تزويد أوكرانيا بطائرات روسية.. أسباب الرفض الأميركي بعد “إعلان بولندي مفاجئ”

المصدر: الحرة
10 آذار 2022

يواصل الجيش الأوكراني معركته مع القوات الروسية، حيث تناشد أوكرانيا الغرب مدها بطائرات مقاتلة. لكن غلق أميركا الباب أمام تزويد كييف بهذه الطائرات يشير إلى حدود ما تريد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي القيام به للمساعدة، حسبما تقول صحيفة واشنطن بوست.

ويحاول قادة العالم ضمان عدم امتداد الحرب خارج حدود أوكرانيا أو تصعيد الأمور إلى مواجهة مباشرة بين قوى مسلحة نوويا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ناشد أعضاء بالكونغرس الأميركي المساعدة للحصول على المزيد من المساعدات العسكرية الفتاكة، وخاصة أن تقدم دول أوروبا الشرقية لأوكرانيا طائرات روسية الصنع.

بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، ورث الأعضاء السابقون في الكتلة السوفيتية أسلحة وذخيرة ومعدات أخرى حتى أن أفراد الجيش الأوكراني متمرسون إلى حد كبير على أسلحة تعود إلى تلك الحقبة.

وأشار زيلينسكي إلى أن المقاتلات أكثر أهمية من صواريخ ستينغر المضادة للطائرات التي تحصل عليها أوكرانيا من حلفائها.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن زيلينسكي تحدث، في اتصال مع أعضاء الكونغرس، عن إنشاء منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، لكنه قال: “إذا لم تتمكن من فعل ذلك، على الأقل أرسل لي طائرات”.

قال مسؤولون أميركيون، السبت، إن الولايات المتحدة تدرس صفقة ترسل بموجبها بولندا طائرات من الحقبة السوفيتية إلى أوكرانيا مقابل مقاتلات أميركية من طراز إف-16، في أحدث محاولة لمساعدة أوكرانيا على الرد على الغزو الروسي.

قال مارك كانسيان، كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث في واشنطن، إن الولايات أو أوروبا لم يقدموا طائرات مقاتلة لأوكرانيا منذ الغزو الروسي.

وفي خطوة غير معتادة، عرضت بولندا، الثلاثاء، إمداد أوكرانيا بمقاتلات روسية الصنع من طراز ميغ-29، عبر قاعدة جوية أميركية في ألمانيا، بينما قال المسؤولون الأميركيون إنهم لم يتم استشارتهم، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

وطلبت بولندا من الولايات المتحدة، في المقابل، تزويدها بطائرات إف-16.

وكانت الولايات المتحدة وبولندا تجريان بالفعل محادثات أولية بشأن هذا النوع من التبادل لدعم القوات الجوية الأوكرانية.

غير أن بولندا، العضو في حلف الأطلسي، قد فاجأت واشنطن وأوروبا بالعرض العلني لنقل المقاتلات إلى قاعدة أميركية في ألمانيا كسبيل لدعم القوات الجوية الأوكرانية، وهو ما لم يكن جزءا من خطة واشنطن.

تقول الصحيفة إن مسؤولية تسليم المقاتلات للولايات المتحدة سوف تنقل خطر المواجهة بين موسكو وواشنطن إلى العلن.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في بيان: “لا نعتقد أن اقتراح بولندا يمكن الدفاع عنه”.

وسيتطلب عرض بولندا أن تلعب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي دورا رائدا في إيصال الطائرات إلى أوكرانيا.

وفي سياق الجهد الغربي الواسع لتسليح أوكرانيا، يمكن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسهولة أن يفسر إقلاع الطائرات من قاعدة حلف شمال الأطلسي في ألمانيا لمحاربة الروس في نهاية المطاف على أن الناتو طرف في الحرب.

وقال كيربي إن هذا “يثير مخاوف جدية لحلف الناتو بأكمله”. وامتنع عن ذكر تفاصيل بشأن ما إذا وجدت واشنطن طريقة أخرى لإمداد أوكرانيا بالمقاتلات.

يقول كانسيان: “إنهم يحاولون إيجاد طريقة غير مرئية لإرسال طائرات إلى أوكرانيا، على عكس عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن محاولتهم القيام بذلك”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية حذرت، هذا الأسبوع، من أن البلدان التي تفتح قواعدها الجوية لأوكرانيا، ناهيك عن إرسال طائرات مقاتلة، لشن هجمات على روسيا قد تعتبر طرفا في الصراع.

