرامية إلى تثبيت الهدوء على الحدود الجنوبية، ودفع تنفيذ التفاهمات الأمنية التي أعقبت وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، نقلت تصريحاته شبكة N12 الإسرائيلية والصحافي، باراك رافيد، فإن الاجتماعات ستعقد خلال الفترة بين الرابع والسادس من أغسطس، وستركز على إمكانية توسيع عملية إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إلى جانب مناقشة الخلافات المتعلقة بالحدود البرية بين البلدين.

وقال المسؤول الأميركي إن هناك “زخماً كبيراً” في المسار الإسرائيلي اللبناني بعد إطلاق أول “منطقة تجريبية” في جنوب لبنان، وكذلك عقب اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني جوزيف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

وأضاف أن المجموعات الفنية التي ستجتمع في روما ستعمل على دفع التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري الذي ترعاه الولايات المتحدة، موضحاً أن جدول الأعمال يشمل توسيع تجربة المناطق التجريبية، ومعالجة جميع القضايا الحدودية العالقة، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل للسلام والأمن بين الجانبين.

توسيع المناطق التجريبية

وأوضح المسؤول الأميركي أن المنطقة التجريبية الأولى، التي يجري تنفيذها حالياً في جنوب لبنان، تمثل فرصة لتحقيق تقدم عملي على الأرض، من خلال تعزيز سلطة الدولة اللبنانية عبر نزع سلاح التنظيمات المسلحة بطريقة يمكن التحقق منها، إلى جانب بناء الثقة اللازمة للانتقال إلى مراحل جديدة.

وأضاف أن التجربة الحالية ستسمح بتطوير آليات تنفيذ هذه المناطق، تمهيداً لتوسيعها تدريجياً في مناطق أخرى من جنوب لبنان.

ولم يحدد المسؤول الأميركي المناطق التي قد يشملها التوسع، كما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومتين اللبنانية أو الإسرائيلية بشأن تفاصيل الاجتماعات المرتقبة.

ملفات الحدود والانسحاب

وتأتي هذه الجولة في وقت لا تزال فيه عدة نقاط خلافية على طول الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، من بينها مناطق متنازع عليها لم تُحسم منذ سنوات، فيما يطالب لبنان بانسحاب إسرائيل من المواقع التي لا تزال تنتشر فيها داخل أراضيه، بينما تؤكد إسرائيل أن أي خطوات إضافية ستكون مرتبطة بالترتيبات الأمنية على الجانب اللبناني.

ومن المتوقع أن تبحث الاجتماعات أيضاً آليات توسيع نطاق إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، بما يتماشى مع التفاهمات الأمنية التي جرى التوصل إليها خلال الأشهر الماضية برعاية أميركية.

مسار تقوده واشنطن

وتقود الولايات المتحدة منذ أشهر اتصالات مكثفة بين الجانبين بهدف منع تجدد المواجهات العسكرية وتحويل وقف إطلاق النار إلى ترتيبات أمنية أكثر استقراراً.

وأكد المسؤول الأميركي أن الاتفاق الإطاري الثلاثي يمثل “المسار الوحيد” لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل ولبنان، مضيفاً أن الإدارة الأميركية تعتبر التنفيذ الكامل لهذا الإطار مصلحة مشتركة للطرفين، وأن إدارة ترامب ملتزمة بمواصلة دعمه.

ولم تتضح بعد فرص نجاح المحادثات في التوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن الملفات المطروحة، إلا أن المسؤول الأميركي أشار إلى أن الجولة المقبلة تستهدف إحراز تقدم عملي في القضايا التقنية والأمنية، تمهيداً لخطوات أوسع إذا استمرت الأجواء الإيجابية بين الطرفين.

مزيد من الأخبار