تزويد أوكرانيا بطائرات روسية.. أسباب الرفض الأميركي بعد “إعلان بولندي مفاجئ”

المصدر: الحرة
10 آذار 2022

يواصل الجيش الأوكراني معركته مع القوات الروسية، حيث تناشد أوكرانيا الغرب مدها بطائرات مقاتلة. لكن غلق أميركا الباب أمام تزويد كييف بهذه الطائرات يشير إلى حدود ما تريد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي القيام به للمساعدة، حسبما تقول صحيفة واشنطن بوست.

ويحاول قادة العالم ضمان عدم امتداد الحرب خارج حدود أوكرانيا أو تصعيد الأمور إلى مواجهة مباشرة بين قوى مسلحة نوويا.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ناشد أعضاء بالكونغرس الأميركي المساعدة للحصول على المزيد من المساعدات العسكرية الفتاكة، وخاصة أن تقدم دول أوروبا الشرقية لأوكرانيا طائرات روسية الصنع.

بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، ورث الأعضاء السابقون في الكتلة السوفيتية أسلحة وذخيرة ومعدات أخرى حتى أن أفراد الجيش الأوكراني متمرسون إلى حد كبير على أسلحة تعود إلى تلك الحقبة.

وأشار زيلينسكي إلى أن المقاتلات أكثر أهمية من صواريخ ستينغر المضادة للطائرات التي تحصل عليها أوكرانيا من حلفائها.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن زيلينسكي تحدث، في اتصال مع أعضاء الكونغرس، عن إنشاء منطقة حظر طيران فوق أوكرانيا، لكنه قال: “إذا لم تتمكن من فعل ذلك، على الأقل أرسل لي طائرات”.

قال مسؤولون أميركيون، السبت، إن الولايات المتحدة تدرس صفقة ترسل بموجبها بولندا طائرات من الحقبة السوفيتية إلى أوكرانيا مقابل مقاتلات أميركية من طراز إف-16، في أحدث محاولة لمساعدة أوكرانيا على الرد على الغزو الروسي.

قال مارك كانسيان، كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث في واشنطن، إن الولايات أو أوروبا لم يقدموا طائرات مقاتلة لأوكرانيا منذ الغزو الروسي.

وفي خطوة غير معتادة، عرضت بولندا، الثلاثاء، إمداد أوكرانيا بمقاتلات روسية الصنع من طراز ميغ-29، عبر قاعدة جوية أميركية في ألمانيا، بينما قال المسؤولون الأميركيون إنهم لم يتم استشارتهم، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

وطلبت بولندا من الولايات المتحدة، في المقابل، تزويدها بطائرات إف-16.

وكانت الولايات المتحدة وبولندا تجريان بالفعل محادثات أولية بشأن هذا النوع من التبادل لدعم القوات الجوية الأوكرانية.

غير أن بولندا، العضو في حلف الأطلسي، قد فاجأت واشنطن وأوروبا بالعرض العلني لنقل المقاتلات إلى قاعدة أميركية في ألمانيا كسبيل لدعم القوات الجوية الأوكرانية، وهو ما لم يكن جزءا من خطة واشنطن.

تقول الصحيفة إن مسؤولية تسليم المقاتلات للولايات المتحدة سوف تنقل خطر المواجهة بين موسكو وواشنطن إلى العلن.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في بيان: “لا نعتقد أن اقتراح بولندا يمكن الدفاع عنه”.

وسيتطلب عرض بولندا أن تلعب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي دورا رائدا في إيصال الطائرات إلى أوكرانيا.

وفي سياق الجهد الغربي الواسع لتسليح أوكرانيا، يمكن للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسهولة أن يفسر إقلاع الطائرات من قاعدة حلف شمال الأطلسي في ألمانيا لمحاربة الروس في نهاية المطاف على أن الناتو طرف في الحرب.

وقال كيربي إن هذا “يثير مخاوف جدية لحلف الناتو بأكمله”. وامتنع عن ذكر تفاصيل بشأن ما إذا وجدت واشنطن طريقة أخرى لإمداد أوكرانيا بالمقاتلات.

يقول كانسيان: “إنهم يحاولون إيجاد طريقة غير مرئية لإرسال طائرات إلى أوكرانيا، على عكس عقد مؤتمر صحفي للإعلان عن محاولتهم القيام بذلك”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية حذرت، هذا الأسبوع، من أن البلدان التي تفتح قواعدها الجوية لأوكرانيا، ناهيك عن إرسال طائرات مقاتلة، لشن هجمات على روسيا قد تعتبر طرفا في الصراع.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